د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

8 تغريدة 46 قراءة Oct 21, 2022
١-كيف تجري اللعبة؟
وظيفة أحمد السيد أن يجمّع الشباب حوله، بحجة وجود خطر داهم يجتاح المجتمع! تعالوا نتخلص من الشبهات، والإلحاد، فيبدأ بإطلاق برامج وكتب.
٢-يطبع أحمد السيد كتابه (سابغات) في (تكوين للدراسات والبحوث) ويحيل أكثر من مرة في متنه إلى سامي عامري، فهو عنصر فعّال في مشروع أحمد السيد.
٣-عامري يشارك في الموضوع فيحيل إلى كتاب أحمد السيد ويفخّم فيه وهو الذي أحال إليه، ويبين أن المسألة عن صراع بين الإسلام وخصومه تجري في (البلاد)👇
٤-يستضاف سامي عامري في (تكوين) ليلقي المحاضرات على الشباب، ويدرسهم بحجة أنه الحريص عليهم، وأنّ عليهم مسؤولية ينبغي أن يتحملوها، في الوقت نفسه يبرمجهم خطوة بخطوة خلال مشروع طويل الأمد.
٥-عامري رجل ثرثار، وزلات لسانه فضّاحة، فيتحدث بكل وضوح عن مشروعه، يعتبر أن حكم الإسلام سقط تمامًا في بداية القرن العشرين [يشير إلى إلغاء السلطنة العثمانية] ويرى بأن حملة الاعتقالات والتضييق على قادته وأمثاله يستطيع هو تجاوزها عن بطريقته هو والسيد، ويعتبر هذا نصرًا.
٦-يقول للشباب إن الإسلام غائب تمامًا بل يزعم أن كل من يضبطونه مسلمًا يعتبرونه مجرمًا، بمثل هذا الهراء التحريضي تخيل ما يمكن أن يقوم به شباب غر يغسل أدمغتهم في سبيل الدفاع عن الدين!
٧-يركز سامي في خطابه على شباب السعودية، ويسميها جزيرة العرب، وخطابه مماثل لما كانت الجماعات الإرهابية تبثه عن السعودية
٨-ولا يقدر عامري على ضبط مشاعره وهو يرى أن العديد من أهل السعودية التحقوا ببرامج أحمد السيد، فذا بالنسبة له وللسيد أكبر إنجاز يمكن أن يظفرا به.

جاري تحميل الاقتراحات...