13 تغريدة 6 قراءة Dec 09, 2022
"افلام سينمائية..تحدت السلطة السياسية"
كانت السينما علامة فارقة في إبراز مدى تجبر السلطة أحيانا فى استعمال ما لديها من أدوات لقمع و إذلال معارضيها ، ففي حقب ماضية كان الاعتقال و التعذيب هو الوسيلة المفضلة لتقوية السلطة
الثريد لا يتبنى وجهة نظر محددة ..فقط نعرض لما قدمته السينما.
(١)
فيلم "الكرنك"
أيقونة أفلام كشف ما يحدث في المعتقلات
أنتج عام ١٩٧٥ و كتب قصته الأديب الكبير نجيب محفوظ و أخرجه على بدرخان
و تعرض الفيلم لانتقادات واسعة لما حمله من أساليب تعذيب فى حقبة ما قبل السادات و رغم ذلك فالفيلم مصنف ضمن قائمة أفضل ١٠٠ فيلم مصرى
🔞 يحتوي على مشاهد صادمة
(٢)
فيلم "إحنا بتوع الاتوبيس"
علامة مميزة في تاريخ تلك النوعية من الأفلام
عن قصة الأديب جلال الدين الحمامصى
و أنتج عام ١٩٧٩
و يتعرض لفكرة التعذيب و القهر دون ذنب أو محاكمة و فكرة تلفيق التهم لأشخاص لا ناقة لهم و لا جمل..
و قدم عبد المنعم مدبولي دورا قويا
🔞 يحتوي على مشاهد صادمة
(٣)
فيلم "البرىء"
أيقونة عاطف الطيب في صراعه ضد السلطوية
قدم أحمد زكي دورا اسطوريا في هذا الفيلم و حجبت الرقابة الفيلم عن العرض و أفرجت عنه بعد تعديل نهاية الفيلم لتتوافق مع رغبة السلطة وقتها
ويختصر بعض النقاد فكرة الفيلم فى "قمع الحرية بجهل الأبرياء"
كتب قصة الفيلم وحيد حامد
(٤)
فيلم " وراء الشمس"
من اقوى الافلام التي تحدثت عن أسباب هزيمة يونيو ١٩٦٧
و كذلك يتناول التعذيب في المعتقلات و ما يتعرض له المعتقلون للاجبار على كتابة اعترافات وهمية و تلفيق التهم
الفيلم انتاج عام ١٩٧٨
بطولة رشدى أباظة و احمد زكى و محمود المليجي
🔞 يحتوي على مشاهد صادمة
(٥)
فيلم " حلاوة الروح"
لعله من أقوى الافلام التي تحدثت عن فكرة التعذيب البدنى و الاعتقال لأسباب سياسية و إبراز طرق التعذيب داخل السجون و الايذاء النفسي و البدنى لهم.
أنتج عام ١٩٩٠
بطولة كمال الشناوي و احمد ماهر و صفية العمرى
و أخرجه أحمد درويش
(٦)
فيلم "زائر الفجر"
بطولة ماجدة الخطيب و عزت العلايلي
حاول الفيلم أن يفند الأسباب التي أدت إلى هزيمة يونيو ١٩٦٧ بوضوح وقسوة خصوصا حالات الاعتقال والسجن والضرب للعديد من العناصر الوطنية المخلصة التي كانت تحاول إلقاء الضوء على عناصر الضعف والسلبيات التي أصابت أجهزة الدولة
(٧)
فيلم " ضد الحكومة"
أيقونة أحمد زكي المعروفة في فكرة محاسبة الشخصيات العامة و الوزراء الفاسدين ، حيث كان وقتها الوزير لا يحاكم و لا يحاسب مهما كان فاسدا أو مخطئا و قدم أحمد زكي صورة واضحة المعالم لجوانب الفساد الوظيفي و المجتمعى
أخرج الفيلم عاطف الطيب عام ١٩٩٢
(٨)
فيلم " المذنبون"
إنتاج عام ١٩٧٥
بطولة سهير رمزي و عماد حمدى
الفيلم قاوم سياسة الانفتاح، معتبراهذه السياسة أحد عوامل التأثير السلبي على البناء الاجتماعي والاقتصادي في مصر، إذ يرصد الانحرافات التي تتم باسم الانفتاح وتسيد الفئات الطفيلية التي طفت معه فوق سطح السلم الاجتماعي.
(٩)
فيلم " التحويلة"
بطولة الراحل نجاح الموجي و فاروق الفيشاوي
إنتاج عام ١٩٨٦
فيلم التحويلة هو هجائية ضد القهر و الظلم و الفساد ،حيث تظل الفكرة الأساسية فى مجابهة الاستبداد هى أن تكون هناك ديمقراطية حقيقية لا شعارات زائفة دون فائدة و هذا ما جاء على لسان نجاح الموجي في الفيلم
(١٠)
فيلم "ثرثرة فوق النيل"
يعتبر من أجرأ أفلام السينما المصرية التي انتقدت الحقبة الناصرية من خلال رصد الأحوال الاجتماعية
يتناول الفيلم هزيمة ١٩٧٦ من خلال مجموعة من أصحاب مراكز القوى الذين يقودهم أحد المسئولين السياسيين والذين ينهبون أقوات الشعب ليحققوا لأنفسهم الثراء الفاحش
(١١)
فيلم " شئ من الخوف"
بطولة شادية و محمود مرسي
و قصة ثروت اباظه و إخراج حسين كمال
الفيلم يفيض بالاسقاطات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية على عهد عبد الناصر و تم إنتاجه عام ١٩٦٩
الفيلم يحتل المركز التاسع عشر في قائمة أفضل أفلام السينما المصرية
فكرة الفيلم:من يجرؤ على الكلام
ختاما: السينما هى أداة لتوثيق الماضى و الحاضر ، و هى ذلك الكاتب الجالس حول الواقع يسجل ما يحدث و ينقله بصميم إرادته ليلهم غيره و يعرفه بما كان يجرى في ذاك الوقت
كل التحية لمن تجرأ و اقدم على أن يستحضر فكرة
و ما نكتبه ليس إهانة لشخوص بعينها..و لكنه حدث..و عاشه الكثيرين .
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...