من عادة أهل الباطل أنهم إذا أرادوا إنكار حق ظاهر أن يخترعوا مصطلحاً مجملاً تحير به العامة ثم يشبعون هذا المصطلح هذا ذماً وهم يستبطنون ذم الحق، حتى إذا جاءهم الحق لاحقاً ألحقوه بهذا المصطلح وبرروا دفعهم له.
لهذا نظير في زماننا تجد النسويات والليبراليين يذمون (النظام الأبوي)
=
لهذا نظير في زماننا تجد النسويات والليبراليين يذمون (النظام الأبوي)
=
أو ما يسمونه (ذكورية) وهم يستبطنون ذم القوامة ووجود فروق فطرية بين الجنسين، وأشبعوا الجو بذم هذا النظام الذي ربطوه بالتسلط.
ثم بعد ذلك إذا جاءتهم أحكام شرعية تخالف هواهم طلبوا تأويلها أو أنكروها أو أنكروا الدين لأجلها، لأنها بدعواهم (أبوية) أو (ذكورية)
هكذا صنع الجهمية قديماً
=
ثم بعد ذلك إذا جاءتهم أحكام شرعية تخالف هواهم طلبوا تأويلها أو أنكروها أو أنكروا الدين لأجلها، لأنها بدعواهم (أبوية) أو (ذكورية)
هكذا صنع الجهمية قديماً
=
ملأوا الجو بذم (التجسيم) والتجسيم عندهم ما دلت عليه النصوص بل والفطر من أن الله عز وجل له وجود حقيقي في الخارج، بمعنى أنه يرى ويسمع ويشار إليه.
فصاروا إذا جاءتهم نصوص تخالف عقيدتهم قالوا هذه واجبة التأويل لأنها (تجسيم) وإذا كانت أحاديث دفعوها أو حرفوها بحجة دفع التجسيم.
فصاروا إذا جاءتهم نصوص تخالف عقيدتهم قالوا هذه واجبة التأويل لأنها (تجسيم) وإذا كانت أحاديث دفعوها أو حرفوها بحجة دفع التجسيم.
جاري تحميل الاقتراحات...