نزار عبيد مدني
نزار عبيد مدني

@nizaromadani

10 تغريدة 40 قراءة Oct 20, 2022
(١) رسائل موجهة إلى الأصدقاء فى الولايات المتحدة الأمريكية …………………..الرسالة الأولى : كما تعلمون فإن العلاقات بين بلدينا شهدت فى الماضى العديد من الأزمات ، ولكن متانة وصلابة الأسس التى قامت عليها العلاقات ساعدت على تجاوز جميع تلك الأزمات …. ( يتبع )
(٢) فلاتجعلوا الأزمة الراهنة تشكل عقبة أمام مستقبل واعد لعلاقات مفيدة ونافعة للطرفين ، واعلموا أن " الشراكة الإستراتيجية " بين بلدينا أثمن وأغلى من أن تتعرض للتهديد على خلفية أمور لايمكن على الإطلاق أن تخدم المصالح الأساسية والراسخة التى تربط بين البلدين …. ( يتبع )
(٣) وضعوا نصب أعينكم أنه لايكفي مجرد الإشارة الى تلك المصالح ، بل لابد من ترسيخها والعمل على ترجمتها إلى خطط وسياسات ومواقف على أرض الواقع …. ( يتبع )
(٤) الرسالة الثانية : إذا كنتم حريصين على استعادة العلاقات بين بلدينا لصلابتها ومتانتها ، فلابد لكم ، بداية ، من الإقرار بأهمية الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التى حدثت ولاتزال تحدث فى المملكة والتى قادها ولايزال يقودها ولى العهد الأمير محمد بن سلمان ……( يتبع )
(٥) ومن ثم مباركة تلك الإصلاحات والإشادة بها ، خاصة وأن منبعها ومنطلقها جاء من الداخل ولم تُفرض نتيجة إملاءات خارجية ، واحرصوا على اتخاذ العديد من الخطوات العملية نحو تأييد وتشجيع الموانى والمضامين المهمة التى تتضمنها رؤية ٢٠٣٠ … ( يتبع )
(٦) وافسحوا المجال أمام الشركات الأمريكية للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة ومن المناخ الصديق للاستثمار فى المملكة العربية السعودية ……. ( يتبع )
(٧) الرسالة الثالثة : انصتوا جيداً لهواجسنا المشروعة وفى مقدمتها الدور التخريبي لإيران فى المنطقة والوضع فى اليمن ، وتفاعلوا بإيجابية مع هذه الهواجس ، ولاتجعلوا الشعارات المسيسة هى محور سياستكم ومواقفكم تجاه المنطقة وتجاه المملكةالعربية السعودية بصفة خاصة … ( يتبع )
(٨) وكونوا واقعيين واجعلوا " المصالح العليا " لبلادكم هى البوصلة التى تهتدون بها فى إدارة دفة سياستكم ومواقفكم … ( يتبع )
(٩) الرسالة الرابعة : ثقوا وتأكدوا أن المملكة العربية السعودية لن تتردد ولو للحظة واحدة فى تطبيع العلاقات مع اسرائيل متى مااعترفت بالمبادرة العربية ونفذت مضامينها المؤدية إلى إنهاء الصراع العربى الإسرائيلى وتحقيق السلام المنشود …. ( يتبع )
(١٠) ولذلك مارسوا ضغوطكم فى هذا الإطار ليس على المملكة وإنما على إسرائيل لدفعها نحو الالتزام بتنفيذ المبادرة العربية ومقررات الشرعية الدولية …. والسلام ختام .

جاري تحميل الاقتراحات...