من الواضح أن أغلب الشعوب الناطقة بالعربية المحيطة بنا مصابة بمزيج غريب من الامراض النفسية،وتحديدا عقدة النقص والشعور بالدونية (Inferiority Complex) مع ظهور تراكمي لأعراض كره البشر (Misanthropy) والذي يعرف بأنه اضطراب في الشخصية و مرض اجتماعي يظهر فيه النزعة إلى كره أو مقت الآخرين
فلطالما كانوا يقولون عن المملكة أنها تابعة وتقاد، وحين ظهر أن #السعودية لا تعمل إلا وفق مصالحها،اصبحوا يحرضون العالم الغربي من جهة، ويحاولون نشر التخويف في جهتنا من العالم،وحين عرفوا أن هذه الحملات لن تؤثر على قراراتنا، أصبحوا ينشرون أنها لعبة بين المملكة وأمريكا 😂
فمثلا، عند قرار اوبك+ قاموا بالانطلاق في حملة تخويف وترهيب للسعوديين من "الانتقام" الغربي عموما والامريكي بشكل خاص.
وحين أعلنت المملكة عن مساعداتها "الانسانية" ل #أوكرانيا ،قالوا أنها خوف واستجابة للضغوط الامريكية! 😂
وحين أعلنت المملكة عن مساعداتها "الانسانية" ل #أوكرانيا ،قالوا أنها خوف واستجابة للضغوط الامريكية! 😂
ويتجلى ضعف القدرات العقلية والتحليلات السياسية التي لا تعدو عن كونها أماني "مرضية" وشعور بالدونية بشكل مرَضي، في هذه الحالة تحديدا!
فكيف "تنصاع" #السعودية للضغوط للتبرع ب ٤٠٠ مليون دولار (كسلع إنسانية) في حين أنهم يفشلون في جعل السعودية تنصاع لرفع انتاج النفط وتخفيض الاسعار-
فكيف "تنصاع" #السعودية للضغوط للتبرع ب ٤٠٠ مليون دولار (كسلع إنسانية) في حين أنهم يفشلون في جعل السعودية تنصاع لرفع انتاج النفط وتخفيض الاسعار-
-والتي تؤمن للمملكة ربح "اضافي يومي" مقارب لهذا المبلغ؟! وفعليا تؤثر بشكل مضاعف على خطط داخلية لـ "أحزاب" سياسية غربية؟!
الدرس المستفاد:
المرضى المحيطين بنا يرون بأم أعينهم أن المملكة تجاوزت كونها "قوة إقليمية" وأن المملكة بدأت بتثبيت موقعها كقطب عالمي مؤثر، ولكن لن يستطيعوا الاعتراف بذلك ليس بسبب المنطق، ولكن لأن أمراضهم النفسية تمنعهم من رؤية ذلك أو أن المرارة التي يشعرون بها تجعل من الصعب عليهم
المرضى المحيطين بنا يرون بأم أعينهم أن المملكة تجاوزت كونها "قوة إقليمية" وأن المملكة بدأت بتثبيت موقعها كقطب عالمي مؤثر، ولكن لن يستطيعوا الاعتراف بذلك ليس بسبب المنطق، ولكن لأن أمراضهم النفسية تمنعهم من رؤية ذلك أو أن المرارة التي يشعرون بها تجعل من الصعب عليهم
جاري تحميل الاقتراحات...