سحر حسن
سحر حسن

@saharhassn

14 تغريدة 41 قراءة Oct 18, 2022
كتاب "الإخوان وأنا"، للواء فؤاد علام وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق
- كانت سنوات السبعينيات هي الصوبة التي نمت فيها التنظيمات المتطرفة وترعرعت بعيدا عن الأعين، وكانت المعلومات التي لدينا عن نشاطها قليلة وغير دقيقةبعد أن توقفت عمليات الاختراق الأمنية لها.
الذين مهدوا الطريق ١
للائتلاف بين السادات والإخوان بعد توليه السلطة هم: عثمان أحمد عثمان، وسيد مرعي، ومحمد عثمان إسماعيل، ومصطفى أبو زيد فهمي. بجانب أن السادات كان في نيته أن يستعين بالتيار الإسلامي وبالذات الإخوان المسلمين، وكان يتصور أن هؤلاء في إمكانهم التصدي للتنظيمات الناصرية والشيوعية ،،٢
والوطنية التي كانت تعارضه. ووصل الأمر إلى أن المهندس سيد مرعي ومصطفى أبو زيد فهمي أقنعاه أن الإخوان يدعمون نظام حكمه.
- أصيبت أجهزة الأمن والمواطنين بخيبة أمل شديدة، لوجود صعوبات كبيرة في تعقب نشاط هذه الجماعات.
- رفعنا تقارير كثيرة حول المؤتمرات الشعبية التي ،،٣
يحضرها قيادات الإخوان، وعلى رأسهم عمر التلمساني، والتي كانت تحرض الشباب وتدعوهم إلى مواجهة السلطة، ولكن لم يستجب أحد، وكانت التعليمات الصادرة لنا تقضي بعدم اتخاذ إجراءات أمنية لإحباط مثل هذه المخططات.
- كان دور الأمن في هذه الفترة خطيرا وحساسا.. خطيرا لأنه يرى بداية شبح التطرف ٤.
والإرهاب ينتشر بصورة لم تحدث من قبل، وحساسا لأن رغبة الأمن في وقف هذه التحركات تتعارض مع رغبة القيادة السياسية.
ولكن هذا لم يمنعنا من أداء دورنا، ورفعنا تقارير متتالية إلى القيادة السياسية نحذر من الخطر الذي نتوقعه من انتشار هذا التيار بالذات في الجامعات، وأن الإخوان يعودون من ٥
جديد في صورة أكثر عنفا وشراسة على يد أبنائهم في الجامعات.
وكانت كل الطرق تؤدي لسيطرة الإخوان على الجامعات، والأمر الخطير أن مؤسسات الدولة بدأت تدفع الإخوان في هذا الاتجاه، لأنها كانت رغبة الرئيس ولتقديم فروض الولاء والطاعة له.
- ولما زادت معارضة جهاز الأمن على هذه التصرفات، تم ٦
تنفيذ عملية اختراق الإخوان للجامعات دون تنسيق مع الأمن، بل كان هناك حرص على إبعاد مباحث أمن الدولة عن هذه العملية، والتموية حتى لا تعلم شيئا.
وحدث اجتماع لهم في مقر الاتحاد الاشتراكي حضره السيد محمد إبراهيم دكروري ومحمد عثمان إسماعيل، واتخذ القرار السياسي بدعم نشاط الجماعات ٧
الدينية ماديا ومعنويا، واستخدمت أموال الاتحاد الاشتراكي في طبع المنشورات وتأجير السيارات وعقد المؤتمرات، وأيضا في شراء المطاوي والجنازير.
- محمد عثمان إسماعيل كافأه السادات وعينه محافظا لأسيوط، ثمنا لتصديه للحركة الطلابية الوطنية.٨
عرضت كل التجاوزات التي كانت تحدث أولا بأول على الرئيس السادات.. منها شكاوى الإخوة المسيحيين في أسيوط من تصرفات الجماعات الدينية والإخوان المسلمين، وحذرنا من تنامي بذور الفتنة الطائفية التي بدأت باعتداءات فردية على الكنائس ووصلت ذروتها بحوادث الزاوية الحمراء.
وبهذا الأسلوب بدأ ٩
الإخوان في فتح الأبواب الخلفية للمنصة.
- كانت سياسة المهادنة التي انتهجها السادات بمثابة عودة الروح لمليونيرات الإخوان، الذين فروا للخارج وعاشوا في دول الخليج، ومن أبرزهم سعيد رمضان الذي مول معظم حركات الإرهاب في السبعينيات والثمانينيات.
ومن أبرز نجوم الإخوان الذين فروا معه ١٠
سنة 1954، كامل إسماعيل الشريف ومحمد هلال وعبد العظيم لقمة، والأخير أصبح مليونيرا كبيرا بعد ذلك واشترى جروبي وناسب عثمان أحمد عثمان.
- وتدور الشبهات حاليا حول مجموعة من مليارديرات الإخوان الذين فروا من مصر سنة 1954 وأسسوا بنك التقوى في جزر البهاما لتمويل العمليات الإرهابية،،١١
أظهرت التحقيقات أن اجتماعا عقد في فيلا في مصر الجديدة، ضم ممثلين للجهاد والجماعة الإسلامية والسلفيين والإخوان المسلمين، واتفقوا على ضرورة التخلص من النظام الظالم بقيادة السادات، وإرجاء الخلافات الفكرية أو التنظيمية بين هذه الجماعات حتى يتم التخلص من النظام، ثم يتفقوا على توزيع ١٢
المناصب بينهم بعد الوصول إلى الحكم. وتولى مليونيرات الإخوان في الخارج تمويل عملية الاغتيال والإنفاق على أعضاء الجماعات وأسرهم.
- ما حدث أيام السادات هو تفريغ جهاز مباحث أمن الدولة من كثير من كوادره، وحدثت فجوة كبيرة جدا في تتبع نشاط هذه الجماعات١٣
كل نجوم المجموعة الأولى للإرهاب والتطرف خرجوا من جامعة أسيوط.
- محمد عثمان إسماعيل.. صديق السادات ومؤسس الجماعات الإسلامية في مصر.
45% من الذين اشتركوا في اغتيال السادات، الذي عينك وزيرا دون باقي المحافظين وهم جميعا من جامعة أسيوط وكانوا أعضاء في الجماعات الإسلامية التي كونتها١٥

جاري تحميل الاقتراحات...