جالسة أتفكّر مع نفسي وأتأمّل معنى كلمة " داعي أو داعية " قال تعالى (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)، الداعية يعني يدعوا الناس إلى الله ، أي مهنة أعظم من هذه ؟ يكفيك شرفاً أنّها مهنة الأنبياء والرسل
تخيّل معاي أنّك تعلّم النّاس أشياء يجهلونها في دينهم ، وتخيّل كمية الأجور ، يكفيك أن أكبر هموم قلبك يكون لله وفي الله وبالله ، يُقال ( من كَان همّه واحداً كفاه الله جميع همومه
أي من كان همه الله كفاه الله جميع همومه ، من أمسى وهمّه الله ، أتظنّ بأن الله سيتركه ! الآن لو كان لديك شخص عزيز عليك وكنت دائماً تُرضيه ومُطيع له وتصبر على أوامره ، أكيد بيجي يوم ويحاول يسعدك ويرضي قلبك لأنّك عزيز عليه
ولله المثل الأعلى ، تخيّل أنك تدعوا لله وتصبر على ما أصابك لله ، يعني إيش تتوقع بيكون العطاء من الله ؟ خصوصاً إذا نزلت رحمة الله عليك ؟ ( اللهمّ تولنا فيمن توليت ) ، ودائماً عطاء الله لا يُقارن بأي عطاء
جاري تحميل الاقتراحات...