🇪🇬احمد دهب 🇪🇬
🇪🇬احمد دهب 🇪🇬

@E1u2TRdeDEfiYlM

39 تغريدة 4 قراءة Oct 17, 2022
صوت المرأة عورة فى تكساس
يحكى السفير حسين احمد امين مايلى :
كان قد اصدراحدث كتبه فى مصر (دليل المسلم الحزين لمقتضى السلوك فى القرن العشرين)سنة 1985وفاز بعدة جوائزوطبعت منه تسع طبعات ومدحه من مدح وهاجمه من هاجم ووصلته دعوة من (الدكتوريحيى خيرى) مدير المركز الاسلامى فى هيوستن
يتبع
بولاية تكساس الامريكية وهو مصرى لألقاء محاضرة هناك عن موضوع الكتاب وبالفعل وصل الى هناك وكان فى انتظاره يحيى خيرى وعندما استقلوا سيارته خارج مبنى المطار وبدأت السيارة تتحرك فى اتجاه منزله فوجىء السفير بيحيى خيرى يقول له :" كان من واجبى ان احذرك قبل قدومك لكنى خفت ان يمنعك تحذيرى
من المجىء الى هيوستن والأمر على اى حال رهن بمشيئة الله"
اندهش السفير مما سمع ولكن يحيى اكمل كلامه :" بأذن الله لن يحدث الا كل خير وقد كلفت صباح اليوم خمسة من الشباب الرياضيين الاقوياء فى المركز بحمايتك طوال الندوة"
وفوجىء السفير وتساءل :" حمايتى من مين؟"
قال يحيى :" من المتطرفين بيننا وهم للأسف يشكلون الاغلبية هنا فى تكساس فالولاية هى معقل التطرف فى الولايات المتحدة وان كان قد قيل لى ان الوضع فى انديانا اسوأ من هنا هل تعلم انهم احرقوا فى الاسبوع الماضى احد المساجد فى انديانابوليس لأن النساء يصلون فيه طبعا فى صفوف خلف الرجال
كما هو معلوم فى السنة ولكن المتطرفين يرفضون ذلك ثم هل تعلم ان المركز الاسلامى فى واشنطن قد أمرت السلطات الامريكية بأغلاقه لأجل غير مسمى بعد معركة دارت فيه بالسكاكين بين المسلمين ؟"
السفير : مستحيل يكون ده حقيقى
يحيى : ليته كان كذب عموما سترى بنفسك هنا العجب العجاب هنا فى امريكا وممن ؟ من كريمة المجتمع مهندسين واطباء ورجال اعمال مسلمين ونوابغ طلبة البعثات الموفدين من الاقطار الاسلامية لدراسة الالكترونيات وهى امور لااعتقد انك رأيت مثلها فى مصر او فى البلاد الاسلامية التى زرتها
السفير : ومادخل محاضرتى فى كل هذا؟
قال يحيى : المشكلة هى انى كنت قد طلبت مائة نسخة من كتابك (دليل المسلم الحزين ) لبيعها فى المركز اثناء الندوة وقد وصلت النسخ من اسبوع وقرأ بعضهم الكتاب
السفير: ثم
قال يحيى : هاجوا وماجوا واعتبروا الكتاب كله كفر فى كفر واتانى وفد منهم يطلب الاطلاع على نص محاضرتك الذى كنت قد ارسلته لى من القاهرة فلما قرأوه زاد هياجهم وطلبوا منى الغاء المحاضرة غير انى كنت حازما فى رفضى طلبهم فهددوا بأحداث شغب وانزالك بالقوة من المنصة
ان حاولت القاء المحاضرة وهذا هو السبب فى تكليفى للخمسة بحراستك وسيقفون خلفك على المنصة طول الوقت
السفير : شكرا لك غير انى فى مثل حزمك فى رفض هذا العرض منك
قال يحيى : ولكن....
السفير : كيف يمكن ان اتحدث فى محاضرة عن المشاكل التى تواجهها الامة الاسلامية وحولى حرس يحموننى من اشخاص مسلمين وطبعا مندوبى الصحف والاذاعات الامريكية سيشهدون المنظر ويكتمون الضحك على امة الاسلام التى يحتاج فيها صاحب الرأى الى حماية بين المسلمين
سكت يحيى قليلا يفكر ثم قال :" الامر لك " ثم غير من لهجته فجأة
وقال ضاحكا : اتعلم ماقالوه ايضا؟ قالوا ان والدك الاديب الكبير المرحوم احمد امين كان كافر هو كمان وانك بالتالى كافر وابن كافر وكما قالوا " وذو نسب فى الكافرين عريق" لاتبتئس فهم يتهموننى انا ايضا بالكفر
ويرفض بعضهم الصلاة خلفى حين اكون امامهم فى الصلاة ويصفون زوجتى (التى تعلم اطفالهم الدين واللغة العربية ايام السبت والاحد فى المسجد تطوعا ومن غير أجر ) بأنها غير ملتزمة لأنها لاتغطى شعرها خارج المسجد وكذلك اتهمونى بأنى انما دعوتك لألقاء المحاضرة الرئيسية بالندوة
من اجل تعزيز جانب المستنيرين ووجهة نظرهم ولأضعاف تأثير جماعتهم المتطرفة فى سائر الجالية الاسلامية هنا وهو اتهام حقيقى
فى صباح اليوم التالى كان السفير مع يحيى فى مكتبه بالمركز الاسلامى حين طرق الباب ودخل الطارق وهو شاب كئيب الوجه ذو هيئة بائسة فى نحو الثلاثين من العمر
ولم يحلق شعر لحيته لعدة ايام ولم يعرفهم بنفسه وانما القى تحية مقتضبة ثم توجه بالكلام للدكتور يحيى قائلا :" لاحظت فى المسجد امور عجيبة لايرضاها الله ولايقرها الاسلام والمسلمون فلا يوجد ستارة تحجب المصليات عن المصلين وبوسع الرجال من مكانهم ان يروا النساء يركعن ويسجدن
وهو مامن شأنه اثارة الغرائز خاصة ان بعض النساء يأتين مرتديات البنطلون ثم ان الميضأة الخاصة بالنساء بابها دايما مفتوح وقد رأيتهن بنفسى من قمة شارع الاباما ومن على بعد 200 متر اويزيد يتوضئون كاشفات عن مفاتنهن فهل يجوز هذا فى بيت من بيوت الله ؟ وكيف تجيز ادارة المركز للنساء
ان يدخلن المسجد بالبنطلون وان يدخلن مكتبة المركز بلا حجاب ؟"
قال الدكتور يحيى :" نود اولا ان نتشرف بسماع اسمك قبل الرد"
قال الشاب :" اسمى محمود"
الدكتور يحيى :محمود ماذا
محمود : لاارى فى معرفتك لأسمى اهمية
الدكتوريحيى : وصناعتك؟
محمود : مهندس فى شركة حسن علام بالقاهرة
الدكتور يحيى : متى وصلت الى الولايات المتحدة؟
محمود : منذ ثمانية ايام
الدكتور يحيى : فى مهمة ؟
محمود : فى اجازة
الدكتور يحيى : فى اجازة تقضيها فى هيوستن؟
محمود : نعم
الدكتور يحيى : هل لك اهل ومعارف هنا؟
محمود : لا
الدكتور يحيى : وحصلت على تأشيرة دخول من سفارة الولايات المتحدة فى القاهرة لقضاء اجازة فى هيوستن؟
محمود : نعم
الدكتور يحيى : بسهولة ؟
محمود : نعم
الدكتور يحيى : عجيبة انا اعرف امرأة مصرية فى سان فرانسسكو مصابة بالسرطان ورفضت السفارة الامريكية بالقاهرة منح تأشيرة دخول لأخيها الراغب فى رؤيتها قبل ان تموت
محمود : مادخل كل هذا فيما سألتك عنه؟
نهض يحيى من مقعده واشار اللى السفير ليفعل مثله
قائلا :" سنذهب معا الى قمة شارع الاباما للتحقق من امكان رؤية مفاتن النساء فى الميضأة من ذلك المكان"
يحكى السفير انهم بالفعل ذهبوا لقمة شارع الاباما ونظروا منه الى ميضأة النساء فوجدوا الباب مفتوح فعلا غير انهم للأسف لم يتمكنوا من رؤية اى شىء فى الداخل على الاطلاق
قال الدكتور يحيى لمحمود : اين مفاتن النساء هذه لايمكن ان تراها الا لو تسلقت عمود النور هذا من اعلى ومعك نظارة مكبرة ليمكنك رؤية السقف من اعلى داخل الميضأة
ولم يجد ردا عند محمود الذى صمت تماما ثم عادوا للمركز مرة اخرى
نظر الدكتور يحيى لمحمود قائلا:هل زرت مسجد الرسول فى المدينة
او المسجد الحرام بمكة؟
محمود : نعم
الدكتور: هل فى اى مسجد منهما ستارة تفصل بين المصلين والمصليات؟
محمود: لا ولكن النساء لايدخلن اليهما يرتدين البنطلونات التى تحدد معالم مفاتنهن
الدكتور : هل قرأت سورة النور؟
محمود : طبعا
الدكتور :الم تقرأ فيها "قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم"
تمتم محمود قائلا : ولكن
الدكتور : لكنك تحملق وتحملق وتحملق ثم تهب هائجا وتستنكر ...اليس كذلك ؟ هل انت متزوج؟
محمود : لا
الدكتور : تزوج بالله عليك وريح نفسك وريحنا انت تستنكر دخولهن المسجد بالبنطلون او مكتبة المركز بلا حجاب غير انى اريد ان اخبرك بأمر ....
لقد كان لهذا المركز من اربع سنوات مضت مدير يفكر مثل تفكيرك ويأمر النساء بما تريد ان تأمرهن به فمنع من ترتدى البنطلون والتى بلاحجاب فهل تدرى ماذا كانت النتيجة ؟ انخفض عدد المترددات على المسجد وعلى المركز معا خلال عام واحد بنسبة تزيد على النصف واضطر هو نفسه بعد ذلك الى تخفيف الحظر
محمود : ولكن اصواتهن تصل الى الرجال الغرباء وهن يتحدثن فى المسجد قبل الصلاة وبعدها وصوت المرأة عورة كما ورد فى الحديث الشريف
الدكتور : أين قرأت هذا الحديث؟
محمود : فى صحيح البخارى
مد الدكتور يحيى يده الى رف وراء مكتبه وانزل منه بعض المجلدات من صحيح البخارى ليناولها للشاب
الدكتور : اتمنى ان ترينى هذا الحديث فى صحيح البخارى
محمود : لم اقرأه بنفسى ولكن قيل لى انه وارد به
الدكتور: سأكون شاكرا لو انك دليتنى على موضعه فى البخارى او مسلم قبل انتهاء اجازتك فى هيوستن غير ان الذى قرأته انا فى الكتب ان السيدة عائشة رضى الله عنها كانت تحرض الرجال الغرباء
على القتال ضد على بن ابى طالب كرم الله وجهه فى موقعة الجمل وان كلا من سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة رضى الله عنهما كان لهما ندوات ادبية يحضرنها ويحضرها الشعراء ورجال الادب وكانتا تتحدثان اليهم فيها هل قرأت عن هذا ؟
محمود : نعم
الدكتور : فهل انت افقه من عائشة وسكينة وبنت طلحة رضى الله عنهن جميعا فى الدين ؟
محمود : لا
الدكتور : كتر الله خيرك وصحبتك السلامة
انصرف الشاب ونظر الدكتور يحيى الى السفير قائلا :" هذا مانعانى منه جهل وافكار جنسية تسيطر على العقول تجعل صورة الرجل المسلم مثل الحيوان البشع
الذى لاهم له الا الشهوة الجتسية ولايرى المرأة الا اداة للشيطان ومهمتها الوحيدة فى الحياة تحريك الشهوات ولاتفهم ماداموا يدينون المجتمع الامريكى ويرفضونه لماذا يتسابقون للمجىء اليه ويدفعون كل مايملكون فى سبيل ذلك "
"افتح قنوات التليفزيون الامريكى سترى على الشاشة طالبة ايرانية تدرس الطب فى جامعة كاليفورنيا ترتدى الحجاب وتتحدث الى الامريكيين زاعمة ان وضع المرأة فى مجتمعاتنا الاسلاميى افضل من وضع المرأة فى المجتمع الغربى وان مجتمعها الاسلامى يوفر لها الكرامة والشرف !! "
سترى بنفسك هنا كيف يعامل الرجال المسلمون زوجاتهم بعضهم يحرم على زوجته النظر من النافذة لأن الرجال الامريكيين قد يمرون تحتها يجرون بالشورت اثناء رياضتهم الصباحية واحدهم خرب بيده جهاز التليفزيون ليمنع زوجته من رؤية برامجه حتى اضطرت الزوجة الى الذهاب سرا الى جارتها الامريكية
للتفرج عليه عندما يكون زوجها فى عمله واحدهم يرفض ان يشترى لزوجته غسالة كهربائية لمساعدة زوجته بحجة ان الغسالة بدعة لم تكن على عهد الرسول والصحابة رضوان الله عليهم واحدهم يرفض السماح لأبنته التى لم تبلغ التاسعة بمصافحة الرجال واحدهم وهو طالب يعد رسالة الدكتوراه فى الفيزياء
طلق زوجته الاسبوع الماضى للسبب التالى انه دعا استاذه الامريكى الى العشاء فى منزله وكانت الزوجة طول الوقت قابعة فى المطبخ تناول زوجها الطعام من وراء باب حجرة المائدة ثم حدث بعد العشاء ان قام الاستاذ على عادة الامريكيين ليساعد فى نقل الاطباق للمطبخ وهناك وياللهول
التقى بالزوجة المختبئة فحياها وشكرها وصافحها وبعد ماخرج من المنزل طلق طالب الفيزياء زوجته متهما زوجته بأنها قد شجعت استاذه بنظرة خفية على ان يفعل فعلته ويصافح يدها ثم تأتى الفتاة الايرانية لتحدث الامريكيين عن كرامة المرأة فى مجتمعاتنا
هل تعلم اننا نشهد شهريا هنا فى الولايات المتحدة حادث واحد على الاقل تهرب فيه امرأة مسلمة مع رجل امريكى هل تعلم اننى فى رمضان الماضى دعوت عددا من العائلات المسلمة من المركز للأفطار فى بيتى وعندما دخل الرجال الصالون ورأوا بعض السيدات من زوجاتهم جالسات فيه صاح احدهم "شيلوهم من هنا"
وكأنهن كومة من القمامة وغادرت السيدات مسرعات فزعات ثم تأتى الايرانية تحدثنا عن كرامة النساء فى مجتمعاتنا طبعا هناك من سيقول ان هذه حالات شاذة وهذا ليس حقيقى ومن يقول ذلك يعلم الحقيقة وهو يكذب ليتجمل لأننا جميعا نعرف ذلك
وانا فى موقعى كمدير للمركز الاسلامى اتعامل مع هذا كل ساعة فى اليوم
انا لم احكيلك عن عربى مسلم فى ولاية لويزيانا منذ عامين كانوا يسمونه امير اللواء الاسلامى ويعمل فى مكتب اعلامى تابع لأحدى السفارات العربية وهذا الملقب بالأمير كان اذا اراد ان يسلم مذكرة للسكرتيرة الامريكية
التى تعمل بالمكتب ادار رأسه حتى لاتقع عينه على مفاتنها او سلمها الاوراق من وراء ستار وفوجئنا انه قبض عليه من سنة لأعتدائه جنسيا على ابنة صديق له طفلة مسلمة عمرها 12 سنة بالطبع ستقول حوادث ؤالاعتداء والاغتصاب متكررة فى امريكا ولكن يفعلها المجرمون والمدمنون
وليس امير اللواء الاسلامى رفيع المستوى
استممع السفير فى دهشة وهو يفكر فى ذهنه عما سوف يحدث فى محاضرته بعد ايام مع هذه العقليات
ان شاء الله يوم الاربعاء وقائع ماجرى فى محاضرته

جاري تحميل الاقتراحات...