7 تغريدة Dec 28, 2022
الماركا -- من ليون لـ باريس، رحلة الـ 14 عام
بدأت الرحلة في 2009 عندما كان بنزيما هو المختار لـ بيريز، في ذلك الوقت قرر الرئيس ركوب الطائرة والتوجة لـ ليون منتظرا عودة الطفل للمنزل ليقدم له أسلحته الجذابة لإقناعه.
في ذلك اليوم عندما اخبره اصدقائه ان عليه العودة راكضا للمنزل (بيريز كان بإنتظاره)، لم يكن احد يتخيل انه سيعيش تاريخ مشابه لما يعيشه الآن
اليوم في مدينة مجاورة لـ ليون، في باريس وتحت الأضواء وكاميرات التلفزيون، سيشهد كلاهما على تتويج تلك الرحلة بحصول بنزيما على الكرة الذهبية.
"ستكون الأفضل في العالم والمكان الأفضل لتحقيق ذلك هو ريال مدريد"، كانت هذه هي الوسيلة لإقناعه في ذلك اليوم لجعله يتخلى عن العرض الذي وصله من برشلونة.
ربما حدث ذلك بوقت متأخر مما كان متوقعا (ان يصبح الأفضل في العالم).
"كان يجب ان يفوز بالجائزة من قبل، قبل ذلك بكثير"، يقول احد الأشخاص من الفالديبيباس الذين يعرفونه جيدا.
رحلة بنزيما في ريال مدريد لم تكن سهلة، وصل كلاعب شاب وواجه صعوبة في التركيز على حياته الجديدة التي كان يستمتع بها، ولكن في اللحظة التي عرف بها كيف يرى الواقع، تأقلم مع دوره.
تمكن بنزيما من التحول بإستمرار والتأقلم لما يطلبه منه الفريق او كل مدرب.
رحيل رونالدو فتح له الباب لسيناريو غير معروف بالنسبة له، ان يكون القائد داخل الملعب، بعد ان رفضه هازارد وبيل. هذا التحول جعله يصل للقمة، والذي سيحصل بسببه على الذهب مع إقترابه من الـ 35.
اللحظة الأكثر أهمية لـ بنزيما طوال مسيرته في ريال مدريد حدثت في نهائي العاشرة.
الفريق كان يحتاج للتعديل ومع ذلك تم إستبداله، سمعت اصوات في النادي حول بيعه. كان هناك شخص واحد لم يتوقف عن الثقة بـ بنزيما، وهو بيريز. الرئيس فرض رأيه على رأي الأغلبية، الوقت أظهر انه كان محقا.
بنزيما لم يستخدم ابدا اي موقف شخصي لمحاولة الإستفادة من ريال مدريد. لم يطلب ابدا تحسين او تجديد عقده بدون سبب، دائما إنتظر دوره، وعندما يحدث ذلك المفاوضات كانت بسيطة.
حاليا هناك تفاهم حول تجديد عقده حتى 2024، فقط يجب توقيعه.

جاري تحميل الاقتراحات...