اطلعت على CV لشخص مرشح لوظيفة تناسب حديثي التخرج وأهل الخبرات القليلة، ثم اطلعت على صفحته في لينكدن، فوجدته يقول أنه خبير إعلامي ويقدم دورات!
لا أفهم كيف يحضر الناس دورات يقدمها شخص في وسط العشرينات، وأي فائدة يمكن استخلاصها من تجاربه! والعجيب أن مؤسسات معتبرة تتورط في هذا الهراء
لا أفهم كيف يحضر الناس دورات يقدمها شخص في وسط العشرينات، وأي فائدة يمكن استخلاصها من تجاربه! والعجيب أن مؤسسات معتبرة تتورط في هذا الهراء
مما لاحظته أيضا في السير الذاتية، كثرة المعلومات التي لا تعني شيء. مثل: شاركت في حدث كذا و كذا… أو غطيت الحدث الفلاني، لكن بدون تحديد شاركت بأي صفة؟ مصور؟ مذيع؟ كتبت نص؟ عملت كفني مونتاج؟ و هنا اضطر للبحث في غوغل باسم هذا الجهبذ لعل و عسى أجد له مقال منشور، أو فيديو قام بتصويره
يوجد في الإعلام وظائف تنسيقية و إدارية، و يوجد وظائف فنية داخل الاستديو يمكن تعلمها و اتقانها. لكن لايمكن أن تصبح مخرج و أنت لا تعلم أساسيات عمل الكاميرا و التصوير، و لا يمكن أن تسمي نفسك صحفي و أنت لا تستطيع كتابة نص و ليس لديك أقل أساسيات البحث عن المعلومات و التدقيق
حين رأيت صفحة النابغة الصغير الخبير الذي يقدم دورات، كنت أجلس عند شخص زاملته منذ أكثر من ٢٠ سنة في غرف الأخبار والاستديو و دوامات الليل الطويلة. وهو أستاذ وخبير عمل مراسلا في عدة دول ويتحدث ٣ لغات و عمل كمستشار و أدار مشاريع ضخمة وهو الآن مدير كبير. سألته كيف تقدم نفسك؟ قال: صحفي
جاري تحميل الاقتراحات...