إسماعيل أبوسُلافَة التِّلمساني
إسماعيل أبوسُلافَة التِّلمساني

@SMAIL_ABOSOLAFA

6 تغريدة 7 قراءة Oct 17, 2022
مرة وأنا في سجن الحائر افتخر مدير عام التحقيق -وكان برتبة لواء- بأنه يحمي الأمن بينما المطاوعة يغطون في النوم.
فقلت له: أي أمن؟ أنا أستطيع لو كنت غشاشا عياذا بالله أن أعمل عملكم بكل بساطة. قال كيف؟
قلت: أثناء توقفي عند إحدى الإشارات ألتفت وإذا رأيت سيارة شكلها (كذا) وفيها (كذا)، والسائق مطوع، ألقيت القبض عليه وأودعته في زنزانة انفرادية، ومنعت عنه كل وسيلة للاتصال بالعالم الخارجي،
وكتبت لوزارة الداخلية مشروع بيان يذاع يوم الجمعة فيه: (بتوفيق من الله ثم بيقظة رجال الأمن، تم القبض على خلية نائمة تتبع تنظيم (كذا) الإرهابي، وقد اعترف أحد أعضاء الخلية بأن لها صلات بدولة أجنبية، وأن هدفها زعزعة الأمن في المملكة وعند تفتيش المذكور،
وبحضور عمدة الحي ومندوب من الهيئة،ومندوب من (كذا)، وجدت اللجنة الأمنية ما يلي من المضبوطات: عدد (كذا) من النقد فئة (كذا) وفئة (كذا)، وعدد (كذا) من الرشاشات، وكذا من القنابل والمسدسات. وتكتبون للوزارة أن ذلك تم بعد التحريات الدقيقة والمتابعة اللصيقة، دون أن تشعر الخلية ولمدة (كذا)
وتم القبض على الخلية بكل لباقة ومعاملة أفرادها بكل إنسانية، وتكتب الصحف عناوين ضخمة (العيون الساهرة تلقي القبض على خلية إرهابية نائمة)، وتقولون إن الخلية كانت تستخدم من استراحة (كذا) وكرا لاجتماعاتها، ثم تكتبون بطلب مكافأة مالية على هذا الإنجاز العظيم،
وإذا أُعطيتم مكافأة أستأثر به المدير دون سائر الضباط والأفراد. اهـ
سفر الحوالي

جاري تحميل الاقتراحات...