ومنها جلسات نقاش لبعض الكتب والمواد المهمة + المشاركة كمساعد مشرف في بعض البرامج.
كانت صورة التجربة العطائية عبارة عن إقامة برنامج من بدايته في أحد المراكز، ومحاولة لاستنساخ معالم التجربة التي خضناها كطلاب. وكان لهذه التجربة بفضل الله عدة آثار طيبة لمسناها على الطلاب،
كانت صورة التجربة العطائية عبارة عن إقامة برنامج من بدايته في أحد المراكز، ومحاولة لاستنساخ معالم التجربة التي خضناها كطلاب. وكان لهذه التجربة بفضل الله عدة آثار طيبة لمسناها على الطلاب،
مِن تقدم في الجانب السلوكي والإيماني والمعرفي، ولو لم نخرج إلا بإقامة علاقة أخوة ومحبة بين الطلاب لكفى.
وفي الحقيقة فالمستفيد الأكبر من هذه التجربة هو من يقوم عليها من المشرفين، وجمعت هنا بعض الفوائد من هذه التجربة، وهي تتمثل في عدة أمور:
وفي الحقيقة فالمستفيد الأكبر من هذه التجربة هو من يقوم عليها من المشرفين، وجمعت هنا بعض الفوائد من هذه التجربة، وهي تتمثل في عدة أمور:
1- إعادة ترتيب أولويات القراءة والطلب: حيث تربع على هرم الأولويات كل ما هو متعلق بالحديث عن الله تعالى وعن القرآن الكريم، فهذا ما لمسنا حاجة الشباب إليه، بالإضافة إلى أن الجانب الإيماني التزكوي يجب أن يكون المنطلق،
لأن البناء إذا لم يكن أساسه الإيمان والتقوى فهو بناء على شفا جرف هار، وقد شعرت بقيمة الجانب الإيماني من جهة جديدة وهي أنه لا بد أن يكون عند المربي زاد إيماني ليصبر على طريقه، ولينقل هذا الزاد إلى الطلاب.
2- وشعرت بأن تحضير المواد وإلقائها له أثر كبير على الملقي، يختلف عن مجرد قراءتها في كتاب، إذ أن الذي يلقي المادة يكون مستحضراً لأبعادها راسماً خريطة لها في ذهنه، مما يجعل الأثر مضاعفاً عليه.
3- أيضاً: اكتساب العادة على الدخول في التجارب الدعوية، حيث أصبحت أشعر أن مثل هذه البرامج والأجواء التي فيها جزء مهم من حياتي، لا يمكنني الاستغناء عنه.
4- اكتساب خبرات في المجال الدعوي، كإقامة البرامج وإلقاء المواد.
4- اكتساب خبرات في المجال الدعوي، كإقامة البرامج وإلقاء المواد.
5- ومن الأمور أيضاً اكتشاف الطبائع البشرية وذلك أن التعامل والاختلاط الطويل بعدد من الشباب يعين على تمييز قدراتهم وما يتفوقون فيه، ويعين أيضاً على فهم الواقع الذي يعيش فيه شباب اليوم بصورة أقرب، ومما ساهم في هذه النقطة المقابلات الشخصية التي أقمناها مع الطلاب..
حيث كان فيها السؤال عن جوانب متعددة، ثم ومع المقابلات كلها خرجنا بصورة وانطباع شبه متكامل عما يعتني به الشباب وعما يجذبهم من مواضيع وشخصيات، وكان لهذا أثر في التعامل معهم فيما بعد، وتقديم بعض المواد لهم.
6- التفاؤل والأمل: فقد زاد شعوري بالتفاؤل تجاه الشباب الذين أشرفت عليهم، وتجاه الأمة عموماً؛ لأني أدركت أن عند الشباب من الطاقات الشيء الكبير الذي يجب أن يوجه، وكانت العديد من المواقف شاهدة على هذا، فمنها تفاعلهم مع بعض المعلومات والقصص التي قصصناها عليهم، ومن ذلك تعبير بعضهم...
بأنه يريد أن يدخل في السلك الدعوي الإصلاحي، وغيرها من المواقف التي تشعرني حقيقة بأن شباب الجيل واعون وحريصون على أمتهم.
7- فتح نوافذ لعطاءات أوسع وأكثر شمولية: وهذا ما أؤمله من استمراري في هذه التجربة، وهي أن تتيح لي الخبرةَ التي تجعلني قادراً على الدخول في تجارب أوسع منها.
7- فتح نوافذ لعطاءات أوسع وأكثر شمولية: وهذا ما أؤمله من استمراري في هذه التجربة، وهي أن تتيح لي الخبرةَ التي تجعلني قادراً على الدخول في تجارب أوسع منها.
وختاماً: أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه وأن يبارك فيه فهو ولي التوفيق، وأسأله ألا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وصلى الله على سيدنا محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...