التعليق على مقال الشيخ سلطان العميري وفقنا الله وإياه
قرأت رسالة الشيخ سلطان وفقه الله فللأسف قام الشيخ بتسطيح طرح المردود عليه والرد على مقالة لا يتبناها المخالف وهذا مما لا يحمد فعله في سياق المناقشة العلمية
أول شيء - من الواضح أن المردود عليه هو الشيخ أبو جعفر الخليفي لأن هذا الطرح يعرف عنه لكن حرف الشيخ سلطان معاني كلامه
أول شيء - من الواضح أن المردود عليه هو الشيخ أبو جعفر الخليفي لأن هذا الطرح يعرف عنه لكن حرف الشيخ سلطان معاني كلامه
فلم يقل أحد من أهل العلم فيما أعلم أن المسائل المتعلقة بالله لا عذر للإنسان فيها مطلقا لمجرد تعلقها بالله! وأن من عذر فيها فقد قدم حق المخلوق على حق الخالق هكذا مطلقا! إنما هذا قد يقوله من هو مبتدأ في العلم ولم يفهم القصة
فإن من الفرق الإسلامية يوجد أناس قد خالفوا في بعض حقوق الله ومع ذلك لم يكفَروا! فإن القدرية غير الغلاة حقيقة مقالتهم الشرك لكن جماهير أهل العلم لا يكفرونهم وهذا لا جدال فيه فلماذا هذا التقويل؟ إنما تكلم الشيخ أبو جعفر (وأنا لست مسؤولا عنه ولا مأمورا من قبله بكتابة هذه الأسطر==
إنما أستمع وأستفيد) في سياقات المقارنة فعلى سبيل المثال هناك عالم تكلم بما هو كفر أو شرك جلي كالقبوريات وإنكار العلو أو ما هو أشنع كالزعم أن النصوص مجرد ظواهر لفظية لا تفيد اليقين وفي مروياته كتب السلف في العقيدة وينقل عنها وقد قرأ كتب ابن تيمية ==
ثم هناك رجل عقيدته سليمة في جميع هذه العناوين وغيرها فكفره لما رأى من تحقق الشروط وانتفاء الموانع
ثم هناك رجل يرى عذر الواقع في الشرك والتجهم ولا يرى العذر للسلفي الذي كفره فيقال في حقه مبتدع ضال بل ويقال أحيانا أنه كافر مدسوس! وقد كُفر أبو جعفر الخليفي مرارا ونسب إلى الزندقة !
ثم هناك رجل يرى عذر الواقع في الشرك والتجهم ولا يرى العذر للسلفي الذي كفره فيقال في حقه مبتدع ضال بل ويقال أحيانا أنه كافر مدسوس! وقد كُفر أبو جعفر الخليفي مرارا ونسب إلى الزندقة !
وما ذنبه إلا أنه كفر بعض غلاة الأشاعرة المتأخرين الذين وقعوا في الاستغاثات وإنكار العلو بل ويكفرون الموحدين لأجل توحيدهم فتوسيع العذر كل التوسيع الزائد عما كان عليه السلف في حق الإخلال بالتوحيد وتضييقه في حق من يرونه غاليا - أليس فيه هذه النزعة؟ هذا هو كلام أبي جعفر
ثم أقول أنا: هناك صورة أخرى وقد يكون أبو جعفر ذكرها أيضا وهي أن هناك جماعة حركية تريد تحقيق مشروع والوصول إلى السلطة
فمن خالفهم حركيا ولا يرى مشروعهم هذا - هو اجتهاد بشري - صوابا - أو ينتقدهم فيه - يرونه مبتدعا أو حتى كافرا عند غلاتهم
فمن خالفهم حركيا ولا يرى مشروعهم هذا - هو اجتهاد بشري - صوابا - أو ينتقدهم فيه - يرونه مبتدعا أو حتى كافرا عند غلاتهم
ومن خالف أصول العقيدة القطعية المجمع عليها في حقوق الله المحضة فهذا معذور عندهم بل ومنهم من لا يرى في معتقده كبير شيء! فهل هذا فيه هذه النزعة يا الشيخ #سلطان_العميري نفع الله بكم وجنبكم الخطأ والظلم؟
وكذلك في مسألة تكفير الحكام منهم من يكفر الحاكم المخالف لمشروعهم وينسى قصة العذر مع أن هذ الحاكم عنده علماء الشر كالأشعرية الحداثيين زينوا له مسلكه وحسنوا له قتل الخوارج الذي أمر النبي بقتلهم! وجنس شبهات هذا الحاكم هو جنس شبهات القرضاوي الذي كنتم تترحمون عليه من غير انقطاع
فيكفر هذا الحاكم وتنسى قصة العذر وهذا تناقض وقد يوهم أيضا بالنزعة التي تكلم فيها أبو جعفر من الخلل في منظومة الحقوق
جاري تحميل الاقتراحات...