6 تغريدة 2 قراءة Dec 06, 2022
هؤلاء هم العلماء:
🔹الإمام مالك بن أنس ضُرب ثمانين ضربة بسبب فتوى حتى خُلعت يده اليمنى فلم يستطع أن يضمها حتى مات
🔹الإمام الشافعي حُمل مقيدا بالحديد من اليمن إلى بغداد في تهمة باطلة
🔹الإمام أحمد أتاه أهل البدعة صنوفا وسيوفا فأدخلوه السجن عاما وثلاثين شهرا جُلد فيها جلدا
👇👇
لو جُلِد لبعير لمات
🔹الإمام أبو حنيفة طُلب للقضاء فرفض،فجلدوه ٨٠جلدة
🔹شيخ الإسلام ابن تيمية سُجن في الإسكندرية وضُرب
🔹كان العز بن عبد السلام يقول: (أنا لا أرضى أن يُقَبِّل يدي السلطان، فضلاً عن أن أقبِّل أنا يده، يا قوم أنتم في وادٍ وأنا في واد)
وبعد وفاتهم وقفت جنائزهم👇
شامخةً على أبواب السلاطين والأمراء
لما مرّت جنازة الإمام العز بن عبد السلام أمام القلعة وقد خرج في الجنازة خلقٌ كثير قال الظاهر بيبرس:
"الآن استقرّ أمري في الملك، فلو أنّ هذا الشيخ دعا الناس إلى الخروج عليّ لانتزع مني المملكة»
🔹وتعلّق جثمان الأستاذ سيد قطب منارًا للجيل على👇👇
منصة الإعدام في سجن الاستئناف
وسجن الشيخ عبدالحميد كشك لسدالمنابرلصدعه بالحق
🔹ولا زال ائمة الهدى واصحاب العقيدة الصحيحة الشيخ سليمان العلوان والشيخ عبدالعزيزالطريفي و الشيخ خالد الراشد والشيخ سلمان العوده والشيخ وليدالسناني ،والأسير ،وأبو فهر المسلم ..
👇👇
وغيرهم الكثير حاملين لواء الحق تهتدي بهم الأمة حتى ولو غُيّبوا في السجون.
🔹أما المُطبلون والمُرقعون فستلعنهم الأجيال ولو تقلّدوا المناصب وأُعطوا الأموال، لأنهم دعاة وعلماء على أبواب السلاطين والأمراء.
🔹فيا دعاة الإسلام:
👇👇
فيا دعاة الإسلام
الحقَ فالزموا،
وعزةَ العلم فاحفظوا،
وإياكم والوقوف على أبواب الأمراء،
فما تحملون من هدايةٍ للناس
أعظم مما يملكون من ذهب وماس
فكّ الله أسرهم
هولاء قدوتنا

جاري تحميل الاقتراحات...