Ali Alhamad
Ali Alhamad

@ali_inter1

4 تغريدة 882 قراءة Oct 15, 2022
رفض العينات Specimen Rejection
قد يتم رفض العينات المرسلة إلى المختبر لأسباب مختلفة والتي يمكن أن يكون لها تأثيرعلى سلامة المريض حيث أن حوالي 70٪ من الأخطاء المخبرية تحدث أثناء مرحلة ما قبل التحليل. تعتبر إحدى مؤشرات الجودة في المختبرات. في الأسفل نبذة بسيطة عن هذا المؤشر 👇
تتضمن مرحلة ما قبل التحليل طلب الاختبار، تحديد المريض والعينة، جمع العينة والتعامل معها ونقلها، بالإضافة إلى خطوات تحضير العينة للتحليل مثل الطرد المركزي والفرز. لقد ثبت أن معظم الأخطاء تحدث في مرحلة ما قبل التحليل بواسطة أفراد الرعاية الصحية الذين لا يخضعون لسيطرة المختبر
نظرًا للتحسينات في التقنيات والأجهزة التحليلية، تم تحقيق انخفاض بمقدار 10 أضعاف في معدل الخطأ التحليلي في العقود الماضية. لكي تكون النتائج دقيقة خلال وقت قصير خصوصا في مختبرات الطوارئ ، يتطلب إعداد التقارير المختبرية أن تكون جميع المراحل خالية من الأخطاء لضمان سلامة المريض
📌ماهي أسباب رفض العينات؟
عملية ماقبل التحليل هي المرحلة التي تحتوي على أكثر عمل يدوي ويزيد فيها التدخل البشري، ومن المعلوم بأنها تلزم تدريب ومعرفة وخبرة لازم للعمل. يوجد عشرات الأسباب وفي الأسفل لمحة سريعة على النسبة الأكبر منها
انحلال الدم Hemolysis
من أكثر أسباب رفض العينات وتعود لأخطاء عديدة خلال وقت السحب. من أسباب الانحلال الخلط غير الصحيح للأنبوب أو ترك العينة لفترة طويلة قبل الفصل. الكثير من الاختبارات تتأثر بهذا الانحلال لتعطي ناتجة خاطئة وعادة يتم رفض العينات بعد قياس نسبة الانحلال في الأجهزة.
Unlabelled or mislabelled specimen
يحتوي كل ملصق مع العينة على المعلومات الخاصة بالعينة التي تحتوي على اسم المريض، الرقم الطبي، مكان المريض، وقت السحب، الاختبارات المطلوبة. من الأخطاء الشائعة التي تؤدي لرفض العينات مباشرة هي عدم وجود الملصق مع العينة أو خلطها مع عينة أخرى.
الكمية غير كافية Quantity Not Sufficient (QNS)
معرفة الكميات اللازمة من العينات لإجراء كل تحليل هي عملية أساسية للمختصين في السحب. وعند عدم وجود الكميات الكافية من اعينة لمريض قد تؤدي إلى الغاء كامل أو بعض التحاليل. وتعتبر شائعة خصوصا في عينات الطوارئ والأطفال حديثي الولادة.
إختيار الأنبوب الخاطئ Incorrect Specimen Tube
عدم إختيار الأنبوب أو الحاوية المناسبة للعينة يؤدي إلى رفضها المباشر كونها غير ملائمة لإجراء الاختبار، ومن المعروف بأن لكل اختبار نوع محدد من الأنابيب المناسبة للسحب.
كما يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى رفض العينات ومنها:
🔸تخثر العينات
🔸عدم ثباتية العينات
🔸النقل غير المناسب (درجة حرارة النقل ، والتعرض للضوء ، وتأخر وقت النقل)
🔸تسرب العينات من الأنبوب
🔸الشرائح المكسورة
📌ماهو الإجراء عند رفض العينات؟ 
يتم الاتصال وطلب عينة بديلة ويتم إلغاء العينات من النظام. يطلب من المختبر التالي:
1️⃣ الإحتفاظ بسجلات العينات المرفوضة وسجلات الاتصالات مع العاملين الخاصة بإعادة سحب العينات.
2️⃣ وجود إجراء مكتوب للموظفين لكيفية التعامل مع العينات المرفوضة.
يسعى كل مختبر على تقليل نسبة العينات المرفوضة كمؤشر لجودة المختبر وسلامة المرضى من الأخطاء. تكون عملية التدريب هي الأساس في تقليل عدد العينات المرفوضة حيث أن مرحلة ماقبل التحليل هي الأكثر أخطاء والتي غالبا ما تكون بأخطاء بشرية قابلة للتقليل عند وجود برامج تدريب ومتابعة
يتم متابعة تطور وتقليل نسبة العينات المرفوضة في كل قسم في المختبر، كما تقوم العديد من المختبرات الكبرى بالتسجيل في برامج تحت منظمات عالمية للمقارنة مع مختبرات عالمية ومن هذه البرامج:
CAP Q-Probes “Laboratory Specimen Acceptability”
IFCC “Laboratory Errors and Patient Safety”
واخيرا نذكر بأن عملية التدريب والتطوير  للممارسين الصحيين تساهم في خفض أعداد العينات المرفوضة، هذا بالإضافة الى استخدام أحدث التقنيات في المختبر في جميع مراحلة تساعد بشكل كبير بسلامة المريض وتوفير نتائج دقيقة في الوقت المطلوب.

جاري تحميل الاقتراحات...