كتير بكرر إن حل الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية لازم له حرب كبيرة يدخل فيها العالم كله ، وهفضل اكرر ده لحد ما تحصل الحرب دي، لأن اللي حصل عالميا أمر غير مسبوق حتى قبل أيام الحرب العالمية الأولى أو الثانية بل إنه حتي تفوق علي أزمة الكساد الكبير ١٩٢٩
اسباب ده ايه ؟
اولها إفلاس النظام الاقتصاد العالمي في تقديم حلول جديدة تعتمد علي الإنتاجية بما يوازي الطلب ، بل علي العكس من ذلك ، قدم حلول تزيد الطلب باستمرار لما بفلسفة الرأسمالية حول النمط البشري القائم علي الحاجة الضرورية ، الي نمط استهلاكي محض ، استهلاك لمجرد الاستهلاك فقط
اولها إفلاس النظام الاقتصاد العالمي في تقديم حلول جديدة تعتمد علي الإنتاجية بما يوازي الطلب ، بل علي العكس من ذلك ، قدم حلول تزيد الطلب باستمرار لما بفلسفة الرأسمالية حول النمط البشري القائم علي الحاجة الضرورية ، الي نمط استهلاكي محض ، استهلاك لمجرد الاستهلاك فقط
استهلاك بدون دوافع حقيقية له. استهلاك رغبة في البرستيج ، ما انت لو ما شيلتش ايفون تبقي فلاح و لو مركبتش عربية سينسور بارك شاشة تاتش تبقي مش عايش ، و هكذا أمثلة كتيرة ، بحيث أن انسان ما بعد الثورة الصناعية أصبح آلة استهلاك لا الة انتاج
و لما تحول الإنسان الي آلة استهلاك كان يلزم مع ذلك زيادة الدخل لتوفير أموال للاستهلاك ، فمبقاش قدام الإنسان إلا الاقتراض و اقتراض يعني ديون و ديون يعني اقساط و فوائد و اقساط و فوائد يعني مفيش ادخار و الأقساط تاكل الدخل كله و يحتاج لدخل اضافي و دخل اضافي يحتاج لوظيفة أخري
و وظيفة أخري في ظل اقتصاد رأسمالي يعني شيء شبه مستحيل ، لأن الاقتصاد الرأسمالي قائم بالأساس علي خلق جيوش من العاطلين علشان تبقي أداة في وجه العمال في حالة طلب زيادة رواتب أو تحسين ظروف العمل ، يعني مفيش عمل اضافي يبقي مفيش دخل اضافي لتغطية الاستهلاك اللي بقي نمط حياة
يبقي مفيش حلول إلا الاقتراض ، و الاقتراض بفائدة يرفع القيمة الاسمية للمال ، لأن الفوائد تكون مقابل عمل يوزايها ، فترتفع القيمة الاسمية للمال و يتحول الي مجرد ارقام وهمية ، الارقام الوهمية دي ، يتبني عليها أن رأس مال المؤسسة المقرضة ١٠٠ مليار و هي في الحقيقة لا تملك فعليا الا ٥٠
و بناءا علي الارقام الوهمية يتم اقتراض جديد طالما في مال للسداد بناءا علي القيمة الاسمية و هكذا دوامة مستمرة ، تخلي المال أو النقود في العالم أضعاف مضاعفة من قيمتها الحقيقة ، يعني اقتصاد عالمي وهمي قائم علي ارقام غير حقيقة و قيم غير فعلية ، زي عمارة مبنية بحسب
الرسومات علي ١٠٠ عمود فالتعلية تبقي ٢٠ دور في حين الحقيقة أنهم ٥٠ عمود بس فطبيعي التعلية تبقي وهمية ضعيفة هشة مع اول هزة ، ترقص ولو الهزة شديدة تنهار و ده اللي معاليك شايفة بعنيك دلوقتي و عمارة الاقتصاد العالمي بترقص اهي واحنا لسه الهزة مازادتش ، فما بالك لما تزيد
طب علشان نرجع القيمة الاسمية الحالية للاقتصاد الي قيمة فعلية ؟ لازم تسقط الديون دي كلها و للاسف مش هتسقط الا بحرب كبيرة تدمر الاقتصاد الوهمي ده و تعيد بناء اقتصاد مرة أخري علي أسس الحاجات الإنسانية الطبيعية
انتاج فعلي مقابل استهلاك فعلي
نقد حقيقي لا اسمي
انتاج فعلي مقابل استهلاك فعلي
نقد حقيقي لا اسمي
مهو علشان تعيد هيكلة الاقتصاد العالمي تاني لازم تمحيه تماما و تعيد تشكيله من جديد ، إنما اي حلول تانية للعمارة أنها تفضل مكملة و واقفة ، هندسيا لا يصح ، يصح بس هدها و بناها تاني ، الأطراف كلها بتحلم بالحرب الكبيرة ، مش علشان تعيد هيكلة الاقتصاد ، لا خالص ، علشان تهرب من ديونها
لو انتصرت ، و ترجع اقوي و تسيطر هي ، لكن في الحقيقة لو قامت الحرب الكبيرة المرة دي ، فمحدش هتتمسح ديونه و يسيطر ، بل بالعكس ممكن هو اللي يتمسح هو و بلده و بلاد و بشر كتيرة
علشان كدة لازم الحرب تقوم يمكن يجي بعدها مخرج و العالم يفوق و يفهم
علشان كدة لازم الحرب تقوم يمكن يجي بعدها مخرج و العالم يفوق و يفهم
جاري تحميل الاقتراحات...