وعند اندلاع الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي عام1954م كان يدعمها، ويحرض الناس على الجـهاد في سبيل الله ويتواصل مع المجاهدين ويحثهم على الثبات،
وقد علم المستعمرون أنه يتمتع بشعبية كبيرة وأنه مؤيد للجهاد وأحد محركي القواعد الخلفية له، فأرسلوا إليه عن طريق إدارتهم في الجزائر
وقد علم المستعمرون أنه يتمتع بشعبية كبيرة وأنه مؤيد للجهاد وأحد محركي القواعد الخلفية له، فأرسلوا إليه عن طريق إدارتهم في الجزائر
عدة مبعوثين للتفاوض معه بشأن الجهاد وبعد رفضه المستمر للتفاوض باسم الأمة وأن عليهم التفاوض، رأى المستعمرون أنه من الضروري التخلص منه، فتم خطفه، وتكفل بتعذيببه فرقة السنغاليون في الجيش الفرنسي.
حيث أوثقوا يديه ورجليه،ثم رفعوه فوق قدر يغلي بالزيت، وطلبوا منه الاعتراف وقبول التفاوض
حيث أوثقوا يديه ورجليه،ثم رفعوه فوق قدر يغلي بالزيت، وطلبوا منه الاعتراف وقبول التفاوض
وتهدئة الثوار والشيخ يردد بهدوء كلمة الشهادة:
"لا إله إلا الله محمد رسول الله"
ثم وضعوا قدميه في القِدر المتأججة فأغمي عليه، ثم أُنزل شيئا فشيئا إلى أن دخل بكامله فاحترق وتبخر وتلاشى
"لا إله إلا الله محمد رسول الله"
ثم وضعوا قدميه في القِدر المتأججة فأغمي عليه، ثم أُنزل شيئا فشيئا إلى أن دخل بكامله فاحترق وتبخر وتلاشى
جاري تحميل الاقتراحات...