Assad El Abbas
Assad El Abbas

@AssadElAbbas1

9 تغريدة 6 قراءة Oct 15, 2022
راي الدكتور مخلوف على تخطيط هالكرو الهيكلي لمدينة أبوظبي.
أ-التقرير الفني:
تضمن تقريرهم الفني امورا اساسية:
١-الوظيفة الرئيسية للمدينة بان تكون محطة لتصدير البترول الناتج من الحقول البرية.
٢-بموجب هذا التصور قدر عدد السكان بان يتضاعف ٨ مرات عما هو موجود عام ١٩٦١م (٣٢،٠٠٠) نسمة.
٣-مقترحات فنية وادارية.
٤-كيفية التعامل مع المدينة القائمة.
ب-نقاط سلبية:
في التعليق على التقرير الفني ذكر الدكتور مخلوف رحمه الله ان التقرير اغفل عددا من الامور المهمة تتعلق بالوظيفة السياسية كون ابوظبي عاصمة وليست مجرد مدينة ادارية.
وبالتالي هذا التحديد الوظيفي وما ترتب عليه:
* المخطط انشأ وضعا جغرافيا استاتيكيا تمثل في الحدود العمرانية التي نشأت في المخطط مثل(محطة تنقية المجاري، المطار،المنطقة الصناعية).
* من اهم ملامح المخطط العام والمخططات التفصيلية توجيه المباني نحو الشمال. وايضا شبكة الطرق الرئيسية ليس بها خطوط تامة الاستقامة
وربما لان طبوغافية الجزيرة وشكلها ساعدا على تشكيل هذه الصورة من شبكة الطرق او اتباعا للاسلوب الانجليزي التقليدي في تخطيط الطرق.
* اورد التقرير مقترحات فنية من اهمها رفع منسوب ارض الجزيرة واكتساب اراضي جديدة وذلك بالحفر من البحر ودراسة باقي عناصر تهيئة البيئة للحياة
مثل المياه والمجاري والتخلص من النفايات والترفيه والترويح والشواطئ والنوادي الخ.
* تقدم التقرير باقتراحات ادارية كانشاء دائرة الاشغال العامة وقسم هندسة البلدية وقسم الاراضي ويلاحظ عدم اقتراح انشاء دائرة تخطيط المدن. علما بان تخطيط المدن عملية مستمرة لا تنتهي بعمل مخططات
مما ترتب على ذلك تكريس اداء التخطيط بواسطة استشاري.
* جاء في التقرير الفني بشأن المدينة آنذاك"لا يوجد بها من المباني ما يستحق الابقاء عليه سوى قصر الحصن وعدد قليل من المباني". اقترح التقرير بالازالة وانشاء مركز اداري امتدادا لقصر الحصن وانشاء منطقة سكنية في الجزء الباقي منها.
* تم الاخذ بمبدأ الازالة وتم تعويض ساكني البيوت الاصليين حيث اعطي لكل منهم ثلاث قطع اراضي(سكنية-تجارية-صناعية) وانشاء خمس مناطق سكنية ومساكن شعبية.
اما بشأن المركز الاداري فلم يؤخذ بالاقتراح باعتباه سابق لاوانه خاصة ان مكونات الحكومة ودوائرها لم تكن قد تحددت بعد.
* بشأن انشاء منطقة سكنية في الموقع لم يؤخذ في الاعتبار لأن الاستعمال الامثل للمنطقة باكملها ان تكون منطقة مركزية للتجارة والاعمال الامر الذي تحقق فيما بعد.
لقد كان تأثير المخطط على المرحلة التالية وما بعدها كبيرا بالاضافة الى الواقع الميداني للمشروعات التي بدأ تنفيذها.
مثل المطار والميناء ومحطة الكهرباء والمستشفى المركزي التي نفذت في مواقعها. كما بقيت نتائج الاستراتيجية السكانية عدة سنوات تبين لزوم تغييرها في المرحلة التالية تحت ضغوط الواقع واالعوامل المستجدة.

جاري تحميل الاقتراحات...