يحكي أوشو قصة صوّفية ويقول :
اتخذ زوج قارب مع زوجته بعد إنتهاء حفل زفافهما كي يذهبا إلي بيتهما وفيِ أثناء ذلك هبت عاصفة قوية ، لم يجزع الرجل لأنه كان محارب ، لكن زوجته تملكها الخوف لأن العاصفة كانت قوية و القارب صغير وفي أيِ لحظة من المُمكن أن يَغرق القارب
اتخذ زوج قارب مع زوجته بعد إنتهاء حفل زفافهما كي يذهبا إلي بيتهما وفيِ أثناء ذلك هبت عاصفة قوية ، لم يجزع الرجل لأنه كان محارب ، لكن زوجته تملكها الخوف لأن العاصفة كانت قوية و القارب صغير وفي أيِ لحظة من المُمكن أن يَغرق القارب
لكن العجيب أن الرجل جلس في هدوء لم يبتئس كما لو كان لا يوجد شئ يحدث
قالت المرأة له وهي ترتعد :
ألست خائف؟
قد تكون هذه آخر لحظة في حياتنا!
كما يبدو أننا لن نستطيع الوصول إلى الشاطئ إلا بمعجزة ما وإن لم تحدث فسوف يطرق الموت بابنا بكل تأكيد ، كيف لا تكون خائف هكذا ، هل أنتَ مجنون ؟
ضحك الرجل وأخذ سيفه من غمده ، عندما رأت المرأة ذلك تعجبت وتساءلت
ألست خائف؟
قد تكون هذه آخر لحظة في حياتنا!
كما يبدو أننا لن نستطيع الوصول إلى الشاطئ إلا بمعجزة ما وإن لم تحدث فسوف يطرق الموت بابنا بكل تأكيد ، كيف لا تكون خائف هكذا ، هل أنتَ مجنون ؟
ضحك الرجل وأخذ سيفه من غمده ، عندما رأت المرأة ذلك تعجبت وتساءلت
ما الذي يفعله؟
وبينما كانت تتساءل ، شهر الرجل حد السيف على عنق المرأة مباشرة ثم قال لها :
هل أنتِ خائفة؟
ضحكت ثم قالت له :
كيف لي أن أكون خائفة إن كان السيف في يديك ؟
إنني أعلم أنك تحبني
أعاد الرجل السيف إلي غمده حين سمع منها ذلك ثم قال لها :
وبينما كانت تتساءل ، شهر الرجل حد السيف على عنق المرأة مباشرة ثم قال لها :
هل أنتِ خائفة؟
ضحكت ثم قالت له :
كيف لي أن أكون خائفة إن كان السيف في يديك ؟
إنني أعلم أنك تحبني
أعاد الرجل السيف إلي غمده حين سمع منها ذلك ثم قال لها :
هذه هي إجابتي ، أعلم أن اللّه يُحبني و السيف في يده و العاصفة في يده ، لذا أيّا كان ما سيحدث فهو خير لي ، إن نجونا فهذا خير وإن لم ننجو فهذا خير أيضاً لأن كل شئ بيده ولا يمكن أن يفعل أي شئ خاطئ ..
اليقين بالله من شأنه يُغير كل حياتك ✨🕊️
أوشو
اليقين بالله من شأنه يُغير كل حياتك ✨🕊️
أوشو
جاري تحميل الاقتراحات...