𝔸𝔹𝕌 𝕆𝕄𝔸ℝ
𝔸𝔹𝕌 𝕆𝕄𝔸ℝ

@Gladiator50500

6 تغريدة 8 قراءة Oct 14, 2022
صناعة #الرأي_العام
يرى (والتر ليبمان ) عميد الصحفيين الأمريكيين، وأحد أهم محللي السياسة الأمريكية، أن الحملات الدعائية يمكن تطويعها لـ "تصنيع الإجماع " ؛ أي جعل الرأي العام يوافق على أمور لا يرغبها بالأساس، عن طريق وسائل #الإعلام، وأن هذا أمر ضروري نظرًا لعجز الرأي العام👇
عن إدراك مصالحه الحقيقية؛ لذا فلا بد أن تقوم #النخبة بإدارة شئون #الدولة، وتقرير الوسائل المناسبة لتحقيق مصالحها، ثم إقناع #الشعب بذلك عن طريق وسائل #الإعلام. ويرى (ليبمان ) أنه في أي مناخ ديمقراطي سليم، لا بد من تقسيم المواطنين إلى طبقات:
فهناك طبقة #النخبة التي تمثل نسبة ضئيلة من #الشعب، والتي تتمتع بدرجة عالية من الذكاء تتيح لها فهم وإدراك الأمور، وهناك الغالبية العظمى من #الشعب الذين يصفهم (ليبمان ) بالـ "القطيع الحائر أو الضال " ، الذي يتحتَّم على الدولة أن تحمي نفسها من أفكاره وتصرفاته.
أما (رينهولد نايبهور ) عميد المفكرين السياسيين الذي اعتمدت عليه السلطات الحاكمة #الأمريكية لسنوات طويلة؛ فيرى أن المنطق مهارة ضيقة النطاق، يتمتع بها عدد قليل من الناس؛ فأغلب الناس ينساقون وراء عواطفهم؛ لذا فيجب على من يملكون #المنطق - يقصد #النخبة - أن يصنعوا أوهامًا ضرورية،
، وتبسيطات عاطفية؛ لإبقاء #الأغبياء السذّج - يقصد #الشعب - على ما هم فيه، ولقد أصبح هذا #المنطق جزءًا أساسيًا من العلوم السياسية المعاصرة، واتَّفق معه الكثير من المفكرين السياسيين المرموقين، وهكذا نرى أن النظم
#الديمقراطية مشابهة للنظم #الشمولية في سيطرتها على الرأي العام، ولكنها تختلف عنها في الوسائل التي تستخدمها لذلك؛ فالنظم #الشمولية تستخدم القمع والعنف، بينما النظم #الديمقراطية تستخدم وسائل #الإعلام وغسيل العقول، ولكن النتيجة واحدة؛ ففي النهاية، كلاهما يتحكم في #الجماهير.

جاري تحميل الاقتراحات...