اسئل الرجل كم هي عدد صفات الله سبحانه وتعالى؟،
اذا قال لك انها سبعة صفات أو ١٣ صفه أو ٢٠ صفة فاعلم انه أشعري أو ماتوريدي ضال.
عقيدة المسلمين، عقيدة أهل السنة والجماعة في صفات الله جل جلاله، أن الله سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال، ومنزه عن كل عيب وسوء، فهو السبوح القدوس سبحانه
اذا قال لك انها سبعة صفات أو ١٣ صفه أو ٢٠ صفة فاعلم انه أشعري أو ماتوريدي ضال.
عقيدة المسلمين، عقيدة أهل السنة والجماعة في صفات الله جل جلاله، أن الله سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال، ومنزه عن كل عيب وسوء، فهو السبوح القدوس سبحانه
وأنه يوصف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم
من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وعلى حد قول الله سبحانه وتعالى:
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
وقوله تعالى (ولم يكن له كفوا أحد).
من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وعلى حد قول الله سبحانه وتعالى:
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
وقوله تعالى (ولم يكن له كفوا أحد).
فلا يحصرون الصفات في سبعة، ولا في ثلاث عشرة، ولا في عشرين، (*كما يقول الاشاعرة والماتريدية)
بل الصفات الثابتة لله أعظم من ذلك بكثير
ومن المعلوم ان الصفات أعم من الأسماء بكثير
فكل اسم لله سبحانه يحمل صفة على الأقل وأكثر، والاسماء الثابته لدينا بالعشرات!.
فكيف تكون الصفات أقل منها؟
بل الصفات الثابتة لله أعظم من ذلك بكثير
ومن المعلوم ان الصفات أعم من الأسماء بكثير
فكل اسم لله سبحانه يحمل صفة على الأقل وأكثر، والاسماء الثابته لدينا بالعشرات!.
فكيف تكون الصفات أقل منها؟
ولا يفوضون صفات الله سبحانه , فهي صفات بمعاني معروفة لأي مسلم عربي العقل واللسان
ليست بطلاسم أو لغة أعجمية.
ولكن يفوضون فقط "كيفية"الصفات.
فالقرآن نزل بلسان عربي مبين.
وليس شرطا ولازما لمعرفة معنى الصفة معرفة الكيفية، فمعرفة أن للملائكة أجنحة و صفات، وكذلك الجن.
و النار والجنة
ليست بطلاسم أو لغة أعجمية.
ولكن يفوضون فقط "كيفية"الصفات.
فالقرآن نزل بلسان عربي مبين.
وليس شرطا ولازما لمعرفة معنى الصفة معرفة الكيفية، فمعرفة أن للملائكة أجنحة و صفات، وكذلك الجن.
و النار والجنة
والكرسي والعرش.الخ
لها صفات وبمعاني معروفة وهي مخلوقات ولكن لا نعلم كيفيتها
بل نحن.
أجسادنا وارواحنا وعقولنا وجراثيمنا ! والتي هي أكثر عددا من خلايانا!
وعقولنا التي نفكر بها و نعي بها أنفسنا!
(العقل وليس الدماغ) والأعصاب والمخ والمخيخ الحسيه
لها صفات وبمعاني معروفة وهي مخلوقات ولكن لا نعلم كيفيتها
بل نحن.
أجسادنا وارواحنا وعقولنا وجراثيمنا ! والتي هي أكثر عددا من خلايانا!
وعقولنا التي نفكر بها و نعي بها أنفسنا!
(العقل وليس الدماغ) والأعصاب والمخ والمخيخ الحسيه
• لا يزال احد اكبر ألغاز العلم إلى اليوم بدون إجابة!
بل حتى المخ الحسي ومرفقاته لا يزال دهاليز وخنادق وكهوف عظيمة سحيقة من الألغاز لا حصر لها!،
← فكيف بالعقل والوعي والمشاعر و العواطف و الضمير.... الخ!!) ، كل هذه مخلوقات أمام أعيننا وحواسنا مباشرة!، بل وفي دواخلنا
بل حتى المخ الحسي ومرفقاته لا يزال دهاليز وخنادق وكهوف عظيمة سحيقة من الألغاز لا حصر لها!،
← فكيف بالعقل والوعي والمشاعر و العواطف و الضمير.... الخ!!) ، كل هذه مخلوقات أمام أعيننا وحواسنا مباشرة!، بل وفي دواخلنا
ولا نعلم بعد كيفية أكثر صفاتها فما بالك بما حولها من مخلوقات وطبيعة وكون!!...
فما بالك بخالق كل هذا وخالق قوانينها الاحيائية والفيزيائة والكيميائية .... الخ، الله الخلاق سبحانه وتعالى علوا كبيرا.
فما بالك بخالق كل هذا وخالق قوانينها الاحيائية والفيزيائة والكيميائية .... الخ، الله الخلاق سبحانه وتعالى علوا كبيرا.
يكفي ردا على الجهمية و الاشاعرة والفلاسفة و الملاحدة هذي الآية العظيمة في قول الله سبحانه وتعالى:
( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )
( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )
وقال تعالى: (.. ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء..) ، آية الكرسي
وقال سبحانه : (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110)) طه،
فليس لكل سؤال إجابة!.
وقال سبحانه : (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110)) طه،
فليس لكل سؤال إجابة!.
قال الله عز وجل : (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ما كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68))،
وقال سبحانه : (۞ ما أَشْهَدتُّهُمْ خلق السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ولا خلق أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51)
وقال سبحانه : (۞ ما أَشْهَدتُّهُمْ خلق السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ولا خلق أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51)
وقال سبحانه: {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} [الأنبياء : 23]،
وقال عز وجل: {فوربك لنسألنهم أجمعين (92) عما كانوا يعملون (93)} [الحجر : 92-93]، القرآن الكريم.
....
...
اللهم اهدنا وعافنا أجمعين.
وقال عز وجل: {فوربك لنسألنهم أجمعين (92) عما كانوا يعملون (93)} [الحجر : 92-93]، القرآن الكريم.
....
...
اللهم اهدنا وعافنا أجمعين.
جاري تحميل الاقتراحات...