Knownteacher
Knownteacher

@Manwithwomen

14 تغريدة 18 قراءة Oct 22, 2022
((جهاد الصحابيات بين الحقيقة ووهم الدْكورية))
عن أنس قال:
((لما كان يوم أحـد . . . رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم ؛ وإنهـمـا لمشمرتان أرى خدم سوقهما (يعني : الخلاخيل) ؛ تنقزان (أي : تحملان) القرب على متونهما تفرغانه في أفواه الـقـوم ، ثم ترجعان فتملأنها ، ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم))
أخرجه الشيخان.
عن الربيع بنت معوذ قالت:
((كنا نغزو مع النبي ﷺ فنسقي الـقـوم ونخـدمـهـم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة))
أخرجه البخاري وأحمد.
عن أم عطية قالت:
((غزوت مع رسول اللہ ﷺ سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى))
أخرجه مسلم وابن أبي شيبة وأحمد وابن سعد وللبخاري نحوه والطبراني
عن أنس:
((أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجراً فكان معها فرآها أبو طلحة فقال: يا رسول الله! هذه أم سليم معها خنجر! فـقـال لها رسـول الله ما هذا الخنجر ؟ قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه فجعل رسول اللہ ﷺ يضحك . . . الحديث))
أخرجه مسلم وأحمد وابن سعد والطبراني.
وفي رواية له والطبراني:
((كـان يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غـزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى))
صححه الترمذي وابن حبان وهو مخرج في صحيح أبي داود.
عن ابن عباس قال:
((كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء فـيـداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة))
أخرجه مسلم وغيره وصححه الترمذي وهو مخرج في الإرواء وصحيح أبي داود.
عن مهاجر الأنصاري :
((أن أسماء بنت يزيد الأنصارية شهدت اليرموك مع الناس فقتـ،لت سبعة من الروم بعمود فسطاط ظلتها))
أخرجه سعيد بن منصور في السنن والطبراني في المعجم الكبير بإسناد حسن.
عن خالد بن سيحان قال:
((شهدت تستر مع أبي موسى ومعنا أربع نسوة يداوين الجرحى فأسهم لهن))
أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في التاريخ بسند يحتمل التحسين.
عن عبد الله بن قرط الأزدي قال:
((غزوت الروم مع خالد بن الـولـيـد فرأيت نساء خالد بن الوليد ونساء أصحابه مشمرات يحملن الماء للمهاجرين يرتجزن))
أخرجه سعيد بإسناد صحيح .
عن أبي بلج يحيى بن أبي سليم قال:
((رأيت سمراء بنت نهيك ـ وكانت قد أدركت النبي ﷺ - عليها درع غليظ وخمار غليظ بيدها سوط تؤدب الناس وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر))
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بإسناد جيد قال الهيثمي: ورجاله ثقات .
هذه وقائع صحيحة تدل دلالة قاطعة على ما كان عليه نساء السلف من الكمال والتربية الصحيحة
حتى استطعن أن يقمن بما يجب عليهن من تعاون على الخير ولو لم يكن ذلك في الأصل واجبًا عليهن
فكيف يكون حالهن إذا فرض الواقع ذلك عليهن
مثل الدفاع عن النفس
قد روى ابن سعد بسند صحيح:
((أن أسماء بنت أبي بكر اتخذت خنجـراً زمن سـعـيـد بـن العـاص للصوص وكانوا قد استقروا في المدينة فكانت تجعله تحت رأسها))
ذلك كله أثر من آثار تربية النبي ﷺ لهن على الحنيفية السمحة التي لا إفراط فيها ولا تفريط.

جاري تحميل الاقتراحات...