2. فيه مع تلك الكتب عيشاً حيّاً باقي الآثار قبل أن أنقلها من عالم النفس إلى عالم الأوراق، وهذا المسكن قد صعدتُ سلالمه ثلاثاً ثلاثاً، ثم صعدتها اثنتين اثنتين، ثم أصعده درجة درجة على غير عجلة ولا اكتراث، وهذا المسكن قد نزلتُ به والشعرات البيض يتوارين في السواد،
3. وما زلتُ أنزل به والشعرات السود يتوارين في البياض.. وقد استقبلتُ فيه آمالاً واستحييتُ فيه ذكريات، ومَن غار على ذخيرة آماله وبواطن ذكرياته، فقد يغار على مواطنها أن تُستبَاح بعده لكل ما يشاء .. تلك يا صاحبي سياحتي التي أردتُها أن تكون في بيتي..
جاري تحميل الاقتراحات...