سنشرح في هذا الثريد ماهية وماورائيات أحد أكثر الأغاني حُزنًا في التاريخ الحديث وما تحمله من معاني ودروس في الحياة.
"دايمًا دموع".
١/٥
"دايمًا دموع".
١/٥
ومن بعدها اشار الى غدر الناس وفلسفك الخير والشر كانه يقول "خيرًا تفعل شرًا تلقى"؛ وعاد وكرر بعض المشاعر التي على دوام الحصول على الألم والجراح، وختم هذا المقطع بعبارة تسلب قلب المستمع وتدفعه للتضامن معه وهيي "الفرح ممنوع" وكان حياته بُنيت على قانون الحزن.
٣/٥
٣/٥
جاري تحميل الاقتراحات...