يحسن الشيطان الدخول على المؤمن من باب ذنبه المتكرر فيوقعه في ذنب أكبر وهو اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى.
الشيطان لديه خطّة مدروسة ومحبوكة فهو لا يريد منك فقط ادمان العادة السرية والأفلام الإباحية بل يطمح إلى ماهو أبعد يطمح إلى أن ييأسك من الله تعالى بأن ييأسك من نفسك فتيأس من الحياة ثم تتمنى الموت.
هل تعرف معنى أن تفقد حسن الظن بالله؟ بل والثقة به؟ أن تفقد قدرتك على الدعاء على سؤاله على مناجاته على الإصرار على التوبة لظنك الحسن بأنه سيغفرلك ولو متت على ذنبك مادمت تكرر التوبة وتحسن الظن به.
إذا يأس الإنسان من نفسه فسييأس بالضرورة من ربه، فهو يقول لنفسه: مافيك خير ولا فيك أمل تتحسنين، وش معنى هالكلام؟ ترى معناه: الله ما ساعدني، الله ما شفاني، الله مستحيل يكشف عني هالبلاء"الذنب". خلاص أنا سيء أنا فاشل إلى آخره.
الصوت المتكرر هذا من النفس والشيطان يوصل المؤمن إلى المهالك.
طيب وش الحل؟ الحلول واسعة
أولها: حسن علاقتك بنفسك
اقبلها، وأوزن أخطائها بميزان صحيح
طيب وش الحل؟ الحلول واسعة
أولها: حسن علاقتك بنفسك
اقبلها، وأوزن أخطائها بميزان صحيح
ثانيها: لا تمل من التوبة، كرر التوبة إلى الرمق الأخير بلا كلل ولا ملل كابد اليأس زاحم الصالحين بدمعة صدق يراها الله منك ولا تدري ما وزنها عنده.
ثالثها: ارضى بتقول لي كيف ارضى بذنبي؟ لا مو ترضى بذنبك لكن ترضى بأن الله تعالى كتب عليك هذا الذنب اللي هو ابتلاء ترى!
ارضى بقضاء الله تعالى عليك، وثق إنه خير، وبيجي يوم تشوف وين الخير بهذا الذنب.
قد يكون سبب لرفعة درجاتك، لخلاصك من الكِبَر، لرقة قلبك التي جاءت انكسار نفسك.
ارضى بقضاء الله تعالى عليك، وثق إنه خير، وبيجي يوم تشوف وين الخير بهذا الذنب.
قد يكون سبب لرفعة درجاتك، لخلاصك من الكِبَر، لرقة قلبك التي جاءت انكسار نفسك.
لعل حصول هذه الكسرة في قلبك تبلغك منازل عند الله ما تبلغها فقيام وصيام.
الذنوب ابتلاءات يمحص الله بها عباده المؤمنين استحضر هذا المعنى جيدًا وتعامل مع هذا الذنب معاملتك لبلاء حل بك؛ فاصبر وأكثر من الصبر، وانكسر وأكثر من الدعاء.
تقبل خسارتك وأعلم أن الخير فيما اختاره الله، المقبول الذي حصلت عليه لا تدري مالخير فيه إذا رضيت.
مالفائدة من بكاءك على الماضي؟ ارضى واحمد الله فكل أمرك خير وأنت إلى خير بإذن الله..
باب الخير كله في الصبر على أقدار الله تعالى والرضا بها.
ثق أنك في كنف الحكيم العليم، يدبر أمرك كما لم يدبره أحرص الناس عليك.
ثق أنك في كنف الحكيم العليم، يدبر أمرك كما لم يدبره أحرص الناس عليك.
زاحم الذنوب بما فتح الله عليك من أعمال الخير ولا يضحك عليك الشيطان ويقولك: بالليل تسوي العادة وتشوف أفلام الخ وبالنهار تحضر درس علم وتروح عمرة ويجرك بعد فترة فتترك أعمال الخير.
لا بالعكس، مهما أذنبت، زاحم ذنوبك بأعمال الخير، وجاهد وأنت فعلًا في مجاهدة تؤجر عليها بإذن الله
لا بالعكس، مهما أذنبت، زاحم ذنوبك بأعمال الخير، وجاهد وأنت فعلًا في مجاهدة تؤجر عليها بإذن الله
أعرف وزن ذنبك وأكثر من التوبة وأعمال الخير لكن لا تجتر شعور الذنب إلى بقية يومك فيعكر عليك أعمالك ويعطل عليك حياتك فلا أنت قاد على أن تحسن في أمر دنياك ولا أمر آخرتك.
لكن انهض كل يوم بهمّة جديدة إن الله قادر يغير حالك.. إلى حال يرضاه..
لكن انهض كل يوم بهمّة جديدة إن الله قادر يغير حالك.. إلى حال يرضاه..
جاري تحميل الاقتراحات...