المغالطة الكبرى عند من لايرون إلا نموذجهم في الحياة [في التواصل بين الجنسين تحديدا] أنهم أكثر المتحدثين مع النساء في المساحات وغرف كلوب هاوس، وقروبات تلقرام، واضافات سناب وانستغرام وتيك توك، فهم يختلطون بالنساء أكثر من اختلاطهم بأنفسهم، ثم يقدحون في شرف من يجلسون في مكان عام ..
جهدهم يضعونه في تصنيف غيرهم وتحقير شرف المخالف،مع جهلهم بتاريخ المجتمع الإسلامي عبر التاريخ حتى عصر من أعمارهم في الخمسين الذين كانوا يتحدثون في السوق دون حرج،بل تجدهم يرددون أشعار قبائلهم الغزلية التي تدل على قصص حب ومعرفة قوية بين الجنسين،إذا لم يكن هذا اضطرابا فما هو المرض؟ ..
من حق الجميع أن تكون حياته بالشكل الذي يريد، لكن يجب علينا قبول اختلاف الآخر مهما رأيناه فجًا، فالذين يعرضون بأعراض الناس بسبب الاختلاط هم من كانوا يصفون السامح لأهله بالرد على التلفون الثابت بأنه ساقط، ومن يقبل لأهله بالانترنت المفتوح وغيرها ..
قلت سابقا؛ كل استشراف وراءه هوس بالجنس،وكان الأولى أن نؤسس فكرة الرقي في التواصل بين الناس،واحترام الاختلاف في اللبس والعادات وطرق التواصل، والبعد التام عن مخالفة الدين الصريحة المتفق عليها، واحترام عادات الأهل وعدم التمرد عليهم، مع احترام المخالف وأننا لسنا تابعين له كي نقلده ..
فكل أسرة لها عاداتها، ومن تشبع نفسيا بالقيم فلن يختل سلوكيا.
لماذا لانأكل الخنزير مهما ابتعدنا عن المجتمع مع أن الأكل غريزة كالجنس؟، لأننا تشبعنا إدراكيًا بالنفور منه، فلا نأكله مهما كان مغريا لنا، مع عدم قطع الصلة مع من يأكلونه من ديانات مختلفة.
طريقة الحياة الواحدة تقود للتطرف.
لماذا لانأكل الخنزير مهما ابتعدنا عن المجتمع مع أن الأكل غريزة كالجنس؟، لأننا تشبعنا إدراكيًا بالنفور منه، فلا نأكله مهما كان مغريا لنا، مع عدم قطع الصلة مع من يأكلونه من ديانات مختلفة.
طريقة الحياة الواحدة تقود للتطرف.
جاري تحميل الاقتراحات...