abuismailrusi
abuismailrusi

@abuismailrusi

38 تغريدة 401 قراءة Oct 11, 2022
بسم الله. أكملت قراءة رد أبي البراء محمد إبراهيم على الشيخ أبي جعفر الخليفي وهذه تكون سلسلة ملاحظات على هذا الرد
1. حاول مؤلفه أن يتظاهر بإنصاف أبي جعفر في بداية الرد - وكنت قد استبشرت أن هناك أحدا ترك العبث والتهويل والافتراء وأنصف الرجل - إلا أنه ظهر لي لاحقا أنه للأسف فعله استجلابا لعاطفة الشباب ممن يتابع أبا جعفر في طرحه وهذا لعدة الأسباب
فإنه لما عرض طرح الخليفي عرضه في جوانب على ما هو و في الجوانب الأخرى بالتسطيح المتعمد كزعمه أن الخليفي أولويته في الدين تكفير أعيان الأشاعرة وهذا ما يعنيه بحقوق الله المحضة! وهذا كذب فأبو جعفر يقول التوحيد والتوحيد مفهومه شامل! وهو يدعو له ويرد على نواقضه وكوادره في شتى الأمور!
حاول المؤلف إلصاق أبي جعفر بالتيار الجامي ولأجل ذلك لم ينقل موقف الشيخ من الحكام العلمانيين على تعمد منه لذلك ليوهم القارئ أن الشيخ الخليفي يوافقهم في أكثر طرحهم! فهو ينتقد الحكام علانية ويرد على مقالاتهم الكفرية علانية - بما لم يقم به كثير من أصحابكم وهم في مأمن في دول الغرب!
وأبو جعفر جالس في دولة خليجية وقاعد ينتقد أمورهم ويشير على زندقتهم وأخاف عليه لأجل ذلك ما أخاف! فما هذا الفجور في الخصومة تحت دعوى الإنصاف!
افترى عليه في أنه يضرب بعض الدين ببعض فقد حارب فكرة التزاحم مرارا! وقال لابد من الاشتغال بقضايا الأمة وأن التيار المدخلي أفقد الناس هذه الصلة بقضايا الأمة وإنه من خطاياه على الخطاب السلفي! وشارك في مؤتمر نصرة الرسول وعلق تقريبا على كل قضية ونازلة تنزل!
إنما قوله أن تدريس العقيدة والرد على دعاة البدع والشرك ليس مزاحما لهذا الاشتغال وحتى التعامل مع الفرق الضالة في ذلك إذا اقتضى الحال وضرب مثلا بابن تيمية وبخروج الإمام أحمد للرباط وهو تحت حكم القيادة الجهمية!
وإنكاره على الحركية ليس من ناحية أنهم قاموا بالدفاع عن الدين واشتغلوا بقضايا الأمة!! إنما إنكارهم عليهم أنهم جعلوا مشاريعهم الإصلاحية التي هي اجتهاد بشري - كالدين الموازي الذي يوالى ويعادى من أجله ويؤخذ من الدين ما وافق المشروع ويترك أو يؤول ما خالفه
وهذا شديد في الإخوان والمداخلة وكثير من الجهاديين
فالمداخلة حركة سياسية مشروعهم التقارب مع السلطات حفاظا للأمن وحفاظا للدعوة فطرحوا من الدين أشياء حفاظا لمشروعهم كالإنكار العلني على السلطان وتكفير الحاكم الذي وقع في الكفر البواح إلخ
والجهاديون حركة سياسية مشروعهم جهاد الأنظمة الحاكمة والدفاع عن الأمة فطرحوا من الدين أشياء اعتبروها مانعا لتحقيق مشروعهم كأثر ابن عباس المتلقى بالقبول في الحكم بغير ما أنزل الله وحكم الجاسوس وبعض أحكام تأمين الكافر في الجهاد وحرمة قصد المدنيين بالقتل وما أشبه ذلك
ورأى كثير منهم تهوين الخلاف مع الأشاعرة من أجل الطالبان إلخ
أما الإخوان فإجرامهم في هذا الباب معروف لكل أحد فهذا هو قدر الحركية التي ينكرها أبو جعفر ويقول إن المشروع الأموي لا يحرف الدين من أجله ولا تنسى الدعوة إلى أصول العقيدة من أجل تحقيق المشروع والاتحاد مع المخالفين عقديا
لا أن أبا جعفر ينكر مطلق التحرك من أجل الدين والأمر بالمعروف وإصلاح المجتمع كما حاول المؤلف أن يوهم القراء بذلك! ثم زعم أن أبا جعفر الخليفي ما زال يقول بالإرجاء! وهذا افتراء وبهت فإن كلام الشيخ في شروحاته في مسائل الإيمان صريح فإنه ينكر على من يقول إن تارك العمل ليس بكافر
وإنما مأخذه في هذا الباب أن السلفيين الذين وافقوا المرجئة في هذه الجزئية وخالفوهم في أصول المرجئة الأخرى يتم تبديعهم وإلحاق كل بلية بهم ويطبق فيهم آثار قيلت في غلاة المرجئة! ولا يتم ذلك مع من إرجاؤه أفحش مثل الأشعرية القائلين بأن الإيمان تصديق بالقلب وهذا نتاقض ومرجعه اختلاف حركي
كما أن السلفية المدخلية يفعلون نفس الفعل مع من في رأييهم وافق الخوارج في جزئية معينة مثل كلام الشيخ الحويني في فاعل الكبيرة ثم من وافق أصول الخوارج وجوز الخروج على الحاكم المسلم الفاسق هو عندهم إمام ومرجعه اختلاف سياسي أيضا
ثم قال المؤلف ما في الصورة! وهذا من تسطيح الطرح فهم مجمعون ليس في هذه فحسب بل في عناوين السنة الكبار التي تسمى أصول السنة أو أصول اعتقاد أهل السنة كالقدر والإيمان وكل ما يذكر في الكتب مثل كتاب المزني وابن أبي حاتم ثم يختلفون في الجزئيات أو المسائل الحركية
ومن ظلم المؤلف هذا الكلام فهذا أيضا تسطيح الطرح فليس عدم التكفير وحده بل تعظيم رؤوس هذه المقالات وجعلهم مراجع أهل السنة والتهوين من درجة الخلاف معهم كما يقال مسائل بزانطية! أو قشور أو خلافيات قديمة لا حاجة للبحث فيها اليوم إلخ والسكوت عن الرد عليهم أو ذكر مساويهم ومخاطرهم
هذا تزامنا مع أشرث هجمة لهؤلاء على أهل السنة التي يؤيدهم فيها طواغيت في مصر والشام بل وحتى أمريكا على لسان مؤسسة راند وفي وسط انحراف كثير من أبناء أهل السنة عن التوحيد إلى القبورية والتجهم! فكيف لا ينكر هذا التصرف من قبل بعض السلفيين الحركيين؟!
فهل كان شيخ الإسلام ابن تيمية هكذا مع الأشعرية؟ أم أنه - وهو عايش في وسط الهجومات الشارثة على الأمة لغير الأشعرية من تتر وإسماعيلية وغيرهم - ألف 40% من كتبه الكبار في الرد على هذه الطائفة وبيان خطورة أصولها فهل كان عبثا وأين أنتم منه في ذلك؟
وقد كفر الشيخ بعضهم فمن هذا قوله لهم في السجن: "وقلت لهم بصوت رفيع: يا مبدلين يا مرتدين عن الشريعة يا زنادقة وكلامًا آخر كثيرًا" واحتج بهذا الكلام كثير من أئمة الدعوة النجدية
فهل يتصور أن يقول مثل هذا الكلام أحد أصحابكم في أحد من الأشعرية؟
فمن المفهوم أن أبا جعفر موقفه قد يخالف موقف شيخ الإسلام في بعض الأمور ومع ذلك فإن موقف كثير من أصحابكم مخالف لموقف الشيخ مخالفة بينة كذلك فكل الكلام الذي قلتم لأبي جعفر في عيب مخالفة الشيخ قولوه لأصحابكم
وأبو جعفر على الأقل يكون له مستند في مخالفة الشيخ من كلام غيره من أهل العلم
فمن مستند أصحابكم في:
- الثناء على الواقعين في كبار أصول التجهم كإنكار العلو القول بخلق القرآن وتقديم العقل على النقل
-والكلام المستميت في الدفاع عنهم والطعن في الطاعنين فيهم - والسكوت عن الرد عليهم ردا يزيل شرهم وتسفيه هذا الرد
- تزامنا مع هجمتهم الشارثة على أهل السنة ؟
ومن ظلم المؤلف قوله هذا! هذا وللخليفي كتاب كامل "الوجوه في إثبات الإجماع على أن بدعة الأشاعرة مكفرة" ناقش فيه هذا الأمر alkulify.blogspot.com
ثم نقل المؤلف هذا ولابن تيمية تفريق بين أتباع ابن كلاب والأشعري المتقدمين وبين أتباع الجويني فقد قال: "الأصل الذي بنت عليه المعتزلة كلامهم في أصول الدين، هو هذا الأصل الذي ذكره الأشعري، لكنه مخالف لهم في كثير من لوازم ذلك وفروعه، وجاء كثير من أتباع المتأخرين، كأتباع صاحب الإرشاد=
فأعطوا الأصول - التي سلمها للمعتزلة - حقها من اللوازم، فوافقوا المعتزلة على موجبها، وخالفوا شيخهم أبا الحسن وأئمة أصحابه، فنفوا الصفات الخبرية، ونفوا العلو، وفسروا الرؤية بمزيد علم لا ينازعهم فيه المعتزلة، وقالوا: ليس بيننا وبين المعتزلة خلاف في المعنى، وإنما خلافهم مع المجسمة،=
وكذلك قالوا في القرآن: إن القرآن، الذي قالت به المعتزلة: إنه مخلوق، نحن نوافقهم على خلقه، ولكن ندعي ثبوت معنى آخر وأنه واحد قديم" هـ
وقال:"وكان يحيى بن عمار يقول : المعتزلة الجهمية الذكور والأشعرية الجهمية الإناث . ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية وأما من قال منهم بكتاب " الإبانة " الذي صنفه الأشعري في آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة ؛ لكن مجرد الانتساب إلى الأشعري بدعة"
فهذه تقييدات ابن تيمية هلا تفيد في الموضوع شيئا؟ ولماذا يغفل هذا ونظيره ثم يجعل الخليفي كصاحب هوى ليس له أي مستند؟
وكلام المؤلف قد يوهم أنه ينكر أن مقال الأشعرية كفري من أساس بغض النظر عن ضوابط تكفير المعين لكنه هل يمكنه أن ينكر شيخ الإسلام يقر أن مقالتهم كفرية وله نصوص كثيرة في ذلك؟ وأشهرها "لو قلت بمقالتكم لكفرت " أو "المقدمتين الكفريتين" وإلا فهناك غير ذلك كثير
ثم رجع إلى قضايا الأمة فقال ما في الصورة! فيا أسفاً على قلة العقل! أليس ما قاله الشيخ حصل عينه في مصر؟! أنا أقمت فيها قبل الثورة وبعدها وكانت الدعوة قبل غزوة الصناديق تزدهر يدخل الناس في التدين السلفي أفواجا! فماذا حصل بعده؟ خسرتم كل شيء! فالطواغيت على حالهم والدعوة انتهت
وهذا يقره حتى مشايخ مصر بل ورأيت مقطعا يقول فيه ياسر برهامي إنا ضيعنا الدعوة والعقائد والناس يتجهون إلى الضياع العقدي والسلوكي وكان ظاهرا عليه أنه يتحسر youtube.com
فما قال أبو جعفر هنا إلا عين الصواب في حق هذه المشاريع التي لأجلها يحرف الدين فلا دعوة ولا قضايا الأمة
ثم قال هذا! وأين الخطأ في كلام الشيخ؟! فهل أعدتم أمجاد الأمة يا ترى ومصر الآن مخربة وهدمتم جهود العقود في الدعوة فأقررتهم بكبار أصول الليبرالية لأجل أن يسمح لكم بالدخول في الانتخابات؟ فكيف لا يسخر الآن بهذه الشعارات التي كانت تطلق ثم بعده صار الأقباط إخواننا في الوطن =
وذهبت قضية الولاء البراء العقدي ونزل مكانه التسامح الديني وقبول الآخر والانفتاح وذهب تحكيم الشريعة والكفر الحاكم بغيرها ونزلت مكانه الدولة المدنية إلخ ما رأيناه في هذه الفترة من الأحزاب في الزي السلفي قبلت الخطاب الليبرالي؟!
ثم قال المؤلف ما في الصورة! فهنا ملاحظان:
الأولى رجعت المصدر الذي أشار إليه المؤلف فوجدت أنه كذب كذبا صريحا فالشيخ لم يسم صلاح أبا إسماعيل خبيثا! إنما قال: "أود التعليق على المنهجية الخبيثة التي يرسمها صلاح حيث يؤصل لقانون يجمع الأيسر من أقوال العلماء" فأين الأمانة في النقل؟
الثانية: ما موقفه من كلام حازم نفسه في الموسيقي وإلغاء الجزية وعدم فرض الحجاب وأنه لا يكره النصارى وأنه لا يغضب من سبهم للنبي إلخ مواقفه المخزية؟ أليس هي أولى بالإنكار من كلام رجل سلفي أثري في الأشاعرة؟! سبحان الله
ثم قال المؤلف هذا! ويلك! الدماء يسفك الآن في أفغانستان من قبل ماتريدية طالبان ومن أراد الإثبات فعليه بهذ الحساب @iuHX8yv3QSuNjE6 فإنها لأخبار تقشعر منها الجلود! واتفق قولكم على السكوت عليها وهذا إما سذاجة تظنون #طالبان عادلا لا يمس أحدا بسوء غير داعش إما أنه خيانة للأمة والعقيدة
@iuHX8yv3QSuNjE6 ويسفك الدماء في بلادنا في الشيشان من قبل #رمضان_قديروف وجماعتة الأشعرية الصوفية المتطرفة بمباركة #شيخ_الأزهر و #حاتم_العوني و #سعيد_فودة و #سيف_العصري و #علي_جفري و #علي_جمعة وغيرهم في #مؤتمر_الشيشان ! وكذلك في مصر وسوريا وداغستان وغيرها كله بمباركة أعظم وأشهر مراجع الأشاعرة!
@iuHX8yv3QSuNjE6 وأردت أن أكمل بهذا لكن تذكرت أمرا وهو أن أكثر الأشعرية قبورية وأنتم تتفقون معنا على أن القبوريات شرك أكبر ومنصفوكم أقروا بأن القول بعدم العذر بالجهل في هذه المسألة معتبر وأنه قد قال به أعلام سلفيون فهلا يكون الأشاعرة واقعين في الناقض من هذا الباب وكيف ينكر على من أخذ بهذا ؟
وأعتذر عن كثرة الأخطاء الإملائية والأخطاء في تركبة الجمل فإني كتبت هذه الأسطر على العجالة غاضبا مما قرأت
والله الموفق

جاري تحميل الاقتراحات...