(هذا الثريد في صالح الرجل و المرأة )
من أخطاء المرأة ازاء نفسها هي حين مجدت نفسها كأنثى و عرَّفت نفسها كـ كائن خارق ، فقد خلقت مشكلة جديدة للنساء و هي أن الرجال الإتكاليين و الذين لايمتلكون قوامة حقيقية قد استغلوا الأمر من خلال :
من أخطاء المرأة ازاء نفسها هي حين مجدت نفسها كأنثى و عرَّفت نفسها كـ كائن خارق ، فقد خلقت مشكلة جديدة للنساء و هي أن الرجال الإتكاليين و الذين لايمتلكون قوامة حقيقية قد استغلوا الأمر من خلال :
(أوه نعم أنتِ خارقة ، حسنًا بما أنكِ "مخلوق" خارق في الصبر فعليك احتمال ايذائي النفسي لك ،لم ترفضين؟ أنت رحبة الصدر !!)
(يقال أيتها المرأة العظيمة أنك أكثر ذكاءا حسنًا عالجيني أرجوك فأنا لا أجيد التطور و لا أجيد النمو و لا أجيد التفكير و لا حل المشكلات بل لا أجيد حل مشكلاتي
(يقال أيتها المرأة العظيمة أنك أكثر ذكاءا حسنًا عالجيني أرجوك فأنا لا أجيد التطور و لا أجيد النمو و لا أجيد التفكير و لا حل المشكلات بل لا أجيد حل مشكلاتي
النفسية مع نفسي لذلك اعذريني حين أهينك، ولا أجيد تصريف أموالي، و لا أجيد تربية أبنائي على الرجولة ولا أجيد مشاركتك فالتربية أصلًا ، أريد أن أشكو لك و أشكو ليل نهار عن أتفه الأمور، أنا لا أفهم القوامة أصلًا ، فعالجيني عالجيني)
-و لكم هو مقرف هذا النوع الإتكالي الغير مسؤول عن ذاته
-و لكم هو مقرف هذا النوع الإتكالي الغير مسؤول عن ذاته
و الذي يعيش كضحية دومًا -
( بما أنكِ يا امراة كائن خارق في الصبر تستطيعين أن تغفري عدم رجولتي معك و شهامتي معك بما أنك تطلبين المساواة بكل شيء)
(بما أنك انسان خارق في الإحتمال فسأنزع امكانية الشعور منك)
( يمكنك التربية وحدكِ ، كيف لا و أنتِ مدرسة الأخلاق !!)
( بما أنكِ يا امراة كائن خارق في الصبر تستطيعين أن تغفري عدم رجولتي معك و شهامتي معك بما أنك تطلبين المساواة بكل شيء)
(بما أنك انسان خارق في الإحتمال فسأنزع امكانية الشعور منك)
( يمكنك التربية وحدكِ ، كيف لا و أنتِ مدرسة الأخلاق !!)
(بما أنك أيتها الأنثى العظيمة كائن مرن ومليئ بالحب فلديك امكانية الغفران دومًا)
(بما أنك أيتها الأنثى العظيمة كائن عاطفته أصدق مني فيمكنني دومًا ألا أبالي حين أهينك وأكذب لاتهمني سمعتي ككذاب لايهمني أن أخون ،الله آخر همي المهم أن عليك تعدية الخيانة حتى لو كان ما بيننا ميثاق غليظ)
(بما أنك أيتها الأنثى العظيمة كائن عاطفته أصدق مني فيمكنني دومًا ألا أبالي حين أهينك وأكذب لاتهمني سمعتي ككذاب لايهمني أن أخون ،الله آخر همي المهم أن عليك تعدية الخيانة حتى لو كان ما بيننا ميثاق غليظ)
أما المرأة في الأدب و خصوصًا الأدب العربي فقلة فقط من تحدثوا عنها كإنسان حتى النخبة المثقفة ممن يتملقون المرأة ليل نهار فبصراحة قلة من استطاعوا النمو الفكري بشأن أن المرأة من حقها أن يتم التحدث عن سايكولوجيتها كإنسان
، ليس ككائن تقاسيمه الجسدية مغرية أو أن تصرفاته رغم أنها مستفزة لكنها لذيذة و مثيرة للجدل ، ( آه أيتها المرأة كم أحب حدسكِ القوي ، كم يثيرني كونك امرأة أكثر من كونك انسان أصلًا ! عنادك لذيذ و غضبك وغيرتك لذيذة و نقص عقلك طريف ! ) و من هنا حصل التجهيل بشأن نفسية المرأة (كانسان)
من هنا بات هناك تجنيس للشعور و الأحاسيس على مستوى واسع لايُحتمل ، قليلون من تحدثوا عن المرأة في الأدب من خلال (الإنسان في جانبه الضعيف المتقلب) جانبه هذا الذي يجعله يشعر بالحيرة و الغربة و الحزن و الفرح و التساؤل و الفقد ، أو جانبه المتوهج حين يفكر و يتوصل لشيء ذكي يستحق الإشادة
، ادراكه لعدة أمور قد تفيد غيره ، من ينظر للمرأة بهذه النظرة فهو لم يعتقد أنها تستحق التأمل فقط لأنها منطلقة من امرأة أو رجل ! بل لسبب بسيط .. وهو أنه كان أمرًا لافتًا .. من انسان فقط ! ليس علي تمجيده لأنه قادم من امرأة أو رجل ! لأني بهذا سأظلم أحد الطرفين من خلال أنه
لن يستطيع أن يأتي بمثله ! سأثبت أن شعوره به أمر شاذ! الأمر مشابه أيضا بأن تقول للرجل لا تعبر عما يكسر ظهرك ، لاتبكي أبدًا ! الرجال لايبكون ! بلى الرجال يبكون ، لكن الرجال يبكون حين تقصم ظهورهم ، حين يشعر أنه لم يستطيع أن يكفي حاجة عائلته قهرًا! لا حين يكسر ظفره! ويموت بطل مسلسله!
أيضًا الرجل دفع ثمن هذا التجنيس للمشاعر فحين يختل طرف بلا شك سيختل الطرف الآخر خاصة أننا نتحدث عن الرجل و المرأة ، فكبت الرجل مشاعره و بات شخصًا قاسيًا يعتقد أن ايذاء الآخرين لايجب أن يحرك ضميره ،
أن العبث بالأرواح ليس ذا أهمية ، أن التعامل الجميل واللطيف ضعف ! أن التعبير من اختصاص المرأة فقط و أنه ليستطيع التعبير عن شعوره بالجمال الروحي أو بالرومانسية فعليه أن يكون شاعرًا أو امرأة ! بالمقابل أيضًا نوع آخر معتل يرى رجولته في التحدث عن المرأة طوال الوقت ليس كانسان ولكن فقط
كامراة لتلبية حاجياته النفسية ( احتياجه لشخص يعالجه فقط ويتكل عليه) فحسب بغض النظر عن الجسدية أيضًا !
الشعور و الإحساس عند كل البشر ! هذه حقيقة !
ليس له علاقه بكونه شعور رجل أو شعور امرأة و إن كان هناك لكليهما انفراد ببعض الأحاسيس مثل وجع الولادة ، أو وجع استضعافك كرجل و لكن
الشعور و الإحساس عند كل البشر ! هذه حقيقة !
ليس له علاقه بكونه شعور رجل أو شعور امرأة و إن كان هناك لكليهما انفراد ببعض الأحاسيس مثل وجع الولادة ، أو وجع استضعافك كرجل و لكن
ليس على المستوى الواسع الذي تم جعله يشمل حتى أبجديات ردات الفعل عند الإنسان بشكل عام فـ منى سيؤلمها السكين الحاد مثلما سيؤلم خالد بالضبط ! مريم ستشعر بالإهانة حين تطرد مثلما سيشعر لؤي بالإهانة لوطرد بالضبط!
الرسالة الآن هي :
لا يجب أن ينظر للمرأة أو للرجل ككائنات خارقة ولايجب على المرأة أن تُصدِّر فكرة أنها خارقة أثناء سعيها للتأكيد على حقوقها !
بل هي انسان و مشكلتها مع المجتمع أن عليهم ان ينظروا لها كإنسان و له كرامته التي يجب أن تحترم ، مثلما على المجتمع
لا يجب أن ينظر للمرأة أو للرجل ككائنات خارقة ولايجب على المرأة أن تُصدِّر فكرة أنها خارقة أثناء سعيها للتأكيد على حقوقها !
بل هي انسان و مشكلتها مع المجتمع أن عليهم ان ينظروا لها كإنسان و له كرامته التي يجب أن تحترم ، مثلما على المجتمع
أن يربي الرجل على القدرة على التعبير ، و لكن ليس بصورة (المعتل أمام المرأة) الذي يريد منها أن تعالج (الرجل) فيه و تحل مشكلاته الذاتية ، هذه مسؤوليته و عليه تعلم كيف يعالج نفسه أو يذهب ببساطة لمختص و طبيب نفسي أو سلوكي اجتماعي ، لكن أن يلجئ لأضعف كائن و الذي أرهقه التاريخ ولعنه
بالتعذيب و اهانة الكرامة مثل المرأة ويثقلها بـ"علّته" فالرجل الحقيقي لا يرضى ذلك ، لأن شرفه في كونه ( حامي الحِمى ) و في معرفته لأبجديات الرجولة ، فإن كانت علته عدم معرفته لكيفية حماية المرأة و كيفية فهم نفسه كرجل ، فليس من صالح المرأة أن تعلمه كيف يكون رجلًا ،
نعم ، للمرأة دور مع الرجل ! هو حق السكينة النفسية و الروحية ، و شتان بين ذلك و بين التطبيب و التلقين لتعاليم الرجولة و الشرف ! الرجولة شعور فطري ، إن لم يجد أبجدياته فيه فالمرأة ليست طبيب المصحة ! ليس على المرأة أن تدفع ثمن انهزامية الرجل وضعفه ..
هذا الرجل المريض و المسكين والذي يفكر فقط كيف سيقترب من الأنثى لتعالجه .. وفقط لتعالجه .. و حين يأتي عليه الدور ليكون حامي الحمى .. محارب الصعاب .. يتحول لكائن مسالم لايفقه في الحياة إلا أنه ضحية و من هنا تفقد المرأة الشعور بالأمان معه ، فيصير خروجها من بيته سهلًا
وليس ذا وقع كبير، كيف لا و ذو القوامة لم يبق له من قوامته سوى يمين الطلاق ! والباقي هو فيه هزيل ! ، و المشكلة بعض الرجال لايرونها مشكلة أن تخرج من بيته ! هذه اهانة لك كرجل ! حين تخرج المرأة من بيتك فهي تعلن الآتي :
أنه لاقوامة لك ! و لم تعد مصدر أمان لها ، ولم تعد رجل البيت
أنه لاقوامة لك ! و لم تعد مصدر أمان لها ، ولم تعد رجل البيت
تتحول المرأة بالمقابل لكائن لايكف عن تعريف نفسه بأنه سيستطيع حتى دك الجبال ! فقط ليثبت أن على المجتمع احترامه !
ظلمت نفسها المرأة و ظلم نفسه الرجل ، و فقدا كل الإتزان و الفطرة بين كل هذا التيه !
ظلمت نفسها المرأة و ظلم نفسه الرجل ، و فقدا كل الإتزان و الفطرة بين كل هذا التيه !
جاري تحميل الاقتراحات...