1/كلمات بين السطور ستخترق جهاز الموساد بالكامل في هذا السرد ..قالوا عنّا أننا لسنا لدينا خبرة في إتمام الأمور داخل أو خارج بلادنا...فذهبنا في عُقر دارهم لنُعّلمهم درس لن ينسوه أبداً فكانت الزيارة المُفاجئة إلي هناك ...حيث يقبعون في ذُل الهزيمة بعد انتصار أكتوبر 73 الساحق عليهم👇
2/ولقد أعلنها الرئيس المصري محمد أنور #السادات وبكل ثقة وبدون أي تردد أنه مستعد لأن يذهب إلى عقر دار الإسرائيليين في الكنيست ذاته لمناقشتهم ...وكان قرار أذهَل العالم كله سواء العربي أو الأجنبي..كان ذلك في عام 1977م أي بعد الانتصار العربي العظيم في أكتوبر 1973م أي بأربعة سنوات👇
3/منذ الساعات الأولى من صباح يوم 28 يوليو عام 1977م كان من الواضح في أروقة جهاز الموساد الإسرائيلي أن الأمور لا تسير بشكل تقليدي أو مألوف👇
4/ فمن المؤكد أن هناك أمراً خطيراً قد استفز مشاعر المسئولين هناك ودفعهم للاستيقاظ مُبّكراً أكثر مما يجب ليذهبوا للاجتماع في تلك القاعة التي يُطلقون عليها إسم ((الحُجرة المُغلقة)) والتي يندُر أن تُعقد اجتماعاتهم فيها إلا في ظروف الطوارئ القُصوى👇
5/ولم يكن يُدرك أحد أبداً ما الذي يدور داخل تلك الحُجرة المُغلقة ولا إلى ذلك الخبر البالغ الأهمية الذي وصل في ساعة مُبكرة من الصباح وأدى إلى كل هذا 👇
6/أما في داخل تلك الحُجرة المُغلقة فقد كان الموقف أكثر توتراً وانفعالاً ..فأمام كل هؤلاء المسئولين الكبار كان هناك تقرير عاجل من المغرب 👇
8/وحرصاً على مستقبل شعبه الذي خسر سنوات عديدة من تاريخه في صراعات وحروب طويلة أخّرت خطة التنمية وأساءت كثيراً للبنية التحتية الداخلية وإمكانات التطور والتحديث واللحاق بقطار تكنولوجيا النصف الثاني من القرن العشرين👇
9/وكان ذلك الخبر بالغ الخطورة والأهمية على مستوى كل المقاييس فبعد مرور (30) سنة من الصراع المتواصل ..كان من المُدهش حقاً أن يُفكر زعيم عربي بهذا الأسلوب وأن يكسر ذلك الحاجز النفسي بين العرب وإسرائيل بهذا الشكل الحازم الحاسم القاطع👇
10/ولمدة أكثر من (5) ساعات متصلة..راح مسئولو جهاز الموساد الإسرائيلي يدرسون ذلك التقرير ويفحصونه ويُفّندوه ويناقشون كل حرف فيه👇
11/صحيح إن المعلومة كانت مُفاجئة وعجيبة لكنها لا تتفق مع بعض تقاريرهم السابقة التي أكّدت أن الرئيس المصري #السادات يُخّطط حتماً لقنبلة سياسية قوية منذ بدايات عام 1977م..لدرجة أن بعضهم كان يخشى أن تتحول تلك القنبلة السياسية إلى قرار عسكري مُخيف بإعلان حرب أخرى على اسرائيل👇
12/وعلى الرغم من كل هذا ومن الوقت الطويل الذي استغرقه جهاز الموساد في دراسة الأمر إلا أنهم توصلوا إلى أنه من المستحيل تأكيد أو نفي هذا الأمر إلا بحدوثه أو عدم حدوثه فعلياً👇
13/وفي الحُجرة المُغلقة ربّت رئيس جهاز الموساد بيده على مائدة الاجتماعات وقال: في الواقع ليس أمامنا إلا الانتظار👇
14/ولكن...أثبتت الأيام لهم أن تلك المعلومة كانت صحيحة تماماً فلم تمّر عدة أشهر على ذلك الاجتماع حتى كان الرئيس #السادات يقف في مجلس الشعب ويقول في حزم قاطع مقولته الشهيرة : إنني مُستعد للذهاب إلى إسرائيل نفسها من أجل السلام 👇
15/وقبل أن ينتهي الرئيس المصري أنور #السادات من خطابه هذا ..كان فريق المخابرات الإسرائيلي يجتمع مع رئيس وزراء إسرائيل وقتها (مناحم بيجن) ووزيره (موشي ديان) داخل الحُجرة المُغلقة👇
16/وفي ذلك الاجتماع كان كلاً من بيجن وديان لهما مطلب مُحدَد من جهاز الموساد وهو: تجنيد كافة الإمكانيات المتاحة للتجسس على الرئيس #السادات عندما يصل إلى القُدس 👇
17/وفي حزم وصرامة دق موشي ديان مائدة الاجتماعات بقبضته وهو يقول لرئيس جهاز الموساد وقتها (إسحق حوفي) : لا أريدها عملية تجسس عادية ..بل أريدها عملية فنية من الطراز الأول بشكل لم يسبق له مثيل👇
18/وتابع ديان:أريدها عملية تثبت أننا وعلى الرغم من نجاح المصريين في خداعنا قبيل أكتوبر 1973م مازلنا الخُبراء في مجالنا..باختصار أريد أن أراقبه كما لو أننا آلهة تراقب البشر ..أرصدوا كل كلمة وكل حركة وكل نفَس يتردد في صدره أريد أن أعرف كيف يتصرف هذا الرجل ويفكر في كل لحظة من يومه👇
19/تنهّد إسحق وهز رأسه قائلاً: الأمر ليس بهذه السهولة يا سيادة الوزير فالمصريون ليسوا بالسهولة التي تتصورها ..لقد تطوروا كثيراً في السنوات الأخيرة والصراع المستمر بيننا وبينهم عزّز تجاربهم وخبراتهم ولم يعُد من السهل خداعهم👇
20/ظهر الغضب على وجه ديان وانتقل غضبه هذا بسُرعة إلى رئيس الوزراء الذي انعقد حاجباه بشدة ومال نحو رئيس المخابرات الإسرائيلي قائلاً: إسمع يا رجل ...الحكومة لإسرائيلية تمنح جهازك هذا الملايين من الدولارات سنوياً فلماذا تفعل هذا في رأيك؟؟👇
21/تنهّد حوفي دون أن يُجيب فتابع بيجن في صرامة: لأنها تعتقد أن الجهاز يمكنه تنفيذ أي مطلب للحكومة مهما كان صعباً أو حتى مُستحيلاً ..أليس كذلك؟؟ أليست هذه مهمة أي جهاز مخابرات في أية دولة؟؟!! 👇
22/صمت إسحق لحظات ثم أجاب مع تنهيدة أخرى : بالتأكيد يا سيادة رئيس الوزراء ...بالتأكيد...
فقال ديان: سنرى النتيجة ....ثم غادرا المبنى في دقائق معدودة 👇
فقال ديان: سنرى النتيجة ....ثم غادرا المبنى في دقائق معدودة 👇
23/وبمجرد أن غادر بيجن وديان مبنى الموساد طلب حوفي عقد اجتماع عاجل مع رجاله ومعاونيه لبحث كل ما لديهم من أدوات ومُعدات التجسس والتنصت المُتطورة ومدى إمكانية استغلال كل هذا لتحقيق ما طلبته الحكومة...وفي الواقع كان ذلك الاجتماع مُخّيباً للآمال إلى حد كبير 👇
24/على الرغم من كثرة ما تملكه المخابرات الإسرائيلية في هذا المجال إلا أن كل ما لديها من مُعدات من نوع معروف لدى بعض أجهزة المخابرات الأخرى ومنها بالطبع جهاز المخابرات المصري 👇
25/لذلك كان من الضروري أن يتم استيراد أدوات حديثة لم يتم تداولها بعد بحيث تعجز المخابرات المصرية عن كشفها والتعامل معها ...ومَن الأفضل في مجال المخابرات في ذلك الوقت مِن المخابرات الأمريكية ؟؟؟👇
26/وفي الوقت نفسه الذي عقد فيه بيجن مؤتمره الصحفي الشهير في فندق هيلتون في تل أبيب في 12 نوفمبر 1977م ليوّجه دعوته الرسمية للرئيس #السادات لزيارة القدس..كان جهاز الموساد يستقبل طائرة خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية مباشرةً تحمل لهم أحدث أجهزة المراقبة والتنصت والتصوير الدقيق👇
27/وتقرّر أن يُقيم الرئيس #السادات في الجناح الرئاسي الخاص في فندق الملك داود ...وبدأ جهاز الموساد في الاستعداد لتنفيذ خطته👇
28/ولكن كان الرد مُختلف من الرئيس #السادات حيث رفض الدعوة الشفهية وأصّر على أن يتسلم دعوة رسمية موثقة ...وهذا الرد العبقري جعل رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى إرسال تلك الدعوة الرسمية للسفير الأمريكي في تل أبيب وقتها (سام لويس) وذلك في 15 نوفمبر 1977م👇
29/وهنا فقط قبل الرئيس #السادات الدعوة وتقرّر وصول سيادته مساء السبت 19 نوفمبر 1977م إلى مدينة القُدس ...وبدأ التنفيذ الفعلي للخطة التجسسية 👇
30/وفي 16 نوفمبر 1977م وقبل ساعة كاملة من شروق الشمس أيقظ ضباط الموساد المسئولين عن إدارة فندق الملك داود وطلبوا منهم استخدام الجناح الرئاسي الذي سيقيم به الرئيس #السادات لأمر بالغ السرية وحذّروهم من مجرد الإشارة لهذا وإلا سيقوموا بتطبيق قانون إفشاء أسرار الدولة عليهم بلا رحمة👇
31/وارتجف مسؤولوا الفندق وخافوا أن تكون هناك خطة لاغتيال الرئيس المصري #السادات في فندقهم مما سيؤدي لإساءة سُمعة الفندق إلى أقصى حد...لكن ضباط الموساد أكدوا لهم أنه لا علاقة للأمر بالاغتيال من قريب أو بعيد👇
32/وفي خفة ومهارة وسرعة تم التدرب عليها إنتشر أكثر من (12) خبير إسرائيلي في الجناح الرئاسي بالفندق وبدأوا يوزعون أجهزة التنصت والتصوير الحديثة في أكثر من (40) مكان داخل الجناح👇
33/لقد انتزعوا أجزاء من الحوائط والأثاث والأرضيات وزرعوا خلفها وداخلها وتحتها أجهزتهم التجسسية ..ثم أعادوا كل شيء إلى ما كان عليه بمهارة مُدهشة بحيث كان من المستحيل أن ينتبه الفاحص المُدقّق لما فعلوه👇
34/وفي ثقة ونصر وارتياح غادر خُبراء الموساد جناح الرئاسة في فندق الملك داود وانتقلوا إلى حُجرة في مبنى مُجاور كان بها يجتمع طاقم فني على أعلى مستوى قام بتشغيل كل الأجهزة وتجربتها أكثر من مرة ثم قام بإبلاغ رئيسه أمر تجارب التشغيل إلى مدير جهاز الموساد شخصياً👇
35/وبمجرد أن تلقّى إسحق حوفي الخبر طار به إلى كلٍ من بيجن وديان وقال بابتسامة تحمل كل ثقته وارتياحه: كل شيء على ما يُرام 😎👇
36/وانتقل ارتياح حوفي إلى الإثنين وخاصةً ديان الذي ارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة وكذلك على شاشات المراقبة ..وهكذا تمت التجهيزات ولم يتبقَ إلا وصول الرئيس #السادات ....
لكن.........كانت الصورة في مصر تختلف كثيراً 👇
لكن.........كانت الصورة في مصر تختلف كثيراً 👇
38/بل إن الرئيس #السادات نفسه كان واثقاً بأن الإسرائيليين سيفعلون ذلك ..وبناءً عليه فقد جلس مع مدير جهاز المخابرات المصرية وناقشا ذلك الأمر طويلاً 👇
39/ثم نفث الرئيس #السادات غِليونه وقال لمدير المخابرات بلهجة ذات معنى : لاحظ يا رجل أن الإسرائيليين خُبراء في هذا المجال..
فأجاب مدير المُخابرات في هدوء وثقة : نحن أيضاً لدينا خبراؤنا يا سيادة الرئيس 😎 👇
فأجاب مدير المُخابرات في هدوء وثقة : نحن أيضاً لدينا خبراؤنا يا سيادة الرئيس 😎 👇
40/أكّد الرئيس السادات مرة أخرى: لديهم أجهزة حديثة حتماً ..
فأومأ مدير المخابرات برأسه متفهماً وقال: اطمئن يا سيادة الرئيس😎👇
فأومأ مدير المخابرات برأسه متفهماً وقال: اطمئن يا سيادة الرئيس😎👇
41/فأشعل الرئيس #السادات غِليونه مرة أخرى وانهمك في إشعاله كعادته كلما أراد أن يمنح لنفسه وقت للتفكير ثم قال في حزم: لا أريد أن أفكر قبل أن ألقي نكتة مصرية صميمة..
فكرّر مدير المخابرات في حسم وثقة: إطمئن يا سيادة الرئيس سنفعل كل ما يُعجبك هناك👇
فكرّر مدير المخابرات في حسم وثقة: إطمئن يا سيادة الرئيس سنفعل كل ما يُعجبك هناك👇
42/ثم غادر مدير المُخابرات عائداً إلى ذلك المبنى العظيم مبنى المُخابرات العامة المصرية...وبمجرد أن وصل إليه عقد اجتماع عاجل مع صقوره ونقل إليهم كلمات الرئيس #السادات 👇
43/ثم أدار مدير المخابرات عينيه في وجوه الصقور من حوله قائلاً: يا سادة إن هذه العملية ليست مجرد عملية تأمين لجناح الرئيس المصري في قلب القُدس ....بل هي إعلان لقُدرتنا وكفاءتنا وأن عهد التفوق الاسرائيلي في هذا المجال قد انتهى وولّى للأبد😎👇
44/وتلقّى الصقور كلمات مُديرهم بمنتهى الحماس ودون إضاعة لحظة واحدة إنتقلوا على الفور لمرحلة العمل ...والمعروف أن العمل في مجال المُخابرات يبدأ دائماً بجمع المعلومات ...كل ما يمكن من المعلومات 👇
45/وبكل همّة ونشاط لا مثيل لهما إلا في أدق مراحل الحروب نشطت شبكة كاملة من عملاء الصقور المصرية في كل أنحاء العالم لجمع أية معلومات حول نُظم التجسس والتنصت الحديثة وأية صفقات سرية تم عقدها في هذا المجال في أي مكان في العالم وتحت أية مُسميات أو مُبررات👇
46/ولأن أية أجهزة مهما بلغت حداثتها ودقتها وخطورتها هي مُجرد أدوات يتم تصميمها وإعدادها وإنتاجها في مكان ما ..فهي في النهاية تخضع (على الرغم من سريتها) لما يطلق عليه إسم((التجسس الصناعي)) 👇
47/والتجسس الصناعي هو ذلك الفرع من التجسس الذي يسعى خلف كل جديد وحديث في عالم التكنولوجيا والصناعة لكشف أسراره والحصول على أفكاره وتصميماته في سياق المنافسة الصناعية الذي يفوق أي سياق آخر وهذا يعني أن التوصل إليها صعب ...لكنه ليس مُستحيل 👇
48/وفي نفس الوقت الذي قامت فيه تلك الشبكة بمهمتها ..كان هناك فريق آخر من الصقور يعزل نفسه في حجرة كبيرة في مكان ما في ذلك المبنى العظيم وأمامه التصميمات الكاملة لفندق الملك داود بالإضافة لرسم مُكبر خاص لجناح الرئاسة المُعد للرئيس #السادات 👇
49/وفي الواقع كان ذلك الفريق من الصقور يدرس كل شِبر في الفندق بل إن شئت قُل (يدرس كل سنتيمتر من الجناح) وتحديداً كل الأماكن المُحتملة لزرع أجهزة التنصت والمراقبة والتجسس ..وكان الجميع يقومون بعملهم بمنتهى الدقة والهمة والنشاط والبراعة والسرعة 👇
50/فمع كل الإجراءات التي يجب إتباعها وكل المعلومات التي يجب الحصول عليها ...لم تكن المهمة الممنوحة تتجاوز (40) ساعة بالتمام والكمال 👇
51/وفي صباح يوم الخميس الموافق 17 نوفمبر 1977م وطبقاً لكل الأعراف والقواعد الدبلوماسية والرسمية..وصلت إلى اسرائيل في ساعة مبكرة للغاية طائرة رسمية مصرية تحمل على متنها(60) رجل مع عدد من الصناديق يبلغ وزنها أكثر من (100) طن 👇
52/كانت تلك الطائرة الرسمية المصرية تحمل الطاقم الإداري والأمني طبقاً للاجراءات المُتعارَف عليها لترتيب وتأمين زيارة الرئيس المصري #السادات 👇
53/ولأول مرة بدأ يتسلل القلق وفقدان الثقة إلى الإسرائيليين خاصةً أن أجهزتهم الأمنية لم يُمكنها أن تتعرف إلا على رجل واحد من بين ال(60) رجل وهو وزير الدولة لمصرية لشئون الرئاسة السيد #حسن_كامل 👇
54/أما ال(59) الآخرين فقد كانوا مجهولين تماماً لكل أجهزة الأمن الإسرائيلية التي استفزها ذلك الأمر وأقلقها وفجّر في أعماقها عشرات التساؤلات عما تحتوي عليه تلك الصناديق التي يستحيل فتحها وفحص محتوياتها طبقاً للأعراف الدولية أيضاً 😎👇
55/وعندما وصل ذلك الفريق المصري إلى فندق الملك داود تأكد الإسرائيليون على الفور من أنه فريق يضُم نُخبة من أفضل خُبراء الأمن المصريين حيث انتشر الرجال بسرعة مُدهشة في المكان وانتشروا في الفندق كله وبدأوا يقومون بعملهم في دقة وبراعة أثارت قلق وإعجاب الإسرائيليين رغماً عنهم 😎👇
56/فكل شيء تم حسابه بدقة بالغة وبشكل أوحى للإسرائيليين بأن هؤلاء الرجال المصريين وكأنهم كانوا يقيمون في ذلك الفندق بالتحديد منذ مولدهم 😎👇
57/وانقسم الرجال إلى (3) مجموعات :
👈مجموعة(أ):عملت على تأمين كل المداخل والمخارج للفندق وقامت بفحص صالاته وطرقاته وحتى الشوارع المُحيطة به
👈مجموعة(ب): خرجت لدراسة خط سير موكب السيد الرئيس #السادات ولتدريب سائقه وحرسه الخاص على التصرف في أحلك مواقف الطوارئ المُحتملة 👇
👈مجموعة(أ):عملت على تأمين كل المداخل والمخارج للفندق وقامت بفحص صالاته وطرقاته وحتى الشوارع المُحيطة به
👈مجموعة(ب): خرجت لدراسة خط سير موكب السيد الرئيس #السادات ولتدريب سائقه وحرسه الخاص على التصرف في أحلك مواقف الطوارئ المُحتملة 👇
58/👈مجموعة( ج) : راجعت كل التوصيلات الكهربية للفندق وقامت بتركيب مُوّلد كهربائي احتياطي تحسباً لأية مُحاولة مُتعمَدة لقطع التيار الكهربائي👇
59/وفي الواقع إن تلك المجموعات الثلاثة لم تُقلِق الإسرائيليين الذين اعتادوا مثل هذه الأمور..لكن ما أقلقهم هي المجموعة الرابعة فكانت كفيلة بإشعال قلوبهم وفجّرت كل المخاوف الدفينة في أعماقهم وجعلت قلوب طاقم المراقبة الفني تسقط بين أقدامهم إنها تلك المجموعة التي بقيت داخل الجناح😎👇
60/فأمام الأعين المذعورة لرجال الطاقم الفني الإسرائيلي..كان أفراد تلك المجموعة الرابعة ينتشرون داخل الجناح الرئاسي في سرعة ومهارة مُذهلتين وظلّوا يفحصون كل شِبر من جدران الجناح الرئاسي وأرضياته وأثاثاته وحتى دورة مياهه الواسعة 👇
61/وفي رُعب أجرى رئيس فريق المراقبة الإسرائيلي إتصالاً بمدير جهاز الموساد شخصياً وقال بالحرف: سيدي ..لست أدري أي رجال هؤلاء الذي أتى بهم المصريون ولكنهم نجحوا حتى الآن في تحديد مواقع (30) جهاز من الأجهزة التي تم زرعها في الجناح الرئاسي خلال (45) دقيقة فقط 😎👇
62/وهنا اتسعّت عينا مدير جهاز الموساد الإسرائيلي في ذهول قائلاً: مُستحيل...إنها أحدث أجهزة في العالم ورجالنا قاموا بعملهم على أكمل وجه فكيف تمكن المصريون من......👇
63/فقاطعه مُدير المراقبة دون أن ينتبه لفرط انفعاله وهذا مُخالف للذوق والتقاليد: لقد فعلوها يا سيدي ..إن المصريين أكثر ذكاء وبراعة من كل ما تصوّرناه ...صدّقني لو أنك تُشاهد ما أشاهده الآن لما اتسع صدرك لكل دقات قلبك😎👇
64/وفي الواقع لم يكن مدير جهاز الموساد الإسرائيلي بحاجة فعلاً لرؤية ما يراه رئيس الطاقم الفني للمراقبة حتى شعر بما يعنيه رئيس الطاقم ...لقد ارتفعت بالفعل دقات قلبه حتى خُيّل له أنها صارت أشبه بطبول تدوي أصواتها في مبنى #الموساد كله👇
65/وبعد مرور (50) دقيقة أخرى كاد قلب رئيس جهاز الموساد يتوقف بين ضلوعه عندما أعاد رئيس الطاقم الفني الاتصال به قائلاً في حزن واضح ونبرة مُتقطعة : لم نعُد نرى أو نسمع شيئاً يا سيدي... لقد انتزع المصريون كل ما وضعناه من أجهزة تجسس وتنصت في الجناح الرئاسي 😎👇
66/وفي بطء أنهى مُدير جهاز #الموساد تلك المحادثة ثم اتصل بالوزير موشي ديان شخصياً وقال عبارة واحدة فقط : المصريون أفسدوا كل شيء 😆😁👇
67/وفي نفس اللحظة التي كان يشتعل وجه ديان فيها من الغضب كان هناك فريق من خُبراء الصقور المصرية يضع اللمسات الأخيرة للعمل الرائع الذي قام به ...لقد أعادوا كل شيء إلى ما كان عليه وبمنتهى الدقة...الجدران...الأرضيات...الأثاث ....كل شيء 😎👇
68/وفي مساء يوم 19 نوفمبر عام 1977م كان العالم أجمع يتابع وصول السيد رئيس جمهورية مصر العربية #السادات إلى القُدس ولقائه بالإسرائيليين وجهاً لوجه ورأى العلَم المصري يخفق في قلب إسرائيل(أنظُر لديان في الصورة 😁)👇
69/ولكن ما لم يره العالم في تلك الليلة هو لحظة وصول الرئيس #السادات إلى فندق الملك داود عندما أدار عينيه في المكان ثم قال لرئيس طاقمه الأمني في هدوء: تحضرني الآن نكتة مصرية صميمة ..
فابتسم الرجل وقال: يمكنك أن تلقي هنا ما تشاء من النكات يا سيدي الرئيس 😁👇
فابتسم الرجل وقال: يمكنك أن تلقي هنا ما تشاء من النكات يا سيدي الرئيس 😁👇
جاري تحميل الاقتراحات...