فَوائدُ الوِردِ القُرَآني...!
والوِرد من القُرآن هو: الجُزء منه، وسُمِّي وِرداً؛ لأنّ المسلم يقصد مُوافاتَه، وقراءَتَه، أو لأنّ المسلم بقراءته يَروي ظمأ قلبه، وقد عَرَّفه المطرّزي صاحب كتاب المصباح المُنير بأنّه: وظيفة مُحدَّدة من القراءة، ونَحوه.
لكلِّ واحدٍ منَّا وردُه الغذائي والعملي والمصلحي، الذي يحافظ عليه ويعتني به يوميًّا، فهلّا اعتنى بأجلِّ ورد، وأحسنِ وظيفة، وأطيبِ منال، وهو الزاد الذي لا غنى عنه، والرصيدُ الذي من فقده فهو خاسر،
زهرُ الحياة ونورها، وزاد الذكر الخالص وصفوه، والعُدة العلية الثمينة،
زهرُ الحياة ونورها، وزاد الذكر الخالص وصفوه، والعُدة العلية الثمينة،
التي فاقتِ الدررَ والذهب والجواهر، وجعله الله روحا تحيا به النفوس، وتستيقظ البصائر، وتقشعر الأجساد، ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾
ومن فوائد هذا التعاهد اليومي:
١-التنميةُ الإيمانية:
فإن مثلَ الإيمان بالله كمثلِ شجرة، إن لم تُتعاهَد بالسقي والري، ذوت،
ومن فوائد هذا التعاهد اليومي:
١-التنميةُ الإيمانية:
فإن مثلَ الإيمان بالله كمثلِ شجرة، إن لم تُتعاهَد بالسقي والري، ذوت،
وكان نهايتها الفناء والهلكة، فجددوا الإيمان بالتلاوة، وأحيوا الجسد بالذكر، فإن الذي يذكر ربه والذي لا يذكره كمثل الحي والميت! قال ﷺ: « تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ في عُقُلها»؛ أخرجاه
وهذا النماء إنما ينصبُّ في القلب أولًا، فهو موطن الانطلاق والوهج، والعمل والصلاح، وبصلاحه صلاح الجسد، وزيادة الإيمان.
وللعلامة ابن القيم رحمه الله في المدارج: « فلا شيءٌ أنفعَ للقلب من قراءة القرآن بالتدبر؛ فإنه جامع لمنازل السائرين، وأحوال العاملين ومقامات العارفين
وللعلامة ابن القيم رحمه الله في المدارج: « فلا شيءٌ أنفعَ للقلب من قراءة القرآن بالتدبر؛ فإنه جامع لمنازل السائرين، وأحوال العاملين ومقامات العارفين
وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، ولو علم الناس ما في تدبره لاشتغلوا به عن كل ما سواه ».
٢-نَيل شفاعة القرآن يوم القيامة لحديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام- الذي قال فيه: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ).
٢-نَيل شفاعة القرآن يوم القيامة لحديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام- الذي قال فيه: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ).
٣- تجديدُ اليقين:
الذي يعلي الإيمان، ويجذِّر التوحيد، ويَحمي المعتقد، ويُثبِّت عند مضلاتِ الفتن.
وكلما قرأ العبدُ القرآنَ واستطعم تدبره رسخَ يقينُه، وزاد عطاؤه، واستقرت هدايته،
لأنّ القرآن وقودُ التوحيد، ومِدادُ الدعوة، وقاهرُ الأعادي، وحجابُ الشهوات،
الذي يعلي الإيمان، ويجذِّر التوحيد، ويَحمي المعتقد، ويُثبِّت عند مضلاتِ الفتن.
وكلما قرأ العبدُ القرآنَ واستطعم تدبره رسخَ يقينُه، وزاد عطاؤه، واستقرت هدايته،
لأنّ القرآن وقودُ التوحيد، ومِدادُ الدعوة، وقاهرُ الأعادي، وحجابُ الشهوات،
قال ابن القيم رحمه الله في "الإغاثة": « والقرآن يوصلك إلى نفس اليقين في هذه المطالب التي هي أعلى مطالب العباد، ولذلك أنزله من تكلم به. وجعله شفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين ».
ومن الفوائد:
٤- تحصيلُ الثواب: لتكونَ أكثرَ درجة، وأعلا منزلةً يوم القيامة.
٥- الإحياءُ القلبي:
مما قد يعتريه من أسقام، وقسوة، أو شحوب واختلاف، جراء ذنوب قاتلة، أو خطايا كاسرة، لا يصلحها إلا القرآن والعيش في ظلاله، والتنعم بهدايته ومواعظه،
٤- تحصيلُ الثواب: لتكونَ أكثرَ درجة، وأعلا منزلةً يوم القيامة.
٥- الإحياءُ القلبي:
مما قد يعتريه من أسقام، وقسوة، أو شحوب واختلاف، جراء ذنوب قاتلة، أو خطايا كاسرة، لا يصلحها إلا القرآن والعيش في ظلاله، والتنعم بهدايته ومواعظه،
قال تعالى: ﴿ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ﴾
وقال العلامة ابن القيم -رحمه الله- «فما أشدَّها من حسرة، وما أعظمَها من غَبنة، على من أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم خرج من الدنيا وما فهم حقائقَ القرآن، ولا باشر قلبَه أسرارُه ومعانيه>
وقال العلامة ابن القيم -رحمه الله- «فما أشدَّها من حسرة، وما أعظمَها من غَبنة، على من أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم خرج من الدنيا وما فهم حقائقَ القرآن، ولا باشر قلبَه أسرارُه ومعانيه>
٥- السرورُ اليومي:
والانشراحُ المتجدِّد الذي يدفع غلواءَ الحياة وحُزنها، فالحياة كلها تعبٌ ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾. فهو يكابد ويعاني ويحزن، ولا مخرج له من ذلك إلا بتلاوة القرآن، وترداد الأذكار، والمحافظة على الزاد اليومي،﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾
والانشراحُ المتجدِّد الذي يدفع غلواءَ الحياة وحُزنها، فالحياة كلها تعبٌ ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾. فهو يكابد ويعاني ويحزن، ولا مخرج له من ذلك إلا بتلاوة القرآن، وترداد الأذكار، والمحافظة على الزاد اليومي،﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾
والعجيب أن هذا السرور يتحول إلى طاقةٍ حية، وغذاء جسدي يغني عن كل غذاء، ويَشفي من كل بلاء، قال في الإغاثة؛ « وأنفع الأغذية غذاء الإيمان، وأنفع الأدوية دواء القرآن وكل منهما فيه الغذاء والدواء ».
فهنيئا للقائمين به، ومفسِّريه وناشريه، الذين امتزجَ بدمِهم وعصبهم، كم جنَوا منه رحيقا، وخاضوا به عميقا، وسمَوا من العلم دقيقا رقيقا.
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته🤍🤍
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته🤍🤍
جاري تحميل الاقتراحات...