الفقير إلى رب البريات
الفقير إلى رب البريات

@Ibntaymiyyah728

20 تغريدة 10 قراءة Oct 08, 2022
ابن تيمية الذي يخفيه عنك الحركيون
قال شيخ الإسلام:
ولا ريب أن سبب هذا كله ضعف العلم بالآثار النبوية والآثار السلفية، وإلا فلو كان لأبي المعالي وأمثاله بذلك علم راسخ، وكانوا قد عضوا عليه بضرس قاطع لكانوا ملحقين بأئمة المسلمين لما كان فيهم من الاستعداد لأسباب الاجتهاد،
ولكن اتبع أهل الكلام المحدث والرأي الضعيف للظن وما تهوى الأنفس، الذي ينقض صاحبه إلى حيث جعله الله مستحقا لذلك، وإن كان له من الاجتهاد في تلك الطريقة ما ليس لغيره، فليس الفضل بكثرة الاجتهاد ولكن بالهدى والسداد؛ كما جاء في الأثر: «ما ازداد مبتدع اجتهادا إلا ازداد من الله بعدا»
وقد قال النبي - ﷺ - في الخوارج: «يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية».
وانظر:
من نفائس ابن تيمية: داعية الشرك لا يكون إماما
[t.me]
قلت: ألحقه بالخوارج
وقال شيخ الإسلام في الرد على العز بن عبد السلام:
وأيضا فيقال لهؤلاء الجهمية الكلابية - كصاحب هذا الكلام أبي محمد وأمثاله -
وقال شيخ الإسلام في الكلام على الرازي:
وهَذا مَوْجُودٌ فِي كَلامِ مُتَقَدِّمِي الجَهْمِيَّة ومُتَأخَّرِيهِمْ مِثْلُ ما ذَكَرَهُ أبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرّازِي الجهمي الجَبْرِيُّ
قلت: ودين الرازي دين الغزالي!
وقال شيخ الإسلام:
ومعلوم أن أئمة الجهمية النفاة والمعتزلة وأمثالهم، من أبعد الناس عن العلم بمعاني القرآن والأخبار وأقوال السلف، وتجد أئمتهم من أبعد الناس عن الاستدلال بالكتاب والسنة، وإنما عمدتهم في الشرعيات على ما يظنونه إجماعًا، مع كثرة خطئهم فيما يظنونه إجماعًا، وليس بإجماع،
وعمدتهم في أصول الدين على ما يظنونه عقليات، وهي جهليات، لا سيما مثل الرازي وأمثاله، الذين يمنعون أن يستدل في هذه المسائل بالكتاب والسنة.
واعتبر ذلك بما تجده في كتب أئمة النفاة، مثل أبي الحسين البصري وأمثاله، ومثل أبي حامد، والرازي، وأمثالهما.
قلت: أبو حامد هو الغزالي، ووصفه الشيخ بأنه من أئمة النفاة الذين هم عند الشيخ جهمية
قال شيخ الإسلام:
ولهذا كنت أقول للجهمية من الحلولية والنفاة الذين نفوا أن يكون الله -تعالى- فوق العرش....
قال شيخ الإسلام:
وادّعى أبو المعالي أنّ إنكار محبّته من أسرار التوحيد. وهو من أسرار توحيد الجهميّة المعطّلة المبدّلة.
قال شيخ الإسلام:
ويرحم الله القاضي أبا يعلي قد ذكر في غير موضع ما يناقض ما قاله هنا وإنما وقع من وقع في هذه المهواة ما تلقوه من كلام طائفة من متأخري المتكلمين وهم الجهمية الإناث الذين ذهبوا مذهب الجهمية الأولى في أن الإيمان هو مجرد التصديق الذي في القلب
قلت: هؤلاء الأشعرية
وقال الإمام ابن القيم في الكلام على أبي بكر ابن العربي المالكي الفقيه الأصولي المتفنن صاحب التصانيف:
ومثل هذا قول الجهمي الملبس .... فيقال لهذا الجاهل الظالم الفاتن المفتون ويلك
وقال رحمه الله في ذكر حال العلامة الأصولي المتكلم أبي الحسن الآمدي تلميذ إمام المتكلمين وقدوة الملحدين الرازي:
(حتى أتى من أرض آمد آخرا ... ثور كبير بل حقير الشان)
وقال الشمس ابن عبد الهادي في الرد على السبكي:
الوجه الخامس: أن يقال لهذا المعترض وأشباهه من عباد القبور....
ونقل السخاوي عن ابن السبكي:
"يا مسلم، استح من الله! كم تجازف! وكم تضع من أهل السنة الذين هم الأشعرية!ومتى كانت الحنابلة! وهل ارتفع للحنابلة قط رأس! ".
وقال السخاوي:
وهذا من أعجب العجاب وأصحب للتعصب، بل أبلغ في خطأ الخطاب.
ولذا كتب تحت خطه بعد مدة قاضي عصرنا وشيخ المذهب الحنبلي العز الكناني ما نصه: "وكذا، والله، ما ارتفع للمعطلة رأس! ".
الإشكال أن هذا الأحمق يظن أنه ببضعة نقولات يقدر أن يمتحنك ببعض أعيان المتأخرين
ومسلك أهل السنة والحديث أن ينظروا إلى حقائق الأقوال لا إلى أسماء الرجال
كما في الحكاية النفيسة عن شيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري
وانظر تعليق الشيخ أبي عبد الله عادل آل حمدان حفظه الله عليها:
من هو ابن تيمية الذي لا يريدك الحركيون أن تعرفه ؟
t.me
لا عدمت بركة شيخنا حديدة
كنت أظن أنني استوفيت النقولات المفيدة
وفاتتي التنبيه على نقل (يا مبدلين الشريعة) وقد استدل به الإمام سليمان ابن سحمان على تكفير الشيخ لأعيان الأشعرية
وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره
لا إله إلا الله
قال شيخ الإسلام عن مسلك التخييل الذي سلكه الرازي والعز ابن عبد السلام والتفتازاني وخلق: "وهو قول ‌حذاق المنافقين الزنادقة وإن كانوا قد لا يعلمون أن ذلك نفاقًا وزندقة بل يحسبونه كمال التحقيق والمعرفة"
وانظر في معنى مسلك التخييل👇

جاري تحميل الاقتراحات...