خالد بن ابراهيم الجريوي
خالد بن ابراهيم الجريوي

@k_i_j99

4 تغريدة 2 قراءة Dec 20, 2022
أتعلم ما معنى أن يساندكَ الله؟
أن ترمي بجسدك في فوهة الضياع فيلتقطك بلطفهِ عز وجل وينتشلك!
أن يحترق فؤادك بنار الخذلان والوجع فيطفئه تعالى برحمته!
أتعلم كم هُنتَ على بشرٍ بكلّ ما فيك من دم وجلد وعظم وروح… ولم تهن دمعة منك عند الحيّ القيوم!!
إنّ إخراج بعض الأشخاص من دائرة حياتك.. هو بمثابة إماطة الأذى عن طريق مشاعرك !
حينها سينال قلبك بها صدقةً وراحة وأمنًا وأمانًا وسلامًا وسكينةً وطمأنينة.
الحياة لا ولن تتوقف على أشخاص أو أشياء خذلتنا أو أحزنتنا لأنّ الله سيعوّضنا بما
هو أفضل.
نحن بلا شك على يقين أن عوض الله جميل.
تشتدّ همومك ويضيء في قلبك اليقين بأنّ الرحمة إليك أقرب مما مضى، وأنّ سجال المتاعب معك سيفضي إلى سلام، وأنّ الظنون الجميلة التي رقدت في قلبك سيكونُ لها فجرٌ و صبحٌ عما قريب بحول الله وقوته وفضله ورحمته .
ولا تنس في كل مراحل حياتك وخاصةً في هذه المرحلة أن تحمِل معك بعضًا مما آتاك الله من مال أو علمٍ أو حسن خلق واجعله خيرًا تنثره أينما حللت.
ولا تلتفت إليه بعد ذلك!
فعبق عبيره سيتبعك أينما ذهبت أو حللت أو ارتحلت.
أعمالنا ستعود الينا
والجنة والنار تكمنان في أفعالنا
والأمر كلّه لله…

جاري تحميل الاقتراحات...