مَــنارةٌ
مَــنارةٌ

@uliion

4 تغريدة 9 قراءة Oct 08, 2022
من المعاني المسلّية التي أشار أليها ابن رجب:
أنّ كلّ ما يؤلم النفس ويشق عليها؛ فإنه كفارة للذنوب
وهذا إن لم يكن للإنسان فيه صنع ولا تسبب؛ كالمرض ونحوه
وأما إن كان ناشئا عن فعلٍ هو طاعةٌ لله؛ فإنه يُكتب له اكثر من ذلك، يُكتب لصاحبه به الأجر، وترفع به درجاته!
كالألم الحاصل للمجاهد في سبيل الله قال-تعالى-:
{ذلكَ بِأَنَّهُم لا يُصيبُهُم ظَمأٌ وَلا نَصبٌ ولا مَخمَصَةٌ في سبيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئونَ مَوطِئًا يَغيظُ الكُفّارَ وَلا يَنالونَ مِن عَدوٍّ نَيلًا إِلّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ}
ومن المشاق اليومية:
مشقة الوضوء في شدة البرد، مشقة مقاومة النوم لآداء الصلاة، مشقة ألم العطش والجوع حين الصيام، مشقة غض البصر، ومشقة التمسك بالحجاب الشرعي تحت ظروف معينة
فيجب الصبر على هذا الألم وهذه المشقة، وإن اختار العبد بها الرضى؛ فذلك مقام خواصّ العارفين المحبّين!

جاري تحميل الاقتراحات...