الشريف أحمد الأمير
الشريف أحمد الأمير

@1AhmedALamer

17 تغريدة 109 قراءة Oct 08, 2022
قال العلامة ابن القيم :
ومما ينبغي تقديمه على #الجماع: ملاعبته المرأة وتقبيلها ومص لسانها
وكان رسول اللهﷺ
يلاعب أهله ويقبلها
وروى أبو داود في سننه:
"أنهﷺكان يقبل عائشة ويمص لسانها"
ويذكر عن جابر بن عبد الله،قال :
"نهى رسول اللهﷺعن المواقعة قبل الملاعبة"
[ الطب النبوي (١٩٦) ]
وشرع للمجامع؛
إذا أراد العود قبل الغسل,الوضوء,
بين الجماعين
كما روى مسلم في صحيحه
من حديث أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ
" إذا أتى أحدكم أهله,
ثم أراد أن يعود: فليتوضأ ".
وفى الغسل والوضوء بعد الوطئ,
من النشاط وطيب النفس,
وإخلاف بعض ما تحلل بالجماع,
وكمال الطهر والنظافة,
واجتماع الحار الغريزي إلى داخل البدن بعد انتشاره بالجماع,
وحصول النظافة التي يحبها الله ويبغض خلافها,ما هو من أحسن التدبير من الجماع,وحفظ الصحة والقوى فيه.
[ الطب النبوي (١٩٧) ]
وأنفع #الجماع؛
ما حصل بعد الهضم,
وعند اعتدال البدن:
في حره,وبرده,ويبوسته,ورطوبته,
وخلائه,وامتلائه.
وضرره عند امتلاء البدن:
أسهل وأقل من ضرره عند خلوه,
وكذلك ضرره عند كثرة الرطوبة,
أقل منه عند اليبوسة,
وعند حرارته,أقل منه عند برودته.
وإنما ينبغي أن يجامع ؛
إذا اشتدت الشهوة,
وحصل الانتشار التام الذي ليس عن تكلف,ولا فكر في صورة,
ولا نظر متتابع,
ولا ينبغي أن يستدعى شهوة الجماع ويتكلفها,
ويحمل نفسه عليها,
وليبادر إليه:
إذا هاجت به كثرة المنى,
واشتد شبقه.
[ الطب النبوي (١٩٧) ] .
وليحذر جماع العجوز,
والصغيرة؛التي لا يوطأ مثلها,
والتي لا شهوة لها,والمريضة,
والقبيحة المنظر,والبغيضة,
فوطئ هؤلاء يوهن القوى ويضعف الجماع بالخاصية.
وغلط من قال من الأطباء:
إن جماع الثيب أنفع من جماع #البكر,
وأحفظ للصحة.
وهذا من القياس الفاسد,
حتى ربما حذر منه بعضهم,
وهو مخالف لما عليه عقلاء الناس,
ولما اتفقت عليه الطبيعة والشريعة.
وفى جماع #البكر من الخاصية؛
وكمال التعلق بينها وبين مجامعها,
وامتلاء قلبها من محبته,
وعدم تقسيم هواها بينه وبين غيره,
ما ليس للثيب.
وقد قال النبي ﷺ لجابر رضي الله عنه " هلا تزوجت بكرا! ".
وقد جعل الله سبحانه
من كمال نساء أهل الجنة من
#الحور_العين؛
أنهن لم يطمثهن أحد قبل من جعلن له: من أهل الجنة
وقالت عائشة للنبي ﷺ :
" أرأيت لو مررت بشجرة قد أرتع فيها,
وشجرة لم يرتع فيها,
ففي أيهما كنت ترتع بعيرك؟ " قال:
" في التي لم يرتع فيها ".
تريد: أنه لم يأخذ بكرا غيرها.
- وجماع المرأة المحبوبة في النفس يقل إضعافه للبدن مع كثرة استفراغه للمني.
- وجماع البغيضة يحل البدن،
ويوهن القوى مع قلة استفراغه.
وأحسن أشكال #الجماع؛
أن يعلو الرجل المرأة مستفرشا لها,
بعد الملاعبة والقبلة,
وبهذا سميت المرأة فراشا,
كما قال ﷺ : " الولد للفراش ".
وهذا من تمام قوامية الرجل على المرأة، كما قال تعالى:
{الرجال قوامون على النساء}
وكما قيل:
إذا رمتها كانت فراشا يقلني **
وعند فراغي خادم يتملق
وقد قال تعالى:
{هن لباس لكم وأنتم لباس لهن}
وأكمل اللباس وأسبغه:
على هذه الحال,
فإن فراش الرجل لباس له,
وكذلك لحاف المرأة لباس لها,
فهذا الشكل الفاضل مأخوذ من هذه الآية,
وبه يحسن موقع استعارة اللباس:
من كل من الزوجين للآخر.
[ الطب النبوي (١٩٨) ] .
وقال محمد بن زكريا:
" من ترك #الجماع مدة طويلة؛
ضعفت قوى أعصابه واستد مجاريها,
وتقلص ذكره.
وقال:
ورأيت جماعة تركوه لنوع من التقشف
فبردت أبدانهم,وعسرت حركاتهم,
ووقعت عليهم كآبة بلا سبب,
وقلت شهواتهم وهضمهم "
[ الطب النبوي (١٩٥) ] .
ومن منافعه:
غض البصر,وكف النفس,
والقدرة على العفة عن الحرام,
وتحصيل ذلك للمرأة.
فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه,
وينفع المرأة.
ولذلك كان النبي ﷺ
يتعاهده ويحبه،ويقول:
"حبب إلي من دنياكم النساء والطيب"
وفى كتاب الزهد للإمام أحمد
في هذا الحديث - زيادة لطيفة،
وهى: " أصبر عن الطعام والشراب،
ولا أصبر عنهن "
وحث على التزويج أمته، فقال:
" تزوجوا، فإني مكاثر بكم الأمم ". وقال ابن عباس:
" خير هذه الأمة أكثرها نساء ".
وقال ﷺ "إني أتزوج النساء,
وآكل اللحم,وأنام وأقوم وأصوم وأفطر,فمن رغب عن سنتي:
فليس منى "
وقال ﷺ :" يا معشر الشباب,
من استطاع منكم الباءة:فليتزوج,
فإنه أغض للبصر,وأحفظ للفرج,
ومن لم يستطع:فعليه بالصوم,
فإنه له وجاء ".
ولما تزوج جابر ثيبا،قال لهﷺ
" هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ".
ورى ابن ماجة في سننه,
من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: قال رسول الله ﷺ :
" من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا: فليتزوج الحرائر ".
وفى سننه أيضا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، يرفعه قال :
" لم نر #للمتحابين مثل #النكاح ".
[ الطب النبوي (١٩٥) ] .

جاري تحميل الاقتراحات...