صفات المثقف ليست مطلقة، فلكل زمان مثقفه الخاص..
أستطيع القول أن المثقف الحقيقي اليوم يجب أن يتمتع بهذه الصفات أو معظمها على الأقل (التواضع - النقد - السلام الروحي - معرفة التاريخ والفلسفة - أن يكون أديبا واسع الخيال - الدُعابة -أن يكون مُحبا للعلم الطبيعي - أن يكون واقعيا)..
أستطيع القول أن المثقف الحقيقي اليوم يجب أن يتمتع بهذه الصفات أو معظمها على الأقل (التواضع - النقد - السلام الروحي - معرفة التاريخ والفلسفة - أن يكون أديبا واسع الخيال - الدُعابة -أن يكون مُحبا للعلم الطبيعي - أن يكون واقعيا)..
أذكر أنني قلت لأحد المثقفين موضوع الدُعابة، وقلت أنها شرط من شروط الثقافة..وكانت ردة فعله هي الاستغراب والاندهاش، فقلت: أن المثقف قديما لم يكن مُحتكا بجمهور الشباب وكلا الجنسين وكل الطبقات، اليوم هو مُحتك بالجميع، وأقصر الطرق لقلب هذا الخليط المتنوع والمتناقض هو الدُعابة والمَرح
في رأيي وقد صغت هذه الفكرة قديما في كتبي، أن المثقف (ثقيل الظل) و (كاره الدعابة) ثقافته مزيفة أو حرامي أفكار، فهو يتشدد لكي يعلم..نفس المبدأ الذي يُحرك رجل الدين، وهو مبدأ عاطفي وغير واقعي معا، فمثلما كان علم رجال الدين مزيفا لعدم واقعيتهم كانت ثقافة هذا الأخ مزيفة لعدم واقعيته..
تقوم فكرة ضرورة الدعابة للمثقف على أن عقل الإنسان عليه حواجز تمنعه من المعرفة، سواء كانت حواجز أيدلوجية أو سياسية أو دينية أو اجتماعية أو نفسية، فتصبح الدعابة والمرح هنا ضرورة لكسر تلك الحواجز من باب (السخرية) منها..
لذا فالساخر هو من أكثر صنوف البشر واقعية وأكثرهم قابلية للعلم
لذا فالساخر هو من أكثر صنوف البشر واقعية وأكثرهم قابلية للعلم
جاري تحميل الاقتراحات...