١. خطة طمس الهوية بدأت بتهميش اللغة العربية وجعل اللغة الأجنبية مقدمة عليها ، والاعتزاز بالأخيرة وضعف الانتماء إلى اللغة الأم ، ثم نزع القيم الإسلامية وثوابتها والمناداة بالحرية الشخصية فيها ، والهدف أن يصبح الإسلام غريبا والمسلم مستغرَبا والعربيد والديوث أبطالا وقدوات
٢. ولا يخفى على ذي بصيرة اليوم مدى نجاح العدو في تعظيم قيمه في قلوب كثير من الناس والتأليب على فضائل ومكارم أخلاق الإسلام ولن يكفيه ذلك فهو يطمح إلى أن تكثر الكنائس والمعابد في بلاد المسلمين فلا يجد المسلم حرجا في ذلك ولا يستبشع الشرك بالله ولا يكره الكفر والفسوق
٣. وقد انتشر في بلاد المسلمين كل ما ذكرناه مما يظنه البلهاء تقدما وتحضرا وتطورا ، وما هو - لعمر الحق - إلا الضياع والتلاشي والانصهار الذي حذر منه المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى تدخل الأمة جحر الانحطاط وراء كل مسخ منحط ونعوذ بالله أن تقوم قرى قوم لوط في بلاد المسلمين
٤. كما قامت اليوم في بلاد الخواجات القدوات وهم - أخزاهم الله - ينادون بها بقوة ويضغطون على الحكام والحكومات لتمريرها ليظل استعمار الماسونية الإبليسية الملعونة لموارد المسلمين وعقولهم باقيا وهم لأجنداته عبيدا وخولا وله جندا وخدما
٥. فإن أراد عقلاء الأمة اليوم وعقلاء كل وطن إنقاذ ما تبقى من قيم الإسلام وثوابت المروءة وأخلاق أحرار الرجال وصد القادم من الشرور فلا بد من البدء بتدمير خطط العدو نقطة نقطة وأولها نشر تعليم كتاب الله وجعل لغة القرآن هي المقدمة في التعليم بكافة مستوياته وفي كل المؤسسات
٦. وتكثير الابتعاث الجامعي بين الدول الإسلامية ، والأهم والأولى والأحرى والأجدى والأسبق والأنفس أن تتبنى لبنة المجتمات - وهي الأسرة - اللغة العربية شيئا فشيئا لغة أولى في البيوت من حيث القراءة والتخاطب والمدارسة والكتابة والإنشاء التعبيري شعرا ونثرا ، والله المستعان
٧. فيا أيها المربون والكبراء والحكماء والعقلاء تعاونوا في إنقاذ الإنسان والأوطان قبل ذهاب الكرامة الباقية والثوابت المستهدفة وقد رأيتم بأم أعينكم بعضا من بلدان المسلمين - فيما صارت إليه- ليست إلا صورة غربية ومسخا جمعيا في غالبه خاليا من القيم المنتظمة الشريفة
٨. ولم تكن الحرية المزعومة المدفوعة دفعا بالمال والأعمال والحكام والحكومات إلا انحطاطا وانسلاخا عن صورة الإسلام الحقيقية وانتماء إلى قيم الماسونية الإبليسية التي تدعو إلى عبادة الشهوات وجعل الدنيا مقدمة على الآخرة ، فاجعلوها صرخة استغاثة ونداء حق .
.
جاري تحميل الاقتراحات...