احتكار التوحيد؟ نعم وهذا فخر واعتزاز، الحق واحد ولا يكون إلا مع فرقة واحدة كما أخبرنا النبي ﷺ، ثم تعال أخبرنا هل أنت على حق أم باطل؟ إذا قلت على باطل -وهذا هو الصحيح- فانتهت المسألة، وإن كنت على حق فقد ناقضت نفسك!
هوس التصنيف؟ وأنت الذي وقعت فيه فكل من خالف فكرك -الحركي- تصنفه
هوس التصنيف؟ وأنت الذي وقعت فيه فكل من خالف فكرك -الحركي- تصنفه
أخاطبك بصفتك أشعري متنكر بلباس الحياد، ونفس الخطاب هذا يوجه للسلفيين، الرجل يدعوكم للتوحيد مع من يصفون ربكم بالعدم -إله لا داخل العالم ولا خارجه-.
فهل قبلتم ذلك؟
وأنبه على كلمة دعدوش "واستشهدنا بكلام الأئمة في تجنيب العوام متاهات الكلام"
فهل قبلتم ذلك؟
وأنبه على كلمة دعدوش "واستشهدنا بكلام الأئمة في تجنيب العوام متاهات الكلام"
متاهات الكلام عند دعدوش هو استحضار مسائل الأسماء والصفات وجعلها مركزية عند العوام ليوالون ويعادون عليها، فهل كان صنيع الأئمة هذا؟
نأخذ كلام الإمام المبجل -إمام الأئمة- أحمد بن حنبل الشيباني -قدّس الله روحه-
نأخذ كلام الإمام المبجل -إمام الأئمة- أحمد بن حنبل الشيباني -قدّس الله روحه-
قال ابن هانئ في مسائله: حضرت الصلاة مع أبي عبد الله -يعني أحمد ابن حنبل- يوم عيد، فإذا قاص يقص، فذكر القاص كلمة قال: على ابن أبي دؤاد ألف لعنة الله -أو كلمة نحوها- ثم جعل يقول: لعن اللَّه ابن أبي دؤاد.
وجعل يذكره بالقبيح.
فلما قضى أبو عبد اللَّه صلاة العيد، ووافق ذلك يوم الجمعة،
وجعل يذكره بالقبيح.
فلما قضى أبو عبد اللَّه صلاة العيد، ووافق ذلك يوم الجمعة،
فصلى العيد ثم انصرف، ولم يغد إلى الجمعة -فلما صرنا ببعض الطريق، جلسنا نستريح، فذكر أبو عبد الله القاص.
قال: «ما أنفعهم للعوام، وإن كان عامة ما يحدثون به كذبًا».
ابن أبي دؤاد رأس في الاعتزال -وقيل في التجهم-.
فلاحظ كلام الإمام ما أنفعهم لمن؟!! للعوام!!
قال: «ما أنفعهم للعوام، وإن كان عامة ما يحدثون به كذبًا».
ابن أبي دؤاد رأس في الاعتزال -وقيل في التجهم-.
فلاحظ كلام الإمام ما أنفعهم لمن؟!! للعوام!!
فهذا الإمام أحمد يدخل العوام في هذه المسائل -التي هي في المناهج الحركية مسائل هامشية لا يبنى عليه أحكام وتصانيف-.
فهل يجرأ دعدوش على قول هذا الكلام مقتديًا بالشافعي؟! أم إن الاستدلال بهؤلاء الجبال لا يكون إلا إذا وافقوا الهوى؟
[1] youtu.be
[2]
[2]
جاري تحميل الاقتراحات...