(آراء أكاديمية حرة)
الدولة الهشة والدولة الفاعلة
((منقول بتصرف))
—————————————
•• هناك معايير ومؤشرات لا يمكن ان تتخلف أو تتملص عنها الدول في تقييم ادائها وهل هي فاعلة من عدمه ؟..
وقامت بعض المؤسسات كمؤوسسة صندوق السلام الامريكية (FS1) منذ عام 2005
الدولة الهشة والدولة الفاعلة
((منقول بتصرف))
—————————————
•• هناك معايير ومؤشرات لا يمكن ان تتخلف أو تتملص عنها الدول في تقييم ادائها وهل هي فاعلة من عدمه ؟..
وقامت بعض المؤسسات كمؤوسسة صندوق السلام الامريكية (FS1) منذ عام 2005
بالاشتراك مع مجلة السياسة الخارجية الامريكية بإصدار مؤشر الدولة الهشة والذي تم اعتماده ليحل محل الدولة الفاشلة عام 2014 معتمداً على معلومات او بيانات تصدرها (الحكومات، المنظمات الدولية، مؤسسات القطاع الخاص، منظمات حقوق الانسان، الجامعات، وسائل الاعلام) ويعتمد مؤشر الدولة الهشة
على (12) مؤشر و التي تؤدي الى تصدع واضعاف الدولة في أداء وظائفها وهذه المؤشرات هي:
1. المؤشرات الاجتماعية
أ. الضغوط السكانية
ب. النازحون و اللاجئون
جـ. المظالم الجماعية
د. الهجرة الخارجية وهجرة الادمغة
2.المؤشرات السياسية والعسكرية
1. المؤشرات الاجتماعية
أ. الضغوط السكانية
ب. النازحون و اللاجئون
جـ. المظالم الجماعية
د. الهجرة الخارجية وهجرة الادمغة
2.المؤشرات السياسية والعسكرية
أ. شرعية السلطة
ب. الخدمات العامة
جـ. حقوق الانسان وحكم القانون
د. الأجهزة الأمنية
هـ. تصدع النخب
و. التدخل الخارجي
3. المؤشرات الاقتصادية
أ. التنمية الاقتصادية غير المتوازية
ب. الفقر و التدهور الاقتصادي
ب. الخدمات العامة
جـ. حقوق الانسان وحكم القانون
د. الأجهزة الأمنية
هـ. تصدع النخب
و. التدخل الخارجي
3. المؤشرات الاقتصادية
أ. التنمية الاقتصادية غير المتوازية
ب. الفقر و التدهور الاقتصادي
وبالعودة الى المؤشرات نجدها ثلاثة رئيسية واثنى عشر مؤشر فرعي ويتم اعتماد مقياس رقمي من (صفر ـ 10) لكل مؤشر من المؤشرات الاثنى عشر حيث يتم وضع علامة لكل مؤشر ومن (10) علامة وكلما زادت العلامة كان وضع المؤشر سيئاً، ومجموع العلامات الكلية للمؤشرات الـ(12) هو (120)
علامة وكلما زادت العلامة اتجهت الدولة نحو الهشاشة و الفشل وكلما قلت العلامة تكون الدولة اكثر اماناً
•• ان عملية بناء الدولة الفاعلة بمسارات متعددة وهي المسار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأمني والعسكري حيث يتضمن المسار السياسي جوانب متعددة منها النظام السياسي
•• ان عملية بناء الدولة الفاعلة بمسارات متعددة وهي المسار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأمني والعسكري حيث يتضمن المسار السياسي جوانب متعددة منها النظام السياسي
والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأمني والعسكري حيث يتضمن المسار السياسي جوانب متعددة منها النظام السياسي والتنظيم الإداري وشرعية الحكومة والمؤسسات والقيادة السياسية ويضمن المسار الاقتصادي توفر البيئة الاقتصادية واستثمار البنى التحتية والمشاريع الإنتاجية وعملية التنمية
المستدامة وتوفير فرص العمل وتوفير الخدمات، ويضمن المسار الاجتماعي جوانب التعليم ومعالجة البطالة والفقر وتفعيل الحماية الاجتماعية وتطوير المجتمع وتمكين افراده، ويتضمن المسار الثقافي جوانب متعددة منها حماية التعددية الثقافية في المجتمع وبناء هوية وطنية واحدة، ويضمن
يتضمن المسار الثقافي جوانب متعددة منها حماية التعددية الثقافية في المجتمع وبناء هوية وطنية واحدة، ويضمن المجال الأمني و العسكري جوانب متعددة منها بناء القدرات لضمان حفظ النظام والامن مبنية على تكنلوجيا عالية مع ضرورة التوازن بين الانفاق العسكري واجراء التنمية الاقتصادية.
جاري تحميل الاقتراحات...