ثم يبشرنا بما جعل الله تعالى من البركة والرحمة لأهله ، ثم يتبع ذلك ذكر الصفا والمروة لما سعى إبراهيم بابنه عليهما السلام بينهما ، وقربه هناك ، فصارتا أكبر مظاهر الصبر والصلاة والذكر والشكر ، ولذلك جعلهما الله تعالى من شعائره المعظمة ، ثم يتبع ذلك التشنيع الغليظ على الذين كتموه =
كتموه = حسداً وكفراً بعد ما بينه الله في كتابه القديم . فمن كان مطلعا على أن اليهود والنصارى قد بالغوا في تبديل موضع المروة تبين له أن المراد بذلك ليس إلا التلميح إلى ما حرفت اليهود في اسمها ورسمها وموضعها حسداً بإسماعيل عليه السلام وذريته ، فرد الله عليهم بإشارة لطيفة». [1]
قال مُقدّم الكتاب :
«فيرى المؤلف رحمه الله تعالى أن في قوله تعالى في سورة البقرة (١٥٩) : {…} ، بعد قوله تعالى (١٥٨) : {…} ، تلميحاً إلى ما حرفت اليهود في اسم المروة ورسمها وموضعها لحسدهم إسماعيل وذريته، فرد الله عليهم بإشارة لطيفة». [2]
--------------------------------------
«فيرى المؤلف رحمه الله تعالى أن في قوله تعالى في سورة البقرة (١٥٩) : {…} ، بعد قوله تعالى (١٥٨) : {…} ، تلميحاً إلى ما حرفت اليهود في اسم المروة ورسمها وموضعها لحسدهم إسماعيل وذريته، فرد الله عليهم بإشارة لطيفة». [2]
--------------------------------------
--------------------------------------
المصادر :
[1] الرأي الصحيح فيمن هو الدْبيـ،ـح ، فـ32 صـ100 .
[2] المصدر نفسه ، تقديم صـ15 .
المصادر :
[1] الرأي الصحيح فيمن هو الدْبيـ،ـح ، فـ32 صـ100 .
[2] المصدر نفسه ، تقديم صـ15 .
جاري تحميل الاقتراحات...