7 تغريدة 2 قراءة Dec 06, 2022
خمس إجابات مختلفة لـ سوأل واحد؟
1 -عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟
قال:«الصلاة على وقتها»
قلت: ثم أي؟
قال:«بر الوالدين»
قلت: ثم أي؟
قال: «الجهاد في سبيل الله»
2 - سأل أبو ذر رضي الله عنه رسول اللهﷺ:
أي العمل أفضل؟👇
قال: «إيمان بالله ورسوله»
قيل: ثم ماذا؟
قال: «جهاد في سبيل الله»
قيل: ثم ماذا؟
قال: «حج مبرور»
3 - عن أبي موسى الأشعري: قالوا: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟
قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده»
4- وعن عبد الله بن عمر أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أي الإسلام خير؟👇
قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف»
5- قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحَب إلى الله؟
قال: «الحال المرتحل»!
قال: وما الحال المرتحل؟
قال: «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حَل ارتحل»
هذه إجابات شتى لسؤال واحد، فما معنى هذا؟
معنى هذا أن حديث الرسول
ﷺ👇
قد يكون متجها إلى رعاية أحوال المخاطبين
فيبرز من العبادات والآداب ما يراه أليق بحياتهم
وما يراهم أمس إليه حاجة
ويسكت عن غيره لا تهوينًا من شأنه فقد يسكت عن أركان عظيمة القدر في الدين تكفلت ببيانها آيات القرآن أو سُنن أخرى
والذي يستفاد من هذه الإجابات أنه لا يجوز أخذ حديث ما على👇
أنه الإيمان كله
كما أنه لا تجوز الغفلة عن الملابسات التي سيق فيها الحديث
فإنها تلقي ضوءًا كاشفًا على المراد منه
وكما راعت السّنن أحوال المخاطبين، قد تراعي الأحوال العامة للجماعة
فعند كَلَب الكفار وضروراتهم على بلادنا، يكون الجهاد أفضل من الحج
وعند اشتداد الأزمات وكثرة البائسين👇
تكون الصدقة أفضل من الصلاة
وعندما يظهر قصور أمتنا في ميدان الاحتراف والتصنيع
يكون الاشتغال بالكيمياء والحديد أحب إلى الله من حراثة الأرض ورعاية الغنم
إن فهم القرآن لا يتم إلا بمعرفة السنة، وفهم السنة لا يصح إلا بمعرفة المناسبات الحكيمة التي سيق من أجلها التوجيه النبوي
👇👇
وإذا لم تكن لدينا إحاطة شاملة بالأزمنة والأمكنة والوقائع التي أرسلت فيها هذه الأحاديث، فقد تكون في الإحاطة بجملة السنن عوض يسد هذا النقص.
الغزالي رحمه الله

جاري تحميل الاقتراحات...