التاريخ لا يكذب .. تاريخيا كييف هي عاصمة الروس سابقا وهذا اكبر دليل على ارتباط السكان في اوكرانيا بروسيا العظمى ولهم تاريخ مشترك يمتد إلى مئات السنين ومن ناحية اللغة فإن أكثر من 50% من سكان اوكرانيا يتحدثون اللغة الروسية .. ولو جئنا إلى المناطق التي جرى فيها الاستفتاء للانضمام
إلى روسيا لوجدنا ان المتحدثين باللغة الروسية تتجاوز نسبتهم 80% فأصلهم روسي ولغتهم روسية وعاداتهم وتقاليدهم روسية فتصويت غالبية السكان بالانضمام إلى روسيا هو انتصار للشعب الروسي في اوكرانيا وعودته إلى وطنه الأم والذي ذاق الويلات من النظام الحاكم في كييف الذي ينفذ
أجندة خارجية متغطرسة وعنصرية ضد السكان الروس وفي نفس الوقت هو انتصار لروسيا بإنقاذها لشعبها الذي ظلم تحت وطئة الحكم العنصري في كييف كما يكشف الحقيقة الواضحة لكذب ادعاءات الغرب بالديمقراطية والحرية وحق تقرير المصير للشعوب فإن جاء على ما تهوى مصالح الغرب فهي ديمقراطية
ومعترف بها وإن كانت ضد مصالحهم في ليست ديمقراطية وغير معترف بها واكبر دليل هو رفضهم لنتيجة الاستفتاء قبل بدايته لأنهم يعرفون النتيجة الحتمية برغبة السكان بالعودة والانضمام إلى روسيا وتخلصهم من نظام الاستبداد ..تبقى المقاطعات الأخرى التي فيها أكثرية روسية وانضمامها
متعلقة بتحريرهم من قبضة الحكم النازي في كييف الذي يستخدمهم كدروع بشرية ويتحصن داخل الأحياء والمنازل السكنية للمواطنين ومن يرفض فهو خائن ويتم معاقبته فورا .. كل هذه الجرائم والانتهاكات تجري أما أنظار الغرب الذي يقوم بالتعتيم على ما يجري من انتهاكات لحقوق الإنسان والذي يكشف كذب
وزيف هذه الشعارات التي يطلقونها في إمبراطورية الكذب والخداع ( الاعلامية ) كما وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومن المحتمل جدا أنها سوف تلتحق بركب المقاطعات التي قررت الانضمام إلى روسيا بعد تحريرها من قبضة النظام الحاكم في كييف ..
#حوراء_الياسري
@sputnik_ar
@Sputnik_AR_News
#حوراء_الياسري
@sputnik_ar
@Sputnik_AR_News
جاري تحميل الاقتراحات...