تعرفون معنى التوحيد في حديث
"إن الله حرَّمَ على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغى بذلك وجه الله" وحديث" لايدخل النار من قال: لا إله إلا الله"؟
ليس التوحيد مجرد إقرار القلب بإنه لا إله إلا الله، وأن الله ربَّ كل شيءٍ ومليكه
وليس محصورًا فيه،فعباد الأصنام يقرون بها وهم مشركون!
"إن الله حرَّمَ على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغى بذلك وجه الله" وحديث" لايدخل النار من قال: لا إله إلا الله"؟
ليس التوحيد مجرد إقرار القلب بإنه لا إله إلا الله، وأن الله ربَّ كل شيءٍ ومليكه
وليس محصورًا فيه،فعباد الأصنام يقرون بها وهم مشركون!
لكن توحيد المتعبّد لله الحقيقي هو الذي يتضمن:
من محبة الله، والخضوع له، والذُل له، وكمال الإنقياد لطاعته، وإخلاص العبادة له، وإرادة وجهه الأعلى بجميع الأقوال والأعمال، والمنع، والعطاء، والحب، والبغض
لدرجة ان تحول بينه وبين الأسباب الداعية إلى المعاصي، والإصرار عليها!
من محبة الله، والخضوع له، والذُل له، وكمال الإنقياد لطاعته، وإخلاص العبادة له، وإرادة وجهه الأعلى بجميع الأقوال والأعمال، والمنع، والعطاء، والحب، والبغض
لدرجة ان تحول بينه وبين الأسباب الداعية إلى المعاصي، والإصرار عليها!
هذي الكلمة الشريفة (لا إلهَ إلا الله) لابد ان يجتمع فيها قول اللسان وقول القلب
والقلب يتضمن: معرفتها، والتصديق بها، ومعرفة حقيقة ماتضمنته من النفي والإثبات، وشروطها كلية
وقيام هذا المعنى في القلب: علمًا ومعرفةً ويقينًا وحالًا، هو مما يوجب تحريم النار على قائلها
والقلب يتضمن: معرفتها، والتصديق بها، ومعرفة حقيقة ماتضمنته من النفي والإثبات، وشروطها كلية
وقيام هذا المعنى في القلب: علمًا ومعرفةً ويقينًا وحالًا، هو مما يوجب تحريم النار على قائلها
ومن نظر في هذا المعنى وهو ارتباط الحب والبغض
في "لا إلهَ إلا الله"
عرف اهمية الموالاة والمعاداة وارتباطها بصدق محبة الله، وقيمة عقيدة الولاء والبراء
وان الحب لا يكون إلا لمن أقر بمعاني هذه الكلمة
والبغض لا يكون إلا لمن خالف معانيها!
في "لا إلهَ إلا الله"
عرف اهمية الموالاة والمعاداة وارتباطها بصدق محبة الله، وقيمة عقيدة الولاء والبراء
وان الحب لا يكون إلا لمن أقر بمعاني هذه الكلمة
والبغض لا يكون إلا لمن خالف معانيها!
جاري تحميل الاقتراحات...