عندما يتحدث الطبيب عن حاجة الجسم إلى الماء يصف العلاقة بين الماء ووظائف الجسم.
وأما الإنسان العادي فهو يتحدث عن الشعور بالعطش فقط.
كذلك الفيلسوف عندما يتحدث عن الدين فهو يصف العلاقة بين الدين وبين النظام والقانون والتطور.
أما الحشوي فيتحدث عن حاجة الله إلى إذلال خلقه.
وأما الإنسان العادي فهو يتحدث عن الشعور بالعطش فقط.
كذلك الفيلسوف عندما يتحدث عن الدين فهو يصف العلاقة بين الدين وبين النظام والقانون والتطور.
أما الحشوي فيتحدث عن حاجة الله إلى إذلال خلقه.
الشعور بالعطش هو الجانب (الظاهر) من حاجة الجسم إلى الماء.
وأما الجانب (الباطن) فهو أنّ وظائف الجسم وأعضائه تحتاج إلى الماء لتعمل بشكل صحيح؛ فتعطي رسالة إلى الدماغ، والدماغ يترجم الرسالة إلى شعور بالعطش.
السطحي يقرأ الرسالة الظاهرة فقط، وهو أنه يريد شرب الماء لأنه عطشان.
وأما الجانب (الباطن) فهو أنّ وظائف الجسم وأعضائه تحتاج إلى الماء لتعمل بشكل صحيح؛ فتعطي رسالة إلى الدماغ، والدماغ يترجم الرسالة إلى شعور بالعطش.
السطحي يقرأ الرسالة الظاهرة فقط، وهو أنه يريد شرب الماء لأنه عطشان.
وأما الطبيب فهو يدري ماذا يحدث في باطن الجسم، ويعلم بأنّ تلك الرسالة الظاهرة وهي (الشعور بالعطش) تخفي وراءها أشياء كثيرة جداً.
كذلك الفيلسوف يقرأ الظاهرة الدينية بهذا الشكل، ويعلم بأنّ الرسالة الظاهرة تخفي وراءها باطن لا يمكن فهمه إلا بالفلسفة والمعارف العقلية.
كذلك الفيلسوف يقرأ الظاهرة الدينية بهذا الشكل، ويعلم بأنّ الرسالة الظاهرة تخفي وراءها باطن لا يمكن فهمه إلا بالفلسفة والمعارف العقلية.
ركّز معي ..
قد يقول الإنسان لا حاجة لمعرفة الجزء الباطن طالما أنّ الدماغ يعطيني رسالة (العطش).
وهذه الرسالة تحقق المقصود وتدفعني لشرب الماء فتحصل وظائف الجسم على حاجتها من الماء.
وهكذا يقول الحشوية: لا حاجة للفلسفة وعندنا كتاب الله وسنة رسوله.
اقرأ جوابي في التغريدة التالية:
قد يقول الإنسان لا حاجة لمعرفة الجزء الباطن طالما أنّ الدماغ يعطيني رسالة (العطش).
وهذه الرسالة تحقق المقصود وتدفعني لشرب الماء فتحصل وظائف الجسم على حاجتها من الماء.
وهكذا يقول الحشوية: لا حاجة للفلسفة وعندنا كتاب الله وسنة رسوله.
اقرأ جوابي في التغريدة التالية:
أحياناً الدماغ لا يعطي رسالة (العطش) لوجود مشكلة فيه، أو لأنّ الظروف المناخية في الخارج لا تُشعِر بالعطش وخصوصاً في أجواء الشتاء الباردة.
ولكن في الباطن وظائف الجسم محتاجة إلى الماء.
ولذلك ينصح الأطباء بشرب الماء حتى مع عدم الشعور بالعطش.
فالرسالة الظاهرة ليست معتمدة بإطلاق.
ولكن في الباطن وظائف الجسم محتاجة إلى الماء.
ولذلك ينصح الأطباء بشرب الماء حتى مع عدم الشعور بالعطش.
فالرسالة الظاهرة ليست معتمدة بإطلاق.
كذلك الرسالة الدينية الظاهرة قد لا تعمل بشكل الصحيح لأسباب مختلفة؛ مثل تغير السياق، ومن يعتمد عليها سوف يهلك ويهلك الناس معه.
معرفة الفلسفة ضرورية حتى نفهم هل الدين مازال يؤدي وظيفته الصحيحة أم أنّ الرسالة الظاهرة قد انحرفت عن مضمونها الباطن.
الفلسفة هي التي تكشف الحقيقة التامة.
معرفة الفلسفة ضرورية حتى نفهم هل الدين مازال يؤدي وظيفته الصحيحة أم أنّ الرسالة الظاهرة قد انحرفت عن مضمونها الباطن.
الفلسفة هي التي تكشف الحقيقة التامة.
هذه وجهة نظر الفلاسفة في الخطاب الديني منذ القديم.
رسالة الدين الظاهرة هي متطلّبات لوظائف دنيوية باطنة.
عندما نغوص في تلك المتطلّبات؛ سوف نكتشف بأنّ الرسالة الظاهرة مجرد لوحات إرشادية لتوجيه العقل العامي الذي لا يستطيع فهم الحقيقة الكامنة في العمق.
ولذلك لا أهمية للنصوص عندهم.
رسالة الدين الظاهرة هي متطلّبات لوظائف دنيوية باطنة.
عندما نغوص في تلك المتطلّبات؛ سوف نكتشف بأنّ الرسالة الظاهرة مجرد لوحات إرشادية لتوجيه العقل العامي الذي لا يستطيع فهم الحقيقة الكامنة في العمق.
ولذلك لا أهمية للنصوص عندهم.
المهم عند الفلاسفة هو معرفة وظيفة الدين وتأثيره في الحياة.
مثلما أنّ الطبيب يهتم فقط بوظيفة الماء وحاجة وظائف الجسم إليه.
أما الرسالة الظاهرة فهي خطاب لمن لا يستطيع إدراك الباطن.
@rattibha
مثلما أنّ الطبيب يهتم فقط بوظيفة الماء وحاجة وظائف الجسم إليه.
أما الرسالة الظاهرة فهي خطاب لمن لا يستطيع إدراك الباطن.
@rattibha
المهم عند الفلاسفة هو معرفة وظيفة الدين وتأثيره في الحياة.
مثلما أنّ الطبيب يهتم فقط بوظيفة الماء وحاجة وظائف الجسم إليه.
أما الرسالة الظاهرة فهي خطاب لمن لا يستطيع إدراك الباطن.
مثلما أنّ الطبيب يهتم فقط بوظيفة الماء وحاجة وظائف الجسم إليه.
أما الرسالة الظاهرة فهي خطاب لمن لا يستطيع إدراك الباطن.
قد يقول قائل: الرسالة الظاهرة هي التي علمتني كيف أصلي وأصوم وأحج، وبدونها لن أعرف هذه الأشياء.
يقول الفلاسفة: إنّ الإنسان يستطيع أن يتواصل مع الله ويتحنث له ويتقرب إليه ويصلي له بأشكال مختلفة وكثيرة وكلها تؤدي إلى نفس الغاية وتعطي نفس المردود، مثلما فعل حي بن يقظان في الجزيرة.
يقول الفلاسفة: إنّ الإنسان يستطيع أن يتواصل مع الله ويتحنث له ويتقرب إليه ويصلي له بأشكال مختلفة وكثيرة وكلها تؤدي إلى نفس الغاية وتعطي نفس المردود، مثلما فعل حي بن يقظان في الجزيرة.
والدين في حقيقته لم يأتِ ليعلمك هذه الأشياء؛ فهذه أشياء كانت موجودة أصلاً، والناس قبل الدين كانوا يصلون ويحجون ويعبدون الله بطرق مختلفة.
الدين جاء لينظّم هذه الأمور فقط، ويجعلها تصب في خانة الغاية الرئيسية والهدف الأسمى وهو (الدولة والنظام).
الحشوية والفقهاء أوهموك بأنها غاية.
الدين جاء لينظّم هذه الأمور فقط، ويجعلها تصب في خانة الغاية الرئيسية والهدف الأسمى وهو (الدولة والنظام).
الحشوية والفقهاء أوهموك بأنها غاية.
ماهو الشيء الذي جعل التوجّه إلى الكعبة (توحيد) والتوجّه إلى الأصنام التي حولها (الشرك) ؟
شيء واحد فقط، وهو أنّ التوجّه إلى الكعبة يحقق المصلحة العليا، والأصنام تقود إلى أهواء.
أمّا الطقوس التي كانوا يؤدونها فكانت متشابهة جداً والكعبة مصنوعة من نفس الأحجار التي يعبدها المشركون.
شيء واحد فقط، وهو أنّ التوجّه إلى الكعبة يحقق المصلحة العليا، والأصنام تقود إلى أهواء.
أمّا الطقوس التي كانوا يؤدونها فكانت متشابهة جداً والكعبة مصنوعة من نفس الأحجار التي يعبدها المشركون.
خلاصة الأمر:
من لا يقرأ الخطاب الديني كظاهر وباطن فهو لا يفهم الحياة، ومن لا يفهم الحياة سوف يفسدها.
@rattibha
من لا يقرأ الخطاب الديني كظاهر وباطن فهو لا يفهم الحياة، ومن لا يفهم الحياة سوف يفسدها.
@rattibha
ماهو الشيء الذي جعل التوجّه إلى الكعبة (توحيد) والتوجّه إلى الأصنام التي حولها (شرك) ؟
شيء واحد فقط، وهو أنّ التوجّه إلى الكعبة يحقق المصلحة العليا، والأصنام تقود إلى أهواء.
أمّا الطقوس التي كانوا يؤدونها فكانت متشابهة جداً والكعبة مصنوعة من نفس الأحجار التي يعبدها المشركون.
شيء واحد فقط، وهو أنّ التوجّه إلى الكعبة يحقق المصلحة العليا، والأصنام تقود إلى أهواء.
أمّا الطقوس التي كانوا يؤدونها فكانت متشابهة جداً والكعبة مصنوعة من نفس الأحجار التي يعبدها المشركون.
خلاصة الأمر:
من لا يقرأ الخطاب الديني كظاهر وباطن فهو لا يفهم الحياة، ومن لا يفهم الحياة سوف يفسدها.
@rattibha
من لا يقرأ الخطاب الديني كظاهر وباطن فهو لا يفهم الحياة، ومن لا يفهم الحياة سوف يفسدها.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...