Ultra Sawt ألترا صوت
Ultra Sawt ألترا صوت

@UltraSawt

7 تغريدة 40 قراءة Oct 03, 2022
اتفقت الدنمارك وغرينلاند رسميًا، على بدء تحقيق في الممارسات التاريخية لتحديد النسل التي نفذها أطباء دنماركيون لسنوات عديدة على قبائل الإسكيمو من أبناء غرينلاند.
تفاصيل مروّعة عن عمليّات تحديد النسل وفضيحة "أطفال التجربة" التي نفذتها الدنمارك، في سلسلة التغريدات ⏬
خلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، قام أطباء دنماركيون بتزويد الآلاف من نساء وفتيات الإسكيمو في #غرينلاند بجهاز داخل الرحم (آي يو دي) المعروف باسم اللولب، وهي وسيلة لمنع حمل توضع داخل المهبل أو الرحم.
حسب ما أوردته BBC، فإن ما يقرب من نصف جميع الإناث في مرحلة الخصوبة حينئذ في غرينلاند، قد تم زرع اللولب لهن بين عامي 1966 و 1970، لكن الإجراءات استمرت حتى منتصف السبعينيات من القرن الماضي. وكان من بين المتضررات فتيات لا تتجاوز أعمارهن 12 عامًا.
وفي تفاصيل فضيحة "أطفال التجربة"، وتحديدًا عام 1951، جلبت الدنمارك من غريندلاند 22 طفلًا (9 بنات و13 ولدًا) من قبائل الإسكيمو، وسلبت أسرهم حقهم الطبيعي في تربيتهم.
كان ذلك ضمن تجربة اجتماعية ذات أبعاد سياسيّة تتعلق بتطوير "نماذج بشرية" مثالية ودراسة مدى الفائدة التي قد تتحقق بعد تخليص الأطفال من الأثر "الغريندلاندي"، وإعادتهم إلى بلادهم كنخبة دنماركية، وذلك بمساعدة كلّ من "الصليب الأحمر الدنماركي" ومنظمة "أنقذوا الأطفال".
حازت تلك التجربة اهتمامًا واسعًا في الدنمارك، حتى أن ملكة #الدنمارك وقتها، إنغريد، قامت بزيارة للمخيّم الذي أرسل إليه الأطفال لمعاينتهم وإشباع فضولها بشأن لغتهم ومظهرهم، قبل أن يتم تحويلهم إلى الأسر التي ستتبناهم وتعتني بهم في مناطق مختلفة من الدنمارك.
في ديسمبر 2020، قدمت حكومة الدنمارك بقيادة رئيسة الوزراء اعتذارًا رسميًا للضحايا على ما حصل معهم، وقالت تحت قبة البرلمان إنه "لا يمكن تغيير ما حصل، إلا أن ذلك لا يعني التخلّي عن تحمّل المسؤولية التي على عاتقنا. إننا نعتذر إلى من خذلناهم رغم كوننا مسؤولين عن تقديم الرعاية لهم".

جاري تحميل الاقتراحات...