خلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، قام أطباء دنماركيون بتزويد الآلاف من نساء وفتيات الإسكيمو في #غرينلاند بجهاز داخل الرحم (آي يو دي) المعروف باسم اللولب، وهي وسيلة لمنع حمل توضع داخل المهبل أو الرحم.
حسب ما أوردته BBC، فإن ما يقرب من نصف جميع الإناث في مرحلة الخصوبة حينئذ في غرينلاند، قد تم زرع اللولب لهن بين عامي 1966 و 1970، لكن الإجراءات استمرت حتى منتصف السبعينيات من القرن الماضي. وكان من بين المتضررات فتيات لا تتجاوز أعمارهن 12 عامًا.
كان ذلك ضمن تجربة اجتماعية ذات أبعاد سياسيّة تتعلق بتطوير "نماذج بشرية" مثالية ودراسة مدى الفائدة التي قد تتحقق بعد تخليص الأطفال من الأثر "الغريندلاندي"، وإعادتهم إلى بلادهم كنخبة دنماركية، وذلك بمساعدة كلّ من "الصليب الأحمر الدنماركي" ومنظمة "أنقذوا الأطفال".
حازت تلك التجربة اهتمامًا واسعًا في الدنمارك، حتى أن ملكة #الدنمارك وقتها، إنغريد، قامت بزيارة للمخيّم الذي أرسل إليه الأطفال لمعاينتهم وإشباع فضولها بشأن لغتهم ومظهرهم، قبل أن يتم تحويلهم إلى الأسر التي ستتبناهم وتعتني بهم في مناطق مختلفة من الدنمارك.
جاري تحميل الاقتراحات...