فائدة نفيسة ذكرها الشيخ عبدالله السعد في أحوال الدارقطني في الحكم على الأحاديث:
#مجالس_المنتقى_للسعد
#مجالس_المنتقى_للسعد
قال الشيخ #عبدالله_السعد:
للدارقطني ثلاثة أحوال في الحكم على الأحاديث:
١- أحكامه في «السنن»، ويقوي فيها أحياناً أحاديث منكرة أو لا تصحّ! وهو فيه يحكم على الإسناد فقط، واهتمامه في الأحاديث التي اختلف فيها الفقهاء، ولهذا أول ما ساق فيه؛ حديث القلتين، أورده من أربعين إسناداً.
للدارقطني ثلاثة أحوال في الحكم على الأحاديث:
١- أحكامه في «السنن»، ويقوي فيها أحياناً أحاديث منكرة أو لا تصحّ! وهو فيه يحكم على الإسناد فقط، واهتمامه في الأحاديث التي اختلف فيها الفقهاء، ولهذا أول ما ساق فيه؛ حديث القلتين، أورده من أربعين إسناداً.
٢- أحكامه في «الإلزامات والتتبع»، وخاصة في التتبع، وقد تتبع على الشيخين أحاديث قوّاها في «العلل»، لأنه في «التتبع» متّجه إلى النقد.
٣- أحكامه في «العلل».
وأحسن أحكام الدارقطني ما كان في «العلل».
وأحسن أحكام الدارقطني ما كان في «العلل».
جاري تحميل الاقتراحات...