ماحدث في الايام الماضية من تحشيد ضخم لاحياء ذكرى ثورة تشرين سواء من النواشيط داخل العراق امثال ضرغام وغيره او من الموجودين بالخارج حدث بالاتفاق مع الاطاريين لكسر حلم عودة تشرين في اذهان الناس ماحدث اليوم هو اطلاق رصاصة الرحمة على ماتبقى من ايمان الناس بعودة تشرين حركة ذكية..يتبع
تم الترتيب لها خصوصا نداء الصدريين للتشرينيين للانضمام لهم وانهم سيكونون ناصراً وعوناً لتشرين ماحدث مخزي تم ترك متظاهري تشرين بمواجهة القمع ودفعهم الى المجزرة دفعاً وكأن التاريخ يعيد نفسه السؤال هل سيلدغ المؤمن من الجحر لمرة ثالثة؟ هل ستصدقون ان هناك من سيقف مع الشعب بوجه الحكومة
جاري تحميل الاقتراحات...