د.محمد يسري إبراهيم
د.محمد يسري إبراهيم

@DrMohamadYousri

5 تغريدة 11 قراءة Oct 01, 2022
بعيدا عن إباحة عمل المولد النبوي وبدعيته:
لو أن مسلما عاش دهره إلى أن لقي ربه ولم يعرف المولد ولم يعمله قط، فإن ذلك لن ينتقص من محبته لنبيه صلى الله عليه وسلم شيئا!
وإن نبيه لن يسأله يوم القيامة لماذا لم تحتفل بمولدي، وإنما سيسأله لماذا لم تعتن بسنتي؟
لا يختلف على ذلك عالمان.
فإن أبيت إلا أن تحتفي بذلك اليوم فاحتفل به كما كان نبيك يحتفل به كل أسبوع فيصوم ذلك اليوم، وهذا لا يختلف على مشروعيته؛ بل ولا على استحباب صيام يوم الاثنين أسبوعيا أحد من أهل العلم.
كما لا ينبغي أن يقع خلاف في أن الموالد المشتملة اليوم على منكرات معلومة لا يمكن منعها، ولا يستطاع دفعها في بعض البلاد والأماكن لا يتصور أن تكون مشروعة!
وإذا كانت ثمة مصالح مفترضة قد زاحمتها مفاسد واقعة فإن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع والمصالح، وذلك مما اتفق أهل العلم عليه.
وقد اتفقت كلمة العلماء أن من ابتدأ هذا المولد وموالد أخرى مبتدعة هم الباطنيون الفاطميون!
قال مفتي الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي:"أنت إذا علمت ما كان يعمله الفاطميون في المولد النبوي؛جزمت بأنه لا يمكن بأن يحكم عليه بالحل"
(أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام)
وقد شهد العلماء على الفاطميين بالإلحاد والزندقة!
قال الباقلاني رحمه الله:
"هم قوم يظهرون الرفض، ويبطنون الكفر المحض"
ومن العجب أن يكون واضع بذرة الرفض عبدالله ابن سبأ اليهودي،
وأول من ابتدأ المولد النبوي وابتدع غيره من الموالد هم الفاطميون أبناء اليهودي عبيد الله بن ميمون القداح!

جاري تحميل الاقتراحات...