"إن الأرض لا تقدس أحد ًا ، وإنما يقدس الرجل عمله" وهو كما قال سلمان الفارسي رضي الله عنه ؛
فإن مكة - حرسها االله تعالى - أشرف البقاع ، وقد كانت في غربة الإسلام دار كفر وحرب يحرم المقام بها ، وحرم بعد الهجرة أن يرجع إليها المهاجرون فيقيموا بها ، وقد كانت الشام في زمن موسى - عليه
فإن مكة - حرسها االله تعالى - أشرف البقاع ، وقد كانت في غربة الإسلام دار كفر وحرب يحرم المقام بها ، وحرم بعد الهجرة أن يرجع إليها المهاجرون فيقيموا بها ، وقد كانت الشام في زمن موسى - عليه
السلام - قبل خروجه ببني إسرائيل دار الصابئة المشركين الجبابرة الفاسقين ، وفيها قال تعالى لبني إسرائيل: ﴿.. سَأُريكُم دارَ الفاسِقينَ﴾ [الأعراف: ١٤٥]. فإن كون الأرض دار كفر أو دار إسلام أو إيمان أو دار سلم أو حرب أو دار طاعة أو معصية أو دار المؤمنين أو الفاسقين أوصاف عارضة ،
لا لازمة ، فقد تنتقل من وصفٍ إلى وصفٍ كما ينتقل الرجل بنفسه من الكفر إلى الإيمان والعلم ، وكذلك بالعكس.
لذلك تقديسك لنجران التقديس المزعوم لا يرفعك
#نجران_الان
لذلك تقديسك لنجران التقديس المزعوم لا يرفعك
#نجران_الان
جاري تحميل الاقتراحات...