اشراف اون لاين
اشراف اون لاين

@ashrafonlin

4 تغريدة 22 قراءة Dec 16, 2022
غزالة الشيبانية”.. المرأة التي توجهت بفرسها ووقفت عند باب قصر الحجاج ونادته طالبةً منه النزول لتبارزه بالسيف، فخشي الحجاج على نفسه ورفض، وصارت تلك الواقعة مضرباً للمثل، ودليلاً على جبن الحجاج رغم جبروته وسلطته، وعن ذلك الحدث كتب الشاعر عمران بن حطان إلى الحجاج هجاءً قال فيه:
أَسَدٌ عليَّ وفي الحروب نعامة … فَتْخَاء تَنْفرُ من صفير الصافرِ
هَلَّا بَرَزْتَ إلى غزالةَ في الوغى … بل كان قلبك في جناحَي طائرِ
صدعت غزالة قلبه بفوارس… تركت مدابره بالأمس الدابرٍ
لم يتوقف تحدي الغزالة للحجاج عند تلك الواقعة، بل تعدته إلى القسم بالصلاة في مسجده ركعتين، وبالفعل نزلت غزالة الشيبانية برفقة زوجها و70 رجلاً من قبيلتها بالكوفة صباحاً، ودخلت المسجد وصلّت ركعتين، قرأت فيهما سورتي البقرة وآل عمران، ثمّ خرجت دون أن يصيبها شيء من الحجاج ورجاله، وفي
تلك السنة قال أهل الكوفة:
وفت "الغزالة" نذرها… يا ربّ لا تغفر لها
واستمرت الغزالة في القتال إلى جنب زوجها شبيب، حتى قُتلت على يد فروة بن الدفان الكلبي، أواخر القرن السابع الميلادي، وقام الحجاج بقطع رأسها، بحسب ما ذكره البلاذري في كتابه "أنساب الأشراف".

جاري تحميل الاقتراحات...