ملفات كريستوف ﮼١٧٢٧م
ملفات كريستوف ﮼١٧٢٧م

@CressFiles

6 تغريدة 40 قراءة Sep 29, 2022
قراءة | تناثر أشلاء الغاز الروسي في مقصلة البلطيق:
أمريكا تستعجل قدوم الشتاء قبل روسيا، لأن هدفها "المعلن“ هو تحويل الطلب الأوروبي على النفط والغاز إلى مناطق جديدة، وتجريد روسيا من نفوذها على أوروبا، الطلب الأوروبي سيتحول أولًا إلى أمريكا، ثم كندا والخليج ومصر وإسرائيل واليونان
حادثة تخريب أنابيب نورد ستريم - أيًا يكن من يقف خلفها - فهي تصب في نهاية المطاف لصالح أهداف أمريكا، والمتضرر الأكبر هي روسيا أولًا ثم أوروبا ثانيًا.
- يستعد الرئيس بوتين لإلقاء خطاب - قومي تاريخي - غدًا، يتعلق بضم مناطق الاستفتاء إلى روسيا، وإعلان ولاءها الترابي للكرملين
تهدف خطوة الرئيس بوتين إلى تبرير استمرار الحرب وخطوة التعبئة، بإعلان المكاسب من أجل استعادة التوازن للـ "الروح القومية“ التي تضررت لعدة أسباب آخرها إعلان التعبئة الجزئية والتي أدت لخروج احتجاجات شعبية كبيرة وهرب شبه جماعي - بخلاف ما كان متوقع عند غالبية المراقبين الروس والدوليين
- ألمانيا وإيطاليا وعدد من دول أوروبا الشرقية، كانت تحاول المناورة لأجل إيجاد طرق دبلوماسية تستطيع من خلالها استئناف إمدادات الغاز، حادثة التخريب قضت على كل الآمال وقوضت كافة الجهود.
- إعلان الضم المنتظر غدًا، سيؤدي إلى تشدد أوروبي ما يعني تسريع خطوات القطيعة النهائية مع روسيا
تحجيم الدور الروسي في أسواق النفط، سينعكس بالمكاسب الهائلة للدول المنتجة الأخرى، لكنها مكاسب لحظية، وفي مجملها تعد خسائر استراتيجية، فمجموعة أوبك+ متناغمة وصاحبة اليد الطولى في الأسواق، تراجع روسيا وتقدم أمريكا وغيرها من الدول، يعني بروز قوة منافسة جديدة، مملوءة بالحنق ضد أوبك+
التطورات القادمة لما بعد إعلان نتائج الاستفتاء والضم، ستكون هي حجر الزاوية الذي سيحدد إلى أين تتجه الأزمة، لكن المؤكد أن روسيا لن تعود إلى أوروبا كالسابق، وغازها "نُحر“ وأهدر دمه في بحر البلطيق على مرأى ومسمع أوروبا المفزوعة من الشتاء، والمصابة بأعراض الإدمان على الغاز الروسي.

جاري تحميل الاقتراحات...